لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع؛ فالاختيار يعتمد على مكان الانسداد وسببه وحالة المريض العامة. دعامة الحالب تُستخدم غالبًا لتجاوز انسداد داخل الحالب أو دعم تدفق البول من الكلية إلى المثانة، بينما القسطرة البولية تُصرف البول من المثانة عند وجود مشكلة في الخروج.
عند حدوث انسداد في البول، يكون الهدف الأول هو حماية الكلى وتقليل الألم أو العدوى واستعادة تدفق البول بأسرع وقت ممكن. ومن أكثر الخيارات شيوعًا زرع دعامة الحالب أو استخدام القسطرة البولية. لكن أيهما أفضل؟ الإجابة تعتمد على مكان الانسداد وسببه ودرجة الضرر والتوقيت والحالة العامة للمريض.
انسداد البول يعني وجود عائق يمنع خروج البول بشكل طبيعي من الكلية أو الحالب أو المثانة أو الإحليل. قد يحدث الانسداد بشكل مفاجئ أو تدريجي، وقد يسبب ألمًا في الخاصرة، صعوبة في التبول، نقص كمية البول، انتفاخًا في الكلية، أو التهابات متكررة.
إذا استمر الانسداد، فقد يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الجهاز البولي وتأثر وظيفة الكلى. لذلك يحتاج المريض إلى تقييم سريع، وأحيانًا إلى إجراء تدخلي لتصريف البول.

دعامة الحالب أنبوب رفيع ومرن يُوضع داخل الحالب ليفتح مجرى البول بين الكلية والمثانة. تُستخدم عندما يكون الانسداد في الحالب نفسه أو قريبًا منه، مثل وجود حصاة، تضيق، ورم ضاغط، أو بعد بعض الإجراءات الجراحية.
تساعد الدعامة على تجاوز نقطة الانسداد وتحسين تصريف البول من الكلية، وقد تُستخدم مؤقتًا إلى أن يُعالج السبب الأساسي. وفي بعض الحالات تكون جزءًا من خطة طويلة الأمد بحسب التقييم الطبي.
القسطرة البولية أنبوب يُدخل عادة عبر الإحليل إلى المثانة لتصريف البول مباشرة. لا تعالج القسطرة سبب الانسداد بحد ذاته، لكنها تساعد على تفريغ المثانة عندما يكون خروج البول منها صعبًا أو غير ممكن.
تُستخدم القسطرة في حالات احتباس البول، أو بعد بعض العمليات، أو عند وجود ضعف في تفريغ المثانة، أو عندما تكون هناك حاجة لمراقبة كمية البول بدقة في المستشفى.
الفرق الأهم أن دعامة الحالب تعالج مشكلة تصريف البول من الكلية إلى المثانة، بينما القسطرة البولية تعالج مشكلة تفريغ البول من المثانة إلى الخارج. لذلك لا تُستخدمان لنفس الغرض، وغالبًا لا تكون إحداهما بديلًا مباشرًا للأخرى.
يعتمد القرار على مجموعة عوامل، منها:
في بعض الحالات الطارئة، مثل الاشتباه بعدوى مع انسداد، يكون التدخل السريع مهمًا جدًا لتصريف البول قبل التفكير في العلاج النهائي للسبب.
زرع دعامة الحالب يتم غالبًا بواسطة طبيب المسالك البولية باستخدام المنظار، وقد يحتاج المريض إلى تخدير مناسب بحسب الحالة. أما القسطرة البولية فتُوضع عادة بشكل أبسط وأسرع عبر الإحليل إلى المثانة في كثير من الحالات، خصوصًا في الطوارئ أو على السرير.
مدة بقاء كل وسيلة تختلف بحسب السبب وخطة العلاج. وقد تُزال الدعامة أو القسطرة عندما يزول السبب أو بعد إكمال العلاج المناسب.
قد تسبب دعامة الحالب بعض الأعراض مثل الإحساس بعدم الراحة، كثرة التبول، أو ألم خفيف عند التبول أو في الخاصرة. أما القسطرة البولية فقد تسبب انزعاجًا موضعيًا، أو تهيجًا، أو زيادة خطر التهابات المسالك إذا استُخدمت لفترة أطول من اللازم.
يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهر ألم شديد، حرارة، قشعريرة، نزول دم غزير، توقف خروج البول، أو رائحة غير طبيعية مع أعراض التهاب.

لا يمكن القول إن دعامة الحالب أفضل دائمًا من القسطرة البولية أو العكس. دعامة الحالب مناسبة أكثر عندما تكون المشكلة في الحالب أو الكلية، بينما القسطرة البولية تُستخدم غالبًا لتصريف المثانة عند احتباس البول. القرار الأفضل هو الذي يحدده طبيب المسالك بعد فحص سبب الانسداد ومكانه ومدى خطورته.
قد تسبب الدعامة انزعاجًا أو حرقة أو رغبة متكررة في التبول لدى بعض المرضى، لكن شدة الأعراض تختلف من شخص لآخر. إذا كان الألم شديدًا أو جديدًا، يجب مراجعة الطبيب.
القسطرة تساعد على تصريف البول من المثانة لكنها لا تعالج السبب الأساسي للانسداد. قد تكون حلًا مؤقتًا إلى أن يُعالج السبب.
ليس دائمًا، لأن كل واحدة تعالج مستوى مختلفًا من الانسداد. يعتمد الاختيار على مكان المشكلة: الحالب أو المثانة أو الإحليل.
إذا ظهرت حرارة، قشعريرة، ألم شديد، توقف خروج البول، أو دم واضح بكميات كبيرة، فيجب طلب الرعاية الطبية بسرعة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International