زراعة الشعر هي إجراء جراحي يعيد توزيع بصيلات الشعر من مناطق مانحة إلى مناطق تعاني من الصلع أو الخفّة. تختلف الخطة بين الرجال والنساء بحسب نمط التساقط وكثافة المنطقة المانحة، كما تختلف التقنية المناسبة والنتائج المتوقعة من شخص لآخر.
زراعة الشعر أصبحت من الحلول الشائعة لعلاج الصلع الوراثي أو ترقق الشعر في الرجال والنساء، لكنها ليست إجراءً واحدًا يناسب الجميع. يعتمد الاختيار بين التقنيات المختلفة على سبب التساقط، وكثافة المنطقة المانحة، وشكل خط الشعر المطلوب، وطبيعة الشعر نفسه. لذلك فإن فهم الفروق بين زراعة الشعر للرجال والنساء يساعد على وضع توقعات واقعية قبل الإجراء.
زراعة الشعر هي عملية نقل بصيلات شعر سليمة من منطقة مانحة، غالبًا من مؤخرة الرأس أو جانبيه، إلى مناطق أقل كثافة أو خالية من الشعر. تهدف العملية إلى تحسين المظهر واستعادة توزيع أقرب للطبيعي، مع الحفاظ على توافق اتجاه الشعر وكثافته مع ملامح الوجه.
لا تعالج الزراعة سبب التساقط نفسه، بل تعالج النتيجة الظاهرة له. لهذا السبب قد يحتاج بعض المرضى إلى خطة علاجية مرافقة للحفاظ على الشعر الموجود ودعم النتيجة على المدى الطويل.

غالبًا ما يكون نمط التساقط عند الرجال أوضح، مثل انحسار خط الشعر أو فراغات في مقدمة الرأس ومنطقة التاج. لذلك تكون خطة الزراعة أكثر مباشرة في كثير من الحالات، وتركز على إعادة بناء خط الشعر أو ملء المناطق المتأثرة.
يميل بعض الرجال إلى طلب خط شعر منخفض ومظهر أكثر شبابًا، لكن الطبيب يحتاج إلى موازنة ذلك مع العمر المستقبلي واحتمالات استمرار التساقط، حتى لا تبدو النتيجة غير طبيعية مع مرور الوقت.
عند النساء يكون التساقط غالبًا منتشرًا أكثر منه على شكل فراغات محددة، ما يجعل التقييم أدق وأحيانًا أكثر تعقيدًا. وتبرز أهمية معرفة السبب الأساسي للتساقط، لأن بعض الحالات مثل اضطراب الهرمونات أو نقص العناصر الغذائية أو الثعلبة قد تحتاج علاجًا مختلفًا أو أولًا قبل التفكير في الزراعة.
كما أن الحفاظ على خط الشعر الأمامي الطبيعي وكثافة المظهر العام مهم جدًا في زراعة الشعر للنساء، وغالبًا ما تُصمم الخطة بعناية لتجنب مظهر غير متجانس.
في هذه التقنية تُستخرج البصيلات واحدةً واحدة من المنطقة المانحة ثم تُزرع في المنطقة المستقبلة. تُعد من أكثر التقنيات استخدامًا لأنها لا تترك عادةً ندبة خطية واضحة، كما تمنح مرونة أكبر في اختيار مناطق الاستخراج.
في هذه التقنية تُؤخذ شريحة صغيرة من فروة الرأس من المنطقة المانحة، ثم تُقسّم إلى وحدات بصيلية تُزرع لاحقًا. قد تكون مناسبة في بعض الحالات التي تتطلب عددًا أكبر من البصيلات أو عندما تكون المنطقة المانحة محددة.
تُعد DHI نسخة متقدمة من الاقتطاف من حيث طريقة الزرع، حيث تُستخدم أداة خاصة لزرع البصيلات مباشرة بعد استخراجها. تساعد هذه الطريقة على التحكم في زاوية وعمق واتجاه الزرع بدقة أكبر في بعض الحالات.
لا توجد تقنية واحدة هي الأفضل للجميع. القرار يعتمد على مجموعة عوامل، منها:
في كثير من الحالات، يكون نجاح الخطة في حسن التقييم قبل العملية أكثر من اعتماده على اسم التقنية وحده.
الهدف من زراعة الشعر هو تحسين المظهر بشكل طبيعي ومتناسق، وليس تحويل الشعر الخفيف إلى كثافة غير واقعية. عادةً يمر الشعر المزروع بمراحل، وقد يتساقط الشعر المزروع مؤقتًا خلال الأسابيع الأولى قبل أن تبدأ البصيلات بالنمو من جديد. ثم يظهر التحسن تدريجيًا على مدى الأشهر اللاحقة.
تختلف النتيجة المتوقعة حسب عمر المريض، وحالة فروة الرأس، وجودة المنطقة المانحة، وخبرة الفريق الطبي، والالتزام بالتعليمات بعد العملية. ومن المهم معرفة أن الشعر الطبيعي غير المزروع قد يستمر في التراجع إذا لم تتم متابعة السبب الأساسي للتساقط.
عادةً يشرح الطبيب للمريض خطة العناية بعد العملية، بما في ذلك طريقة غسل الشعر، والنوم، وتجنب المجهود الشديد، ومتى يمكن العودة إلى العمل أو النشاط المعتاد.
مثل أي إجراء جراحي، قد تحمل زراعة الشعر بعض المخاطر، مثل العدوى، أو النزف الخفيف، أو عدم نمو بعض البصيلات، أو مظهر غير متناسق إذا لم تُخطط العملية جيدًا. كما قد يحدث تنميل مؤقت أو حكة أو التهاب في بصيلات الشعر. التقليل من هذه المخاطر يعتمد على التقييم الدقيق، والتقنية المناسبة، والعناية بعد العملية.

زراعة الشعر للرجال والنساء يمكن أن تكون خيارًا فعالًا عندما تُبنى على تشخيص صحيح وتوقعات واقعية واختيار دقيق للتقنية. لا تعتمد النتيجة على التقنية وحدها، بل على ملاءمتها للحالة وخبرة الفريق الطبي والتزام المريض بالتعليمات قبل وبعد الإجراء. إذا كنت تفكر في الزراعة، فابدأ بتقييم شامل لفروة الرأس والسبب الأساسي للتساقط قبل اتخاذ القرار.
قد تكون مناسبة لكلا الجنسين، لكن القرار يعتمد على سبب التساقط، ونمطه، وقوة المنطقة المانحة، وليس على الجنس وحده.
لا توجد تقنية واحدة الأفضل للجميع. الاختيار بين FUE وFUT وDHI يعتمد على الحالة الطبية، والمساحة المراد تغطيتها، والهدف التجميلي.
تظهر النتائج بشكل تدريجي بعد العملية، وقد يمر الشعر المزروع بمرحلة تساقط مؤقت قبل أن يبدأ بالنمو من جديد.
نعم، قد يستمر تساقط الشعر الطبيعي غير المزروع إذا كان السبب الأساسي للتساقط ما يزال قائمًا، لذلك قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج داعم.
يعتمد ذلك على التقنية المستخدمة وطريقة التنفيذ. بعض التقنيات قد تترك آثارًا أقل وضوحًا من غيرها، بينما قد تترك تقنيات أخرى ندبة خطية.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International