يُحدد الأطباء أهلية زراعة نخاع العظم حسب نوع المرض ومرحلته، ومدى استجابة المريض للعلاجات السابقة، والحالة العامة للأعضاء والصحة البدنية. لا تناسب هذه الزراعة كل المرضى، لأن القرار يعتمد على تقييم دقيق للمخاطر والفوائد لكل حالة على حدة.
زراعة نخاع العظم، أو زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، ليست علاجًا مناسبًا لكل المرضى. يوصي بها الأطباء في حالات محددة عندما يكون الهدف استبدال نخاع العظم التالف بخلايا سليمة، أو تمكين استخدام جرعات علاجية مكثفة، أو علاج بعض اضطرابات الدم والسرطان.
السؤال الأهم ليس فقط: هل لدي المرض الذي يُعالج بالزراعة؟ بل أيضًا: هل يمكن للجسم تحمّل الإجراء؟ لذلك يعتمد قرار الأهلية على مجموعة من العوامل الطبية والوظيفية، وليس على تشخيص واحد فقط.
هي إجراء طبي تُستخدم فيه خلايا جذعية سليمة لتكوين خلايا دم جديدة داخل الجسم. قد تكون الخلايا من المريض نفسه، ويُسمى ذلك الزرع الذاتي، أو من متبرع متوافق، ويُسمى الزرع الخيفي. يختار الفريق الطبي النوع المناسب وفق المرض والهدف العلاجي.

هناك فئات مرضية قد تستفيد من زراعة نخاع العظم، ومن أبرزها:
لا يعني وجود أحد هذه الأمراض تلقائيًا أن الزراعة مناسبة. فلكل حالة معايير دقيقة، وقد تكون العلاجات الأخرى أكثر ملاءمة في بعض المرضى.
يأخذ الأطباء في الاعتبار عدة نقاط قبل الموافقة على زراعة نخاع العظم:
تبدأ العملية عادة بإحالة المريض إلى اختصاصي أمراض الدم أو الزراعة. ثم تُجرى فحوصات شاملة قد تشمل تحاليل الدم، وتقييم نخاع العظم، وفحوصات تصوير، واختبارات القلب والرئة، وتقييم الالتهابات، وأحيانًا استشارة التغذية أو الطب النفسي أو التأهيل.
الهدف من هذا التقييم هو الإجابة عن ثلاثة أسئلة: هل الزراعة هي العلاج الأفضل؟ هل الزراعة آمنة نسبيًا في هذه الحالة؟ وهل يحتاج المريض إلى زرع ذاتي أم خيفي أم لا يحتاج إلى زراعة أصلًا؟
قد لا يكون المريض مرشحًا مناسبًا إذا كانت المخاطر المرجحة أعلى من الفائدة المتوقعة. من الأمثلة الشائعة: ضعف شديد في وظائف القلب أو الرئة، عدوى غير مسيطر عليها، أو حالة عامة لا تسمح بتحمل العلاج التحضيري. كذلك قد لا تكون الزراعة الخيار الأفضل إذا كان المرض يمكن ضبطه بعلاج آخر أقل خطورة.
كما قد تُستبعد بعض الحالات مؤقتًا إلى أن تتحسن الصحة العامة، أو تُضبط الأمراض المصاحبة، أو يُعالج مصدر العدوى.
ليس العمر وحده هو المعيار الحاسم. كثيرًا ما يعتمد القرار على “العمر البيولوجي” أو القدرة الصحية العامة أكثر من العمر الزمني. لذلك قد يكون بعض كبار السن مؤهلين إذا كانت وظائف الأعضاء جيدة وكانت الفائدة المحتملة معقولة، بينما قد لا يناسب بعض الأصغر سنًا إذا كانت لديهم مشكلات صحية معقدة.
تُجمع الخلايا الجذعية من المريض نفسه قبل العلاج المكثف ثم تُعاد إليه لاحقًا. تُستخدم كثيرًا في بعض سرطانات الدم مثل الورم النقوي المتعدد وبعض اللمفومات.
تأتي الخلايا من متبرع متوافق. قد تكون خيارًا مهمًا لبعض اللوكيميات والاضطرابات الوراثية وفشل النخاع، لكنها تتطلب تقييمًا أدق بسبب احتمال حدوث مضاعفات مناعية.

المرضى المؤهلون لزراعة نخاع العظم هم من لديهم مرض يمكن أن تستفيد حالته من الزراعة، مع قدرة بدنية وصحية تسمح بتحمل الإجراء. القرار لا يعتمد على التشخيص وحده، بل على تقييم شامل للفوائد والمخاطر، ويفضل أن يُتخذ ضمن فريق متخصص في أمراض الدم والزراعة.
إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مرشحًا، فاطلب تقييمًا من اختصاصي مؤهل. فالتوقيت الصحيح، والنوع المناسب من الزراعة، والاختيار الدقيق للمريض، كلها عوامل تؤثر في خطة العلاج.
لا، ليست كل حالات السرطان مناسبة للزراعة. يعتمد القرار على نوع السرطان ومرحلته واستجابته للعلاج السابق، إضافة إلى الحالة العامة للمريض ووظائف الأعضاء.
نعم، في بعض الحالات. العمر وحده لا يمنع الزراعة، لكن الأطباء يقيّمون وظائف القلب والرئة والكلى والحالة العامة قبل اتخاذ القرار.
قد تشمل تحاليل الدم، وفحص نخاع العظم، وتقييم القلب والرئة، وفحوصات العدوى، وصورًا شعاعية، إضافة إلى تقييم شامل للحالة الصحية.
نعم، قد تتوفر بدائل مثل العلاج الدوائي، أو العلاج الكيميائي، أو العلاجات الموجهة، أو العلاج المناعي بحسب نوع المرض وحالته.
لا يوجد خيار أفضل للجميع. يعتمد النوع الأنسب على المرض وهدف العلاج وتاريخ الحالة الطبية وتوفر متبرع متوافق عند الحاجة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International