قد يدل انسداد مجرى البول عند الرجال على مشكلة في البروستاتا إذا ترافق مع ضعف اندفاع البول، تقطع التبول، صعوبة البدء، أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل. تشمل الأسباب الشائعة تضخم البروستاتا الحميد أو التهابها، لكن التشخيص يحتاج فحصًا طبيًا لأن أسبابًا أخرى قد تكون موجودة أيضًا.
انسداد مجرى البول عند الرجال ليس عرضًا واحدًا محددًا، بل مجموعة علامات تشير إلى أن خروج البول أصبح أصعب أو أبطأ من المعتاد. وفي كثير من الحالات، يكون السبب متعلقًا بالبروستاتا، خاصة مع التقدم في العمر، لأن هذه الغدة قد تتضخم أو تلتهب فتضغط على مجرى البول.
فهم الأعراض يساعد على التمييز بين مشكلة بسيطة مؤقتة وبين حالة تحتاج تقييمًا طبيًا. كما أن سرعة التشخيص مهمة لتجنب احتباس البول أو المضاعفات المرتبطة بالمثانة والكلى.
يحدث انسداد مجرى البول عندما لا يمر البول بسهولة من المثانة عبر الإحليل إلى خارج الجسم. قد يكون الانسداد جزئيًا، فيظهر على شكل بطء وضعف في التدفق، أو شديدًا بحيث لا يستطيع الرجل التبول إطلاقًا.
هذا الانسداد قد ينشأ من داخل مجرى البول نفسه، أو من ضغط خارجي عليه، أو من مشكلة في المثانة أو البروستاتا. لذلك لا يكفي الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد السبب بدقة.

من أكثر الأعراض شيوعًا:
إذا كانت هذه الأعراض جديدة أو تزداد تدريجيًا، فمن المهم تقييمها بدلًا من اعتبارها جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر.
البروستاتا تقع أسفل المثانة وتحيط ببداية مجرى البول، لذلك أي تضخم أو التهاب فيها قد يؤثر مباشرة على تدفق البول. ويصبح السبب البروستاتي أكثر احتمالًا عندما تكون الأعراض التالية موجودة:
في هذه الحالة قد يكون السبب تضخم البروستاتا الحميد، وهو شائع، أو التهاب البروستاتا، وقد يسبب ألمًا أو حرقانًا أو أعراضًا عامة مثل الحمى في بعض الأنواع.
غالبًا ما يسبب أعراضًا انسدادية بطيئة التطور، مثل ضعف التدفق وكثرة التبول الليلي وصعوبة البدء. عادة لا يسبب حرارة، وقد يكون الألم غير واضح أو غائبًا.
قد يظهر بشكل مفاجئ أو تدريجي، ويكون مصحوبًا بألم في أسفل البطن أو الحوض أو العجان، أو حرقة أثناء التبول، وأحيانًا حمى أو قشعريرة. في بعض الحالات قد تكون هناك صعوبة شديدة في التبول بسبب الألم والتورم.
وجود الألم أو الحمى يجعل الالتهاب سببًا أكثر ترجيحًا من التضخم وحده، لكن الفحص الطبي ضروري للتأكد.
ليست كل أعراض انسداد مجرى البول ناتجة عن البروستاتا. من الأسباب الأخرى المحتملة:
لهذا السبب، إذا استمرت الأعراض أو تكررت، يجب عدم افتراض أن البروستاتا هي السبب الوحيد.
ينصح بمراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض انسداد مجرى البول لأكثر من أيام قليلة، أو إذا بدأت تؤثر على النوم والحياة اليومية، أو إذا تكررت بشكل متصاعد. كما يجب طلب التقييم إذا كانت هناك علامات مثل الدم في البول، ألم واضح، فقدان وزن غير مبرر، أو تاريخ سابق لمشكلات بولية.
وتصبح المراجعة عاجلة إذا حدث:
هذه العلامات قد تعني احتباسًا بوليًا أو التهابًا أو مشكلة تحتاج تدخلًا سريعًا.
عادة يبدأ التقييم بسؤال الطبيب عن الأعراض ومدتها وشدتها، ثم فحص سريري وقد يشمل فحص البروستاتا عند الحاجة. وقد يطلب الطبيب تحليل بول، وفحوصات دم، وقياس كمية البول المتبقي بعد التبول، وأحيانًا تصويرًا بالموجات فوق الصوتية أو فحوصات أخرى حسب الحالة.
الهدف هو معرفة هل الانسداد ناتج عن البروستاتا فعلًا، أم عن سبب آخر يحتاج علاجًا مختلفًا.

إلى أن يتم التقييم الطبي، قد تساعد بعض الخطوات على تخفيف الانزعاج، مثل شرب كمية مناسبة من السوائل خلال اليوم ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك، وتجنب الإسراف في الكافيين أو الكحول إذا كانت تزيد الأعراض، وعدم تأخير التبول لفترات طويلة. لكن هذه الإجراءات لا تعالج السبب الأساسي.
لا يُنصح بتناول أدوية من تلقاء النفس لعلاج انسداد البول، لأن بعض الأدوية قد تزيد المشكلة أو تخفي أعراضًا مهمة.
انسداد مجرى البول عند الرجال قد يكون علامة على مشكلة في البروستاتا، خاصة إذا كان هناك ضعف في تدفق البول، تقطع، صعوبة بدء التبول، أو تكرار الحاجة للتبول ليلًا. ومع ذلك، يمكن أن تسبب هذه الأعراض حالات أخرى أيضًا، لذلك يبقى التقييم الطبي هو الطريقة الأفضل لتحديد السبب والعلاج المناسب.
إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو ترافقها حمى أو عدم القدرة على التبول، فهذه حالة تستدعي مراجعة عاجلة.
لا، فقد يحدث بسبب التهاب أو تضيّق مجرى البول أو حصوات أو مشكلات في المثانة. البروستاتا سبب شائع، لكنها ليست السبب الوحيد.
إذا لم تستطع التبول إطلاقًا، أو كان لديك ألم شديد أسفل البطن، أو ظهرت حمى مع صعوبة التبول، فيجب طلب رعاية عاجلة.
قد تكون من علامات تضخم البروستاتا، لكنها قد تحدث أيضًا مع التهابات المسالك أو السكري أو أسباب أخرى، لذلك تحتاج تقييمًا طبيًا.
ليس دائمًا، لكن الألم أو الحرقة أو الثقل في أسفل الحوض شائعان في كثير من حالات الالتهاب، وقد تتفاوت الشدة من شخص لآخر.
يمكن تخفيف بعض الأعراض مؤقتًا، لكن علاج السبب يحتاج تقييمًا طبيًا. لا تستخدم أدوية من نفسك لأن ذلك قد يؤخر التشخيص الصحيح.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International