في كثير من حالات تضخم البروستاتا الحميد تكفي الأدوية إذا كانت الأعراض خفيفة إلى متوسطة ولا توجد مضاعفات. تصبح الجراحة ضرورية غالبًا عندما تفشل الأدوية في السيطرة على الأعراض، أو يحدث احتباس بولي، التهابات متكررة، دم في البول، حصوات مثانة، أو تأثر بوظيفة الكلى.
تضخم البروستاتا الحميد هو زيادة غير سرطانية في حجم غدة البروستاتا، وهي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول. عندما تكبر البروستاتا قد تضغط على الإحليل، فيصعب خروج البول وتظهر أعراض مزعجة تؤثر في النوم والراحة وجودة الحياة.
هذا التضخم شائع مع التقدم في العمر، لكنه لا يعني بالضرورة الحاجة إلى الجراحة. كثير من الرجال يمكنهم السيطرة على الأعراض بالأدوية والمتابعة المنتظمة، بينما يحتاج آخرون إلى تدخل علاجي أكثر تقدماً إذا ظهرت مضاعفات أو لم يعد العلاج الدوائي كافياً.

تُعد الأدوية الخيار الأول في معظم الحالات، خاصة إذا كانت الأعراض خفيفة أو متوسطة ولم تؤثر بشكل كبير في الحياة اليومية. الهدف من العلاج الدوائي هو تحسين تدفق البول وتقليل التبول المتكرر أو الليلي والحد من الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
قد يصف الطبيب أدوية من أنواع مختلفة بحسب الأعراض، مثل الأدوية التي ترخي عضلات البروستاتا وعنق المثانة، أو الأدوية التي تساعد على تصغير حجم البروستاتا على المدى الطويل في بعض المرضى. كما قد تُستخدم أدوية إضافية إذا كانت هناك أعراض شديدة مرتبطة بتكرار التبول أو صعوبة البدء في التبول.
نجاح العلاج الدوائي لا يعتمد فقط على الدواء نفسه، بل أيضاً على الالتزام بالخطة العلاجية، ومراجعة الطبيب عند تغير الأعراض، ومتابعة الآثار الجانبية المحتملة مثل الدوخة أو انخفاض ضغط الدم أو التأثيرات الجنسية عند بعض المرضى.
تُفكَّر الجراحة عندما لا تعود الأدوية كافية، أو عندما تظهر مضاعفات تشير إلى أن انسداد مجرى البول أصبح يسبب ضرراً أو خطراً أكبر من فائدة الاستمرار في العلاج المحافظ. الجراحة لا تُطرح عادة كخيار أول لكل مريض، لكنها تصبح مهمة في حالات محددة.
في هذه الحالات، تهدف الجراحة إلى إزالة الانسداد وتحسين تدفق البول وتقليل المضاعفات. نوع الجراحة يعتمد على حجم البروستاتا، وشدة الأعراض، والحالة العامة للمريض، والأدوية المستخدمة، وخبرة الفريق الطبي.
القرار لا يعتمد على حجم البروستاتا وحده، لأن بعض الرجال لديهم بروستاتا كبيرة مع أعراض بسيطة، بينما يعاني آخرون من تضخم أقل لكن بأعراض شديدة. لذلك ينظر الطبيب إلى مجموعة عوامل متكاملة، أهمها شدة الأعراض، ونتائج فحوصات البول، وفحص البروستاتا، وقياس تدفق البول، وكمية البول المتبقية بعد التبول، ووظائف الكلى عند الحاجة.
كما يسأل الطبيب عن الأدوية الحالية، والأمراض المصاحبة، ومدى تأثير الأعراض على النوم والسفر والعمل والحياة الجنسية. أحياناً تكون الجراحة مناسبة طبياً، لكن المريض يفضل بدء العلاج الدوائي إذا لم توجد مضاعفات عاجلة. وفي حالات أخرى قد يُنصح بالتدخل الجراحي مبكراً إذا كانت المضاعفات واضحة أو متكررة.
توجد عدة تقنيات جراحية أو تدخلية لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، ويختار الطبيب الأنسب حسب الحالة. بعض الإجراءات يتم عبر الإحليل من دون شق جراحي كبير، وبعضها قد يكون مناسباً للبروستاتا الأكبر حجماً. الفكرة الأساسية هي إزالة الجزء الذي يضغط على مجرى البول ويفتح الطريق أمام خروج البول.
من المهم أن يعرف المريض أن لكل إجراء فوائد ومخاطر محتملة، مثل النزف أو الحاجة المؤقتة إلى قسطرة أو تغيرات في القذف، لذلك يجب مناقشة الخيارات بوضوح مع طبيب المسالك البولية قبل اتخاذ القرار.
اطلب المساعدة الطبية سريعاً إذا حدثت صعوبة مفاجئة في التبول، أو انقطع البول تماماً، أو ظهر ألم شديد أسفل البطن، أو كان هناك دم واضح في البول، أو ارتفعت الحرارة مع أعراض بولية، أو بدأت علامات قد تشير إلى ضعف الكلى مثل تورم الساقين أو التعب غير المعتاد.

في تضخم البروستاتا الحميد، تكفي الأدوية غالباً عندما تكون الأعراض محتملة ولا توجد مضاعفات. وتصبح الجراحة ضرورية عندما يفشل العلاج الدوائي أو تظهر علامات مثل الاحتباس البولي، الالتهابات المتكررة، الدم في البول، حصوات المثانة، أو تأثر الكلى. القرار الأفضل يُبنى على تقييم شامل لدى طبيب المسالك البولية ومناقشة الخيارات بما يناسب حالتك.
لا، هو تضخم غير سرطاني. لكنه قد يسبب انسداداً في مجرى البول وأعراضاً تحتاج إلى علاج ومتابعة.
لا. كثير من المرضى تتحسن حالتهم بالأدوية وتعديل نمط الحياة، وتُحجز الجراحة للحالات غير المستجيبة أو المعقدة.
يصبح خطيراً عندما لا تتمكن من التبول إطلاقاً أو تشعر بألم شديد أسفل البطن، وهنا تحتاج إلى تقييم عاجل.
قد يحدث ذلك مع بعض الأدوية لدى بعض المرضى، لذلك من المهم إبلاغ الطبيب بأي آثار جانبية لمراجعة الخيار الأنسب.
لا، فقرار العلاج يعتمد على الأعراض والمضاعفات ونتائج الفحوصات، وليس على الحجم وحده.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International