تطعيمات الأطفال هي وسيلة وقائية أساسية تحمي الرضع والأطفال من أمراض معدية قد تكون خطيرة. يختلف جدول التطعيمات حسب العمر والبلد، لذا يجب الالتزام بموعد كل جرعة ومراجعة الطبيب عند وجود مرض حاد أو حساسية سابقة.
تُعد تطعيمات الأطفال من أهم الخطوات الوقائية في السنوات الأولى من العمر، لأنها تساعد على حماية الطفل من أمراض معدية قد تسبب مضاعفات خطيرة أو تحتاج إلى علاج طويل. ويعمل جدول التطعيمات على إعطاء اللقاحات في أوقات محددة، بحيث يكوّن جسم الطفل مناعة مبكرة ومناسبة لكل مرحلة عمرية.
رغم أن التفاصيل قد تختلف قليلًا من بلد إلى آخر، فإن المبدأ واحد: الالتزام بالتطعيمات الأساسية في موعدها، وعدم تأخيرها إلا بتوجيه من الطبيب. وفيما يلي شرح مبسط لجدولها وأهميتها وكيفية الاستعداد لها.
التطعيمات الأساسية هي اللقاحات التي تُعطى للأطفال لحمايتهم من أمراض شائعة أو شديدة الخطورة، مثل الحصبة وشلل الأطفال والسعال الديكي والتهاب الكبد الوبائي والالتهابات البكتيرية التي قد تؤثر في الدم أو الدماغ أو الرئتين. تختلف أسماء اللقاحات وترتيبها بحسب البرنامج الوطني للتطعيمات في كل دولة، لكن الهدف يبقى حماية الطفل في الوقت الأنسب.

من المهم معرفة أن بعض الأمراض التي أصبحت أقل شيوعًا اليوم ما زالت موجودة، ولذلك تبقى اللقاحات ضرورية حتى لو لم يَرَ الوالدان حالات كثيرة حولهما.
غالبًا يبدأ التطعيم منذ الأسابيع أو الأشهر الأولى بعد الولادة، ثم تُعطى جرعات تكميلية أو منشطة لاحقًا. قد يشمل البرنامج التطعيم عند الولادة، ثم في عمر شهرين أو أربعة أشهر أو ستة أشهر، ثم جرعات لاحقة في السنة الأولى والثانية وما بعدها. هناك أيضًا تطعيمات تُعطى في سن المدرسة أو قبلها بحسب النظام المحلي.
من الأفضل أن يحتفظ الأهل بدفتر التطعيم أو السجل الصحي للطفل، لأن هذا يساعد الطبيب على التأكد من الجرعات السابقة وتحديد الجرعات القادمة بدقة. إذا فاتت جرعة، لا يعني ذلك بالضرورة البدء من جديد؛ بل يحدد الطبيب طريقة التعويض المناسبة.
قد لا تكون جميع هذه اللقاحات موجودة بنفس الطريقة في كل بلد، لذلك يبقى المرجع الأهم هو جدول وزارة الصحة أو الطبيب المتابع للطفل.
من الشائع حدوث ألم خفيف في مكان الحقن، أو احمرار بسيط، أو ارتفاع بسيط في الحرارة، أو انزعاج مؤقت. هذه الأعراض غالبًا محدودة وتتحسن خلال وقت قصير. لكن يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهرت صعوبة في التنفس، أو تورم شديد، أو طفح واسع، أو خمول غير معتاد، أو حرارة مرتفعة مستمرة، أو بكاء غير قابل للتهدئة لفترة طويلة.
في بعض الحالات قد يقرر الطبيب تأجيل التطعيم مؤقتًا، مثل وجود مرض حاد مع حرارة مرتفعة، أو تاريخ تفاعل تحسسي شديد بعد لقاح سابق، أو وجود حالة صحية خاصة تحتاج تقييمًا دقيقًا. لا تؤجلوا التطعيم من تلقاء أنفسكم إذا كانت هناك شكوك بسيطة؛ الأفضل التواصل مع الطبيب أو المركز الصحي لتحديد الأنسب.

تطعيمات الأطفال الأساسية ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي خطوة وقائية مهمة تحمي الطفل في سنواته الأولى وتقلل خطر الأمراض المعدية ومضاعفاتها. ومع التحضير الجيد والالتزام بجدول المتابعة، يصبح موعد التطعيم أسهل وأوضح للأهل والطفل. وعند وجود أي سؤال أو حالة صحية خاصة، يبقى الطبيب أو فريق الرعاية الصحية هو المرجع الأفضل.
في كثير من الحالات قد يمكن إعطاء التطعيم إذا كانت الأعراض خفيفة، لكن القرار النهائي للطبيب بعد تقييم حالة الطفل ودرجة حرارته وأعراضه.
تواصلوا مع الطبيب أو المركز الصحي في أقرب وقت لتحديد موعد جديد. غالبًا لا يحتاج الطفل إلى إعادة السلسلة من البداية.
ليس دائمًا. قد تظهر حرارة خفيفة بعد بعض اللقاحات، وهذا لا يحدث لكل الأطفال، وعادة يكون مؤقتًا.
نعم، في كثير من البرامج يمكن ذلك وفق الجدول المعتمد وعمر الطفل، لأن ذلك يساعد على الالتزام بالمواعيد دون تأخير.
راجِعوا الطبيب فورًا إذا ظهر ضيق تنفس، أو تورم شديد، أو طفح واسع، أو خمول شديد، أو حرارة مستمرة أو أعراض غير معتادة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International