فقدان السمع المفاجئ هو انخفاض سريع وغير متوقع في السمع، وغالبًا يحتاج إلى تقييم عاجل لأن أول 72 ساعة قد تكون حاسمة. قد تكون أسبابه بسيطة مثل انسداد الشمع، أو أخطر مثل التهاب الأذن الداخلية أو اضطرابات الدورة الدموية أو الأدوية السامة للأذن، لذلك يجب مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة فورًا.
فقدان السمع المفاجئ حالة طبية تستدعي الانتباه السريع، لأنها قد تحدث خلال ساعات أو بضعة أيام، وقد تكون أحادية الجانب أو في كلتا الأذنين. يشعر المريض عادةً بأن الأصوات أصبحت مكتومة أو أن الأذن “انسدت” فجأة، وقد يرافق ذلك طنين أو دوخة أو امتلاء في الأذن. المهم هنا هو عدم الانتظار، لأن التشخيص المبكر والعلاج خلال أول 72 ساعة قد يغيران مسار الحالة.
هو نقص واضح وسريع في القدرة على السمع يظهر دون مقدمات واضحة. في بعض الحالات يكون السبب في الأذن الخارجية أو الوسطى مثل الشمع أو السوائل أو الالتهاب، وفي حالات أخرى يكون الخلل في الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وهو ما يتطلب تقييماً عاجلاً. لا يمكن معرفة السبب من الإحساس فقط، لذلك يلزم فحص متخصص.

من الأسباب الشائعة والممكن علاجها بسرعة: تراكم شمع الأذن، التهاب الأذن الخارجية، التهاب الأذن الوسطى، أو تجمع سوائل خلف طبلة الأذن. قد تسبب هذه الحالات شعوراً بالانسداد مع ضعف سمع مفاجئ، وغالباً يرافقها ألم أو إفرازات أو حرارة في بعض الأحيان.
هذا النوع أخطر لأنه يرتبط بالأذن الداخلية أو العصب السمعي. قد يحدث بسبب التهاب فيروسي، اضطراب في الأوعية الدموية الدقيقة، مرض مناعي ذاتي، إصابة في الرأس، أو أحياناً دون سبب واضح. قد يصاحبه طنين أو دوار أو إحساس بعدم التوازن، ويحتاج إلى تقييم وعلاج سريع.
بعض الأدوية قد تؤثر في السمع لدى بعض الأشخاص، مثل بعض المضادات الحيوية أو أدوية العلاج الكيماوي أو جرعات معينة من مدرات البول، خصوصاً عند وجود عوامل خطر أخرى. لذلك من المهم إبلاغ الطبيب بكل الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض.
التعرض لصوت انفجار شديد، أو ضربة مباشرة للرأس، أو تغير مفاجئ في الضغط مثل الغوص أو الطيران، قد يسبب ضعفاً سمعياً مفاجئاً. في هذه الحالات قد تظهر أيضاً أعراض مثل الألم أو الدوخة أو طنين قوي.
في بعض الحالات يكون فقدان السمع المفاجئ جزءاً من مشكلة أكبر، مثل جلطة في الدورة الدموية المغذية للأذن الداخلية أو العصب السمعي، أو اضطرابات عصبية معينة. إذا ترافق ضعف السمع مع ضعف في الوجه أو الأطراف أو صداع شديد أو صعوبة في الكلام، فهذه علامات طارئة.
الوقت مهم لأن بعض الأسباب تستجيب بشكل أفضل عندما يبدأ العلاج مبكراً، خاصة في حالات فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ. كلما تأخر التقييم، زادت احتمالية ضياع فرصة تحسين السمع. لذلك لا يُنصح بالانتظار حتى “يرتاح” السمع من تلقاء نفسه، ولا بمحاولة تنظيف الأذن بقوة أو استخدام قطرات دون وصفة عند عدم معرفة السبب.
يعتمد العلاج على السبب. إذا كان السبب شمعاً أو انسداداً، فقد يزيله الطبيب بأمان. وإذا كان التهاباً في الأذن الوسطى أو الخارجية، فقد تُستخدم أدوية مناسبة للحالة. أما فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، فقد يتطلب علاجاً دوائياً عاجلاً يحدده الطبيب بعد التقييم. في بعض الحالات يحتاج المريض إلى متابعة لصيقة، أو إعادة تقييم السمع، أو إحالة لمزيد من الفحوص.

إذا لاحظت أن التلفاز أصبح أعلى من المعتاد، أو أنك لا تسمع الهاتف من جهة واحدة، أو أن الأصوات صارت مكتومة فجأة، تعامل مع الأمر كحالة عاجلة. حتى لو كان السبب بسيطاً، فإن استبعاد الأسباب الخطيرة يحتاج إلى تقييم طبي. لا تعتمد على المراقبة المنزلية في أول يومين أو ثلاثة إذا كان التغير واضحاً.
الخلاصة: فقدان السمع المفاجئ ليس عرضاً يُؤجل، بل يحتاج إلى تحرك سريع خلال أول 72 ساعة. التشخيص المبكر يساعد على تحديد السبب، واختيار العلاج المناسب، وتقليل خطر استمرار ضعف السمع أو تفاقمه.
أحياناً يتحسن إذا كان السبب انسداداً بسيطاً أو التهاباً قابلاً للعلاج، لكن لا يمكن افتراض ذلك. يجب تقييمه سريعاً لاستبعاد الأسباب الخطيرة.
إذا كان الضعف السمعي مفاجئاً وواضحاً، فالتقييم خلال نفس اليوم أو خلال 24 ساعة هو الأفضل. اذهب للطوارئ فوراً إذا وُجد دوار شديد أو أعراض عصبية.
نعم، قد يسبب شمع الأذن انسداداً وظهور ضعف سمع مفاجئ، لكن لا يمكن الجزم بذلك دون فحص لأن أسباباً أخرى قد تبدو مشابهة.
لا، استخدام الكورتيزون يعتمد على السبب والتقييم الطبي، وليس مناسباً لكل فقدان سمع. لا تبدأه دون وصفة ومتابعة من الطبيب.
راجِع الطبيب سريعاً، لأن تغير الضغط قد يؤثر في الأذن الوسطى أو الداخلية. لا تحاول الضغط على الأذن أو إدخال أدوات لتنظيفها.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International