تختلف مدة التعافي بعد استئصال الرحم بحسب نوع العملية، فالتعافي من الجراحة المفتوحة أطول من المنظار أو الجراحة المهبلية. غالبًا يمكنكِ العودة تدريجيًا إلى المشي والأنشطة الخفيفة خلال أيام، بينما تحتاجين وقتًا أطول قبل حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة الرياضة أو العودة الكاملة للعمل، وفق توجيهات طبيبك.
تختلف مدة التعافي بعد استئصال الرحم من سيدة إلى أخرى بحسب نوع الجراحة، وسبب العملية، والحالة الصحية العامة، وما إذا كانت هناك إجراءات إضافية أُجريت أثناء الاستئصال. بعض السيدات يشعرن بتحسن واضح خلال أسابيع قليلة، بينما قد يحتاج التعافي الكامل إلى فترة أطول، خاصة بعد الجراحة المفتوحة.
الأهم هو فهم أن الشفاء لا يحدث دفعة واحدة. ستتحسن القدرة على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية تدريجيًا، لكن الأنسجة الداخلية تحتاج وقتًا لتلتئم، لذلك قد تبدو بعض الأيام أفضل من غيرها.

من الطبيعي أن تشعري بألم أو شد في البطن أو الحوض، مع تعب عام واحتياج أكبر للنوم. قد تحتاجين إلى مساعدة في الحركة، والجلوس، والاستحمام، والقيام بالأعمال المنزلية. في هذه المرحلة، يكون الهدف هو تقليل الألم، ومنع الإمساك، وتشجيع الحركة الخفيفة القصيرة داخل المنزل.
تبدأ الحركة تصبح أسهل تدريجيًا، لكن التعب قد يستمر. قد يكون المشي القصير عدة مرات يوميًا مفيدًا، لأن الحركة الخفيفة تساعد على تقليل الجلطات وتحسين الهضم. في المقابل، يجب تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود مفاجئ.
تتحسن الطاقة عادةً، وتعود كثير من السيدات إلى جزء أكبر من أنشطتهن اليومية. ومع ذلك، قد تشعرين بأن التحمل الجسدي أقل من المعتاد لبعض الوقت، وهذا أمر شائع. العودة الكاملة إلى الوتيرة السابقة تختلف من امرأة لأخرى.
العودة إلى النشاط تكون تدريجية، وليس دفعة واحدة. استمعي إلى جسمكِ، والتزمي بخطة طبيبكِ الخاصة بكِ، لأن التوقيت يختلف باختلاف نوع العملية وحالتكِ الصحية.
اتصلي بالطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض غير معتادة مثل:

قد تشعرين بتحسن ملحوظ قبل اكتمال التعافي الداخلي بالكامل. التعافي الكامل يعني أن الأنسجة التئمت، والألم أصبح محدودًا أو اختفى، واستعدتِ قدرتكِ على ممارسة معظم أنشطتكِ المعتادة بأمان. لا تتسرعي في الحكم على نفسكِ من خلال يوم واحد جيد أو سيئ؛ التحسن غالبًا يكون متدرجًا.
تعتمد مدة التعافي بعد استئصال الرحم على نوع الجراحة وصحتكِ العامة، لكن العودة للنشاط تكون عادةً خطوة بخطوة. المشي الخفيف والراحة الكافية والالتزام بتعليمات الطبيب هي أفضل وسائل دعم الشفاء. إذا ظهرت أعراض غير طبيعية أو كان الألم يزداد، فراجعي فريقكِ الطبي دون تأخير.
غالبًا يُنصح بالمشي الخفيف مبكرًا جدًا بعد العملية، لأن الحركة البسيطة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل بعض المضاعفات. ابدئي تدريجيًا واتبعي تعليمات فريقك الطبي.
يعتمد ذلك على نوع الجراحة وطبيعة العمل. الأعمال المكتبية قد تسمح بالعودة أبكر من الأعمال التي تتطلب حملًا أو مجهودًا بدنيًا، ويحدد الطبيب التوقيت المناسب لكِ.
نعم، من الطبيعي وجود ألم أو شد في البطن أو الحوض في البداية، لكنه يجب أن يتحسن تدريجيًا. إذا ازداد الألم أو أصبح مفاجئًا أو شديدًا، تواصلي مع الطبيب.
يجب تجنب حمل الأثقال خلال فترة التعافي المبكر، لأن ذلك قد يضغط على الجرح والأنسجة الداخلية. اسألي طبيبك عن الوقت المناسب بناءً على نوع العملية.
لا تعودي إلى العلاقة الزوجية إلا بعد موافقة الطبيب والتأكد من التئام الأنسجة وعدم وجود ألم أو نزف. التوقيت يختلف من سيدة إلى أخرى.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International