قد تتضمن جراحات الأذن والأنف والحنجرة مضاعفات مثل النزف، العدوى، الألم، التورم، تغيّر الصوت، أو صعوبة التنفس بحسب نوع العملية. يمكن تقليل هذه المخاطر بالتحضير الجيد، واتباع تعليمات الطبيب بدقة، وإبلاغه بأي أدوية أو أمراض مزمنة، والمراجعة السريعة عند ظهور أعراض غير طبيعية.
تُعد جراحات الأذن والأنف والحنجرة من الإجراءات الشائعة التي تساعد على تحسين التنفس أو السمع أو البلع أو الصوت، لكن مثل أي عملية جراحية، قد ترتبط ببعض المضاعفات. يختلف نوع الخطر واحتماله بحسب العملية نفسها، والحالة الصحية العامة، وخبرة الفريق الجراحي، ومدى الالتزام بتعليمات ما قبل الجراحة وما بعدها.
المضاعفات هي مشكلات قد تظهر أثناء الجراحة أو بعدها، وقد تكون بسيطة ومؤقتة مثل الألم والتورم، أو أكثر أهمية مثل النزف أو العدوى أو تغيرات في الوظيفة المراد علاجها. في معظم الحالات يمكن التعامل مع هذه المضاعفات عند اكتشافها مبكرًا، لذلك تُعد المتابعة بعد العملية جزءًا أساسيًا من العلاج.

يعد النزف من أكثر المضاعفات شيوعًا بعد عمليات الأنف والجيوب الأنفية واللوزتين وبعض جراحات الأذن والحنجرة. قد يظهر على شكل نزول دم بسيط أو نزف يحتاج إلى تدخل طبي. يزداد الاحتمال إذا لم تُوقَف أدوية مميعة للدم قبل الجراحة أو إذا حدث مجهود بدني مبكر بعد العملية.
يمكن أن تحدث عدوى في موضع الجراحة أو حوله، وتظهر غالبًا مع ألم متزايد، احمرار، إفرازات غير معتادة، أو حرارة. يساهم الحفاظ على نظافة الجرح واستخدام الأدوية الموصوفة بدقة في تقليل هذا الخطر.
الألم والتورم من التفاعلات المتوقعة بعد كثير من العمليات، وغالبًا تتحسن تدريجيًا. لكن ازدياد الألم بدل تحسنه، أو تورم شديد ومفاجئ، يستدعي التواصل مع الطبيب.
في جراحات الأنف والحنجرة، قد يحدث تورم أو تجمع إفرازات يسبب شعورًا بالانسداد. وفي بعض العمليات داخل الحنجرة قد يكون أي ضيق تنفس علامة تحتاج تقييمًا عاجلًا، خاصة إذا ترافق مع صفير أو ازرقاق أو صعوبة في الكلام.
بعد جراحات الحنجرة أو بعض جراحات الرقبة، قد يلاحظ المريض بحة صوت مؤقتة أو صعوبة بلع خفيفة. في حالات أقل شيوعًا قد تكون التغيرات أوضح وتحتاج متابعة دقيقة مع الطبيب أو اختصاصي التخاطب.
بعد بعض عمليات الأذن قد يشعر المريض بدوخة أو عدم اتزان لفترة مؤقتة. عادةً يقل ذلك مع الوقت، لكن استمرار الأعراض أو شدتها يستدعي التقييم.
بعض العمليات، خصوصًا جراحات الأنف والجيوب، قد تترافق مع تكون نسيج ندبي أو التصاقات. كما قد تعود بعض الأعراض الأصلية بمرور الوقت في بعض الحالات، ولهذا تُعد المتابعة طويلة المدى مهمة.
التحضير الجيد يقلل احتمال المضاعفات بشكل واضح. ويبدأ ذلك بمصارحة الطبيب بتاريخك الصحي الكامل، بما في ذلك الحساسية، والعمليات السابقة، والأدوية، والمكملات، وأي مشكلات في النزف أو التخثر.
المرحلة التالية للجراحة لا تقل أهمية عن الجراحة نفسها. الالتزام بالتعليمات المنزلية يساعد على تقليل النزف والعدوى والانتكاس.
تواصل مع الطبيب أو اذهب للطوارئ إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

ليس بالضرورة. كثير من الأعراض بعد الجراحة تكون متوقعة ومؤقتة، مثل الانزعاج الخفيف، الاحتقان، أو البحة العابرة. المهم هو التمييز بين ما يُعد طبيعيًا ضمن التعافي وما يحتاج تقييمًا عاجلًا. لذلك، لا تعتمد على التخمين إذا كنت غير متأكد؛ تواصل مع فريقك الطبي.
مضاعفات جراحة الأذن والأنف والحنجرة ممكنة، لكن يمكن تقليلها كثيرًا عبر اختيار الحالة المناسبة للجراحة، والتحضير الجيد، والالتزام بالتعليمات بعد العملية، والمتابعة المبكرة عند ظهور أي علامة غير طبيعية. كلما كان التواصل بين المريض والفريق الطبي أوضح، كانت فرص التعافي السلس أفضل.
من أكثرها شيوعًا النزف، التورم، الألم، والاحتقان المؤقت. وقد تظهر التصاقات أو عودة بعض الأعراض لاحقًا في بعض الحالات.
يصبح مقلقًا إذا كان غزيرًا أو مستمرًا أو لا يتحسن بالراحة والتعليمات المنزلية، أو إذا صاحبه دوار أو ضعف عام.
نعم، التدخين قد يبطئ الالتئام ويزيد التهيج واحتمال العدوى، لذلك يُنصح بتجنبه قدر الإمكان قبل الجراحة وبعدها.
قد تكون البحة مؤقتة بعد بعض جراحات الحنجرة، لكن استمرارها أو ازديادها يحتاج مراجعة الطبيب للتقييم.
الأعراض الطبيعية غالبًا تتحسن تدريجيًا مع الوقت. أما الألم المتزايد، أو الحمى، أو صعوبة التنفس، أو النزف الشديد فتحتاج تواصلًا طبيًا سريعًا.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International