بعد استئصال اللوزتين قد يحدث ألم واضح وشيء من النزيف الخفيف، وهما من المضاعفات المتوقعة في فترة التعافي. يمكن تقليلها بالالتزام بتعليمات الطبيب، شرب السوائل، تناول الأطعمة اللينة، وتجنب المجهود والأنشطة التي قد تهيج مكان الجراحة.
استئصال اللوزتين عملية شائعة تُجرى لعلاج التهابات متكررة أو تضخم اللوزتين أو مشكلات التنفس المرتبطة بهما. ورغم أن التعافي غالبًا يكون جيدًا، فإن معرفة مضاعفات استئصال اللوزتين تساعدك على التصرف مبكرًا وتقليل القلق أثناء فترة الشفاء.
أكثر ما يواجهه المريض بعد الجراحة هو الألم، خاصة عند البلع، مع احتمال حدوث نزف بسيط أو تكوّن قشور في موضع العملية. أحيانًا قد تظهر مضاعفات أقل شيوعًا مثل الجفاف أو الغثيان أو ارتفاع الحرارة، ويجب تقييمها حسب شدتها وتوقيتها.

الألم بعد استئصال اللوزتين طبيعي، وغالبًا يكون أشد في الأيام الأولى وقد يمتد إلى الأذن أو الفك بسبب تداخل الأعصاب في المنطقة. قد يزداد الألم عند الأكل أو الشرب، لذلك يميل بعض المرضى إلى تقليل السوائل، وهذا قد يؤخر الشفاء.
قد يختلف وصف المسكنات من حالة إلى أخرى، لذلك من المهم اتباع خطة الطبيب وعدم تناول أدوية إضافية دون استشارة، خصوصًا الأدوية التي قد تزيد النزف.
قد يظهر نزف خفيف جدًا أو آثار دم بسيطة في اللعاب بعد العملية، وهذا قد يحدث في بعض الحالات. لكن النزيف الواضح أو المستمر ليس أمرًا طبيعيًا ويحتاج إلى تواصل عاجل مع الفريق الطبي، خاصة إذا كان الدم أحمر فاتحًا أو ترافق مع صعوبة في التنفس أو بلع الدم بكميات ملحوظة.
من المهم معرفة أن بعض حالات النزيف قد تظهر بعد أيام من الجراحة، لذلك يجب الاستمرار في مراقبة الحالة حتى لو بدا التعافي جيدًا في البداية.
الجفاف من المشكلات الشائعة بعد العملية لأنه يفاقم الألم ويجعل البلع أصعب. عندما يقل شرب السوائل، يصبح الغشاء المخاطي أكثر تهيجًا، وقد يشعر المريض بأن الحلق “يجف” أو يحترق.
بعض العلامات تحتاج تقييمًا عاجلًا ولا ينبغي تجاهلها. اطلب المساعدة الطبية إذا ظهر:
إذا كنت غير متأكد مما إذا كانت الأعراض طبيعية أم لا، فمن الأفضل التواصل مع الجراح أو الطوارئ بدل الانتظار.

تختلف فترة التعافي من شخص لآخر، لكن من الشائع أن يتحسن الألم تدريجيًا مع مرور الأيام إذا التزم المريض بالتعليمات. قد تبدو القشور البيضاء أو المصفرّة في مكان الجراحة مزعجة، لكنها غالبًا جزء من الشفاء الطبيعي، ما لم يصاحبها نزف أو رائحة شديدة أو حرارة.
العودة إلى النشاط المعتاد تكون تدريجية، ويحددها الطبيب حسب العمر والحالة الصحية ونوع العمل أو الدراسة. لا تتعجل العودة إلى الرياضة أو الأنشطة المجهدة قبل السماح الطبي.
التحكم في مضاعفات استئصال اللوزتين يبدأ بالفهم الجيد للألم والنزيف والجفاف وكيفية التعامل معها. الالتزام بالأدوية، شرب السوائل، اختيار الطعام المناسب، وتجنب المجهود عوامل بسيطة لكنها مهمة لتقليل الانزعاج ودعم الشفاء الآمن.
إذا ظهر نزيف واضح أو ألم غير محتمل أو علامات جفاف أو صعوبة في التنفس، اطلب التقييم الطبي فورًا. التدخل المبكر أفضل من الانتظار، ويساعد على تجنب تفاقم المشكلة.
نعم، الألم بعد العملية شائع وقد يكون واضحًا في الأيام الأولى، خاصة عند البلع. عادةً يتحسن تدريجيًا مع الالتزام بالمسكنات والسوائل والأطعمة اللينة حسب تعليمات الطبيب.
يصبح النزيف مقلقًا إذا كان مستمرًا أو واضحًا أو أحمر فاتحًا أو ترافق مع صعوبة في التنفس أو بلع الدم. في هذه الحالة يجب التواصل مع الطبيب أو الطوارئ فورًا.
الأطعمة اللينة والباردة أو الفاترة غالبًا تكون أسهل، مثل الزبادي والمهروس والحساء الفاتر والجيلاتين. يُفضل تجنب الحار والحمضي والخشن في البداية.
اشرب رشفات صغيرة ومتكررة طوال اليوم، واختر السوائل الباردة أو الفاترة إذا كانت مريحة، وحافظ على الترطيب حتى لو كان البلع مزعجًا بعض الشيء.
يختلف ذلك حسب الحالة وتوجيهات الجراح. غالبًا تكون العودة تدريجية، ويجب تجنب المجهود والرياضة حتى يسمح الطبيب بذلك.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International