تُفكَّر زراعة نخاع العظم عندما يعجز النخاع عن إنتاج خلايا دم سليمة، أو عند وجود مرض دموي أو سرطاني يحتاج إلى استبدال النخاع أو دعم تكوينه. يحدد الطبيب ذلك بعد تقييم الأعراض، نتائج تحاليل الدم، ونوع المرض واستجابته للعلاج السابق.
زراعة نخاع العظم، والتي تُسمى أيضًا زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، هي إجراء علاجي يُستخدم في حالات محددة عندما لا يعود النخاع العظمي قادرًا على أداء وظيفته بشكل كافٍ، أو عندما يكون المرض نفسه يستدعي استبدال النخاع أو إعادة بنائه بعد علاج مكثف. لا تُجرى الزراعة لكل مريض يعاني من فقر الدم أو التعب، بل يقررها اختصاصي أمراض الدم أو الأورام بعد تقييم دقيق للحالة.
نخاع العظم هو النسيج الموجود داخل العظام والمسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية. أي خلل في هذه الوظيفة قد يؤدي إلى أعراض مثل الشحوب، والإرهاق، والالتهابات المتكررة، والنزف أو الكدمات بسهولة. لذلك فإن تقييم وظيفة النخاع يعد جزءًا أساسيًا عند الاشتباه في أمراض الدم.

يحتاج المريض إلى زراعة نخاع العظم في حالات مرضية معينة، أهمها:
في هذه الحالات تكون الزراعة خيارًا علاجيًا مهمًا، لكن قرارها يعتمد على نوع المرض، عمر المريض، حالته العامة، وتوافر متبرع مناسب إذا كانت الزراعة من متبرع.
لا تكفي الأعراض وحدها لتأكيد الحاجة إلى الزراعة، لكنها قد تكون علامة على خلل كبير في النخاع أو على مرض دموي يحتاج إلى علاج متخصص. من أهم المؤشرات:
عندما تترافق هذه الأعراض مع نتائج مخبرية غير طبيعية، قد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية مثل تعداد الدم الكامل، وفحص نخاع العظم، والتحاليل الجينية، والتصوير عند الحاجة.
القرار لا يعتمد على عرض واحد، بل على صورة شاملة. يقيّم الطبيب:
في بعض الحالات، قد يُوصى بالعلاج الدوائي أو المناعي أو الكيميائي بدلًا من الزراعة، إذا كان ذلك أكثر أمانًا أو أكثر ملاءمة للحالة.
هناك نوعان رئيسيان:
اختيار النوع يعتمد على التشخيص والهدف العلاجي ومدى ملاءمة الحالة.
قد تصبح الزراعة أكثر إلحاحًا عندما يكون المرض متقدمًا، أو عندما تظهر علامات فشل نخاع العظم بشكل واضح، أو عندما يعود المرض بعد علاج سابق. كما قد تُناقش مبكرًا في بعض الأمراض الوراثية الشديدة لتقليل المضاعفات طويلة الأمد. مع ذلك، يبقى التوقيت قرارًا متخصصًا يحتاج إلى تقييم دقيق في مركز ذي خبرة.

إذا كان لديك فقر دم متكرر، أو نزف غير مبرر، أو التهابات متكررة، أو نتائج دم غير طبيعية، فراجع طبيبًا مختصًا في أمراض الدم. قد لا تحتاج إلى زراعة نخاع العظم، لكن التشخيص المبكر مهم لأن بعض الحالات تتطور بسرعة وتحتاج إلى علاج في الوقت المناسب.
من المفيد إحضار جميع التحاليل السابقة، وذكر الأدوية المستخدمة، وأي تاريخ عائلي لأمراض الدم أو السرطان، لأن ذلك يساعد الطبيب على الوصول إلى القرار العلاجي الأنسب.
زراعة نخاع العظم ليست علاجًا عامًا لكل اضطراب دموي، بل تُستخدم عندما يشير المرض أو فشل النخاع إلى الحاجة لاستبدال الخلايا المكوِّنة للدم أو إعادة بناء النخاع بعد علاج مكثف. الأعراض مثل الإرهاق، الشحوب، الالتهابات المتكررة، والنزف قد تكون مؤشرات مهمة، لكن التشخيص النهائي يعتمد على فحوصات الدم وتقييم اختصاصي أمراض الدم.
إذا كنت تشتبه بوجود مشكلة في نخاع العظم لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك، فطلب التقييم المتخصص مبكرًا هو الخطوة الأهم لفهم الخيارات العلاجية المتاحة.
لا، فمعظم حالات فقر الدم لا تحتاج إلى زراعة. تُفكَّر الزراعة فقط في حالات محددة مثل فشل النخاع أو بعض الأمراض الدموية والسرطانية.
يعتمد القرار على تعداد الدم، وفحص نخاع العظم، والتحاليل الجينية أو المناعية حسب الحالة، إضافة إلى التقييم السريري الشامل.
أحيانًا تُخطط الزراعة مبكرًا في بعض الأمراض الشديدة حتى قبل حدوث مضاعفات كبيرة، لكن التوقيت يحدده الطبيب وفقًا لنوع المرض والاستجابة للعلاج.
ليس دائمًا. في الزراعة الذاتية تُستخدم خلايا المريض نفسه، أما في الزراعة الخيفية فيلزم متبرع مناسب.
إذا كان لديك نزف متكرر، التهابات متكررة، شحوب واضح، أو تحاليل دم غير طبيعية بشكل متكرر، فمن الأفضل مراجعة اختصاصي أمراض الدم.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International