تكون جراحة الثدي ضرورية عندما يحدد الطبيب أن العلاج الجراحي هو الخيار الأنسب للتشخيص أو العلاج، مثل وجود ورم مشتبه، كتلة حميدة مؤذية، التهاب متكرر، تشوه أو ألم شديد، أو الحاجة إلى ترميم بعد الاستئصال. القرار يعتمد على الفحص والتصوير والخزعة، وليس على الأعراض وحدها.
تُعد جراحة الثدي خيارًا علاجيًا مهمًا في عدد من الحالات، لكنها لا تُجرى لمجرد وجود كتلة أو ألم. يقرر الطبيب الحاجة إلى الجراحة بعد تقييم شامل يشمل التاريخ المرضي، الفحص السريري، التصوير الطبي، وأحيانًا أخذ عينة للخزعة. الهدف قد يكون التشخيص أو العلاج أو الترميم أو تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
تُوصى جراحة الثدي عندما تكون هناك دلائل على أن التدخل الجراحي هو أفضل وسيلة للتعامل مع المشكلة. قد يكون ذلك بسبب اشتباه بمرض يحتاج إلى إزالة النسيج، أو لأن المشكلة لا تستجيب للعلاج الدوائي أو المتابعة، أو لأن الجراحة تمنع مضاعفات مستقبلية.
من أكثر الأسباب شيوعًا لإجراء جراحة الثدي وجود كتلة أو تغيرات في التصوير تثير الشك بوجود ورم خبيث. في هذه الحالة قد تُستخدم الجراحة لأخذ خزعة واسعة، أو استئصال الورم، أو استئصال الثدي في بعض الحالات حسب حجم الورم ومرحلة المرض وانتشاره وخطة العلاج العامة.
لا تعني الكتلة بالضرورة وجود سرطان، لكن أي كتلة جديدة، أو تغير في شكل الثدي، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، أو تغيّر في الجلد يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
قد تكون بعض الكتل حميدة مثل الأورام الليفية الغدية أو الأكياس، ومع ذلك قد تحتاج إلى الجراحة إذا كانت كبيرة، أو مؤلمة، أو تنمو بسرعة، أو تسبب قلقًا مستمرًا، أو لا يمكن التأكد من طبيعتها بشكل كافٍ بالتصوير والخزعة. في بعض الحالات تُزال الكتلة لتأكيد التشخيص أو لمنع استمرار الأعراض.
عندما يحدث التهاب شديد في الثدي أو خراج لا يتحسن بالمضادات الحيوية أو يتكرر أكثر من مرة، قد تكون الجراحة ضرورية لتصريف الخراج أو إزالة النسيج المصاب. هذا مهم خصوصًا إذا كان الالتهاب يسبب ألمًا واضحًا أو تورمًا مستمرًا أو إفرازات.
في بعض الأحيان تكشف الخزعة عن خلايا غير طبيعية أو تغيرات تحتاج إلى استئصال للتأكد من عدم وجود مرض أكثر تقدمًا، أو لمنع تطور المشكلة مستقبلًا. يحدد الطبيب نوع الجراحة بناءً على نوع التغيرات وامتدادها ونتائج التصوير.
إذا استمرت إفرازات الحلمة، خاصة إذا كانت دموية أو من جهة واحدة أو ترافقها كتلة، فقد يُوصى بالتدخل الجراحي بعد استكمال التقييم. الهدف هو معرفة السبب واستبعاد الحالات المهمة التي لا تظهر بوضوح في الفحص الأولي.
قد تُجرى جراحة الثدي أيضًا لأسباب ترميمية أو تصحيحية عندما يكون هناك تشوه واضح بعد جراحة سابقة، أو عيب خلقي، أو عدم تماثل شديد يسبب ضيقًا نفسيًا أو صعوبة في ارتداء الملابس. في هذه الحالات تكون الجراحة موجهة لتحسين الشكل والوظيفة معًا.
في بعض النساء، يسبب تضخم الثدي ألمًا في الرقبة أو الظهر، أو تهيجًا جلديًا، أو صعوبة في الحركة والرياضة، أو مشكلات في اختيار الملابس. عند فشل الوسائل المحافظة في تخفيف الأعراض، قد يوصي الطبيب بجراحة تصغير الثدي لتخفيف العبء الجسدي.
بعد جراحة إزالة الثدي أو جزء منه، قد تختار بعض المريضات جراحة ترميم الثدي لاستعادة الشكل الطبيعي قدر الإمكان. الترميم قد يكون فوريًا أو مؤجلًا، ويعتمد على نوع العلاج، والحالة الصحية العامة، ورغبة المريضة، وتوصيات الفريق الطبي.

لا يعتمد القرار على عرض واحد فقط. عادةً يقوم الطبيب بما يلي:
بعد ذلك يشرح الطبيب الفائدة المتوقعة من الجراحة، والخيارات المتاحة، والمضاعفات المحتملة، وخطة المتابعة بعد العملية. من المهم أن تكون المريضة شريكة في القرار بعد فهم واضح للتشخيص.
ليست كل حالات الثدي تحتاج إلى عملية. قد يكون العلاج بالمراقبة أو الأدوية أو التصريف أو تعديل نمط الحياة مناسبًا في بعض الحالات البسيطة. كما أن بعض الكتل الحميدة الصغيرة والثابتة قد تُتابع بدلاً من استئصالها مباشرة، إذا رأى الطبيب أن ذلك آمن ومناسب.

يُنصح بمراجعة الطبيب بسرعة إذا ظهر أحد هذه الأعراض:
تكون جراحة الثدي ضرورية عندما تشير الفحوصات إلى وجود مشكلة تحتاج إلى استئصال أو تصريف أو ترميم أو تصحيح، أو عندما لا تكفي العلاجات الأخرى. القرار الصحيح يعتمد على التشخيص الدقيق، وموازنة الفائدة والمخاطر، واحتياجات كل حالة على حدة. إذا كنتِ تلاحظين تغيرًا في الثدي، فالتقييم المبكر يساعد على اختيار العلاج الأنسب في الوقت المناسب.
لا، فبعض الكتل تكون حميدة ويمكن متابعتها أو علاجها بطرق أخرى. يحدد الطبيب الحاجة إلى الجراحة بعد الفحص والتصوير وأحيانًا الخزعة.
لا، قد تكون الجراحة بسيطة لإزالة كتلة أو تصريف خراج أو أخذ خزعة، وقد تكون أكبر مثل استئصال جزء من الثدي أو كله حسب الحالة.
تكون الجراحة أفضل عندما لا تكفي الأدوية، أو عندما توجد كتلة مشتبه بها، أو خراج متكرر، أو تغيرات تحتاج إلى استئصال لتأكيد التشخيص أو العلاج.
نعم، في كثير من الحالات يمكن التفكير في ترميم الثدي بعد الاستئصال الجزئي أو الكلي، ويعتمد ذلك على الخطة العلاجية والحالة الصحية ورغبة المريضة.
عند ظهور كتلة جديدة، أو إفرازات دموية من الحلمة، أو تغيرات في الجلد، أو ألم شديد، أو تورم واحمرار مستمرين.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International