زرع الكلية عملية كبيرة تحمل مخاطر جراحية ومناعية ودوائية، لكن كثيرًا من هذه المخاطر يمكن تقليلها بالتحضير الجيد، واختيار المريض المناسب، والالتزام الدقيق بالأدوية والمتابعة. الهدف هو زيادة فرص نجاح الزرع مع كشف المضاعفات مبكرًا وعلاجها بسرعة.
زرع الكلية هو أفضل خيار علاجي لكثير من المرضى المصابين بفشل الكلى النهائي، لأنه قد يحسن القدرة على أداء الحياة اليومية ويقلل الاعتماد على الغسيل الكلوي. ومع ذلك، فهو ليس عملية خالية من المخاطر. فهم مخاطر زرع الكلية يساعد المريض وعائلته على اتخاذ قرار واعٍ والاستعداد الجيد قبل الجراحة وبعدها.
تنقسم المضاعفات المحتملة إلى مضاعفات مرتبطة بالجراحة نفسها، ومضاعفات ناتجة عن الأدوية المثبطة للمناعة، ومضاعفات قد تظهر على المدى البعيد. الخبر الجيد أن كثيرًا من هذه المخاطر يمكن تقليلها بخطة رعاية دقيقة ومتابعة منتظمة مع فريق الزراعة.
تختلف المخاطر حسب الحالة الصحية العامة، ووجود أمراض أخرى، ونوع المتبرع، وخبرة الفريق الجراحي، ومدى التزام المريض بعد الزراعة. ومن أهم المخاطر:

قد تحدث مضاعفات أثناء الجراحة أو بعدها مباشرة، مثل النزيف، أو تسرب البول من مكان توصيل الحالب، أو تضيق في الأوعية الدموية أو الحالب. كما قد تظهر آلام أو تورم أو تجمع سوائل حول موضع الزراعة.
بعد الزرع يصبح الجسم أكثر عرضة للعدوى لأن الأدوية اللازمة لمنع الرفض تقلل نشاط جهاز المناعة. قد تشمل العدوى التهاب الجرح، أو التهاب المسالك البولية، أو التهابات أكثر عمقًا إذا لم تُعالج مبكرًا. لذلك يجب الانتباه إلى الحمى، أو الألم، أو الاحمرار، أو الحرقان عند التبول.
في بعض الحالات لا تبدأ الكلية الجديدة في العمل بشكل فوري، وقد يحتاج المريض إلى متابعة مكثفة أو حتى غسيل مؤقت. هذا لا يعني دائمًا فشل الزراعة، لكنه يحتاج إلى تقييم سريع لمعرفة السبب.
الرفض قد يكون حادًا أو مزمنًا. ويحدث عندما يتعرف جهاز المناعة على الكلية المزروعة كجسم غريب. قد يظهر الرفض بارتفاع الكرياتينين، أو قلة البول، أو ارتفاع الضغط، أو شعور عام بالتعب. الالتزام بالأدوية الموصوفة يقلل هذا الخطر بشكل كبير، لكن لا يلغيه تمامًا.
هذه الأدوية ضرورية لحماية الكلية المزروعة، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل زيادة قابلية العدوى، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم، وارتفاع الدهون، أو مشكلات في الكبد أو الكلى بحسب نوع الدواء والجرعة. يحتاج المريض إلى فحوصات دورية لضبط العلاج بأمان.
بسبب خفض نشاط المناعة، قد يزداد خطر بعض أنواع السرطان مقارنةً ببعض المرضى الآخرين. لذلك يوصي الأطباء بالمتابعة المنتظمة، وفحص الجلد، والالتزام بإرشادات الوقاية من الشمس، وإجراء الفحوص المناسبة حسب العمر وعوامل الخطورة.
بعض الأمراض التي سببت فشل الكلى قد تعود وتؤثر في الكلية المزروعة. كما قد تظهر مشكلات جديدة مثل السكري أو ارتفاع الضغط، وهما من العوامل التي تؤثر في عمر الكلية المزروعة.
تقليل المخاطر يبدأ قبل الجراحة ويستمر بعدها. ومن أهم الخطوات:

هناك علامات تستدعي مراجعة عاجلة، مثل:
زرع الكلية قد يكون علاجًا مُغيّرًا للحياة، لكنه يتطلب فهمًا واضحًا لمخاطره والتزامًا طويل الأمد بالعلاج والمتابعة. كلما كان التحضير أفضل، والالتزام بالأدوية أدق، والكشف عن العلامات المبكرة أسرع، أصبحت فرص تقليل المضاعفات أعلى. لذلك تبقى الشراكة المستمرة بين المريض وفريق الزراعة حجر الأساس لنجاح العملية على المدى البعيد.
زرع الكلية ليس خاليًا من المخاطر، لكنه قد يكون خيارًا مناسبًا لكثير من المرضى عند توفر تقييم جيد ومتابعة دقيقة والتزام كامل بالأدوية.
تشمل المضاعفات الشائعة العدوى، ومشكلات الجرح، وتأخر عمل الكلية في البداية، وآثار الأدوية المثبطة للمناعة.
قد تظهر علامات مثل قلة البول، وارتفاع الكرياتينين، وارتفاع الضغط، أو شعور بالتعب. لا يمكن التأكد دون فحص طبي وتحاليل.
هذه الأدوية ضرورية لحماية الكلية المزروعة، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية لذلك يجب تناولها تحت إشراف طبي ومراجعة منتظمة.
التزم بالنظافة الجيدة، وتجنب المخالطة عند وجود عدوى، وراجع الطبيب عند ظهور الحمى أو أعراض غير معتادة، ولا توقف أدويتك من تلقاء نفسك.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International