قد تحدث بعد جراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة بعض المضاعفات مثل الألم المستمر، التورم، التيبس، العدوى، الجلطات، أو خلع المفصل في بعض الحالات. كثير من هذه المشكلات يمكن التعامل معها مبكرًا إذا تمت المتابعة الدقيقة والالتزام بتعليمات الجراح وإعادة التأهيل.
تُعد جراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة من العمليات الشائعة التي تهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة وجودة الحياة. ومع أن كثيرًا من المرضى يحققون استفادة واضحة بعد العملية، فإن معرفة المخاطر والمضاعفات المحتملة تساعدك على التمييز بين الأعراض المتوقعة في فترة التعافي وبين العلامات التي تحتاج إلى تقييم طبي سريع.
المتابعة المنتظمة بعد الجراحة، والالتزام بالعلاج الطبيعي، والاهتمام بالعناية بالجرح، كلها خطوات مهمة لتقليل فرص حدوث المشكلات أو اكتشافها مبكرًا.

تختلف المضاعفات من شخص لآخر حسب العمر، والحالة الصحية العامة، وسبب الجراحة، ونوع المفصل الصناعي، والالتزام بالتعليمات بعد العملية. ومن أكثر المضاعفات التي قد تظهر:
من الطبيعي أن يحدث ألم وتورم بدرجات متفاوتة بعد الجراحة، خاصة في الأيام والأسابيع الأولى. كما قد يشعر المريض بتيبس في المفصل وصعوبة في بعض الحركات. لكن استمرار الألم الشديد، أو ازدياده بدل أن يتحسن، قد يشير إلى مشكلة تحتاج مراجعة الطبيب.
تُعد العدوى من المضاعفات المهمة بعد أي جراحة استبدال مفصل. قد تكون سطحية في الجلد والجرح، أو أعمق وتؤثر في المفصل الصناعي نفسه. من العلامات التي تستدعي الانتباه: احمرار متزايد، سخونة موضعية، إفرازات من الجرح، ارتفاع الحرارة، أو ألم يتفاقم بشكل غير معتاد.
بعد جراحة المفاصل الكبرى قد تزداد احتمالية حدوث جلطة وريدية عميقة في الساق، وقد تنتقل أحيانًا إلى الرئة. لهذا السبب يصف الطبيب أحيانًا أدوية مميعة للدم، ويشجع على الحركة المبكرة وتمارين الساق. يجب طلب المساعدة فورًا إذا ظهر تورم مفاجئ في الساق، أو ألم في ربلة الساق، أو ضيق نفس مفاجئ.
قد يواجه بعض المرضى صعوبة في استعادة مدى الحركة الكامل بعد العملية، خصوصًا إذا لم يلتزموا بالعلاج الطبيعي أو إذا كان هناك ألم يمنعهم من الحركة. في بعض الحالات، قد يتكوّن نسيج ندبي يحد من مرونة المفصل ويؤخر التعافي.
في استبدال الورك بشكل خاص، قد يحدث خلع للمفصل الصناعي في بعض الحالات، خصوصًا مع بعض الوضعيات أو الحركات المفاجئة في الفترة الأولى. أما في الركبة، فقد يشعر المريض بعدم ثبات أو انزعاج غير معتاد إذا لم تكن العضلات الداعمة قد استعادت قوتها بشكل كافٍ.
حتى بعد التعافي الجيد، قد يحدث مع مرور السنوات تآكل في أجزاء المفصل الصناعي أو ارتخاء في تثبيته بالعظم. هذا لا يحدث عند الجميع، لكنه أحد الأسباب التي قد تستدعي متابعة طويلة الأمد مع جرّاح العظام، خاصة إذا عاد الألم أو ظهرت صعوبة جديدة في المشي.
هناك مضاعفات أقل حدوثًا، لكنها تستحق المعرفة لأنها قد تؤثر في النتائج النهائية للجراحة:
تختلف درجة الخطورة حسب الحالة، وغالبًا ما يقرر الطبيب الفحوصات أو العلاج المناسب عند ظهور أي من هذه المشكلات.
من المتوقع أن تشعر ببعض الألم، والتورم، وصعوبة الحركة في البداية. كما قد تحتاج إلى وقت لاستعادة القوة والمرونة. لكن هناك علامات لا يجب تجاهلها، مثل:
إذا ظهرت أي من هذه العلامات، فالتقييم الطبي السريع ضروري.
لا يمكن منع جميع المضاعفات، لكن يمكن تقليل احتمالها باتباع مجموعة من الخطوات المهمة:

المراجعات الدورية ليست إجراءً شكليًا، بل جزء أساسي من نجاح الجراحة على المدى البعيد. في هذه الزيارات، يقيّم الطبيب التئام الجرح، ومدى الحركة، ومستوى الألم، وعلامات العدوى أو الخلع أو الارتخاء. وقد يطلب صورًا شعاعية أو فحوصات إضافية إذا لزم الأمر.
كما تساعد المتابعة في تعديل خطة العلاج الطبيعي أو الأدوية، والتدخل مبكرًا إذا ظهرت مشكلة قبل أن تتفاقم.
جراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في الحركة والألم، لكنها لا تخلو من مضاعفات محتملة. فهمك لهذه المخاطر، وملاحظتك للأعراض غير الطبيعية، والتزامك بالتعليمات الطبية، كلها عوامل تساعد على تعافٍ أكثر أمانًا. عند الشك في أي عرض غير معتاد، لا تؤجل التواصل مع فريقك الطبي.
نعم، من الطبيعي حدوث ألم بدرجات متفاوتة بعد الجراحة، خصوصًا في الأيام الأولى. لكن الألم الذي يزداد بدل أن يتحسن، أو يترافق مع حمى أو احمرار أو إفرازات، يحتاج تقييمًا طبيًا.
التورم الخفيف إلى المتوسط شائع بعد جراحة المفصل. أما التورم المفاجئ أو المتزايد، خاصة إذا كان في الساق مع ألم أو ضيق نفس، فيستدعي مراجعة عاجلة.
نعم، العدوى ممكنة رغم أنها ليست شائعة لدى الجميع. لذلك من المهم مراقبة الجرح، والالتزام بالعناية به، وإبلاغ الطبيب عند ظهور أي علامات غير طبيعية.
التعافي الطبيعي يتحسن تدريجيًا مع الوقت والعلاج الطبيعي، بينما المضاعفة غالبًا تسبب تدهورًا أو أعراضًا جديدة مثل الحمى، الإفرازات، الألم الشديد، أو عدم القدرة على الحركة.
نعم، العلاج الطبيعي جزء أساسي من التعافي. فهو يساعد على استعادة الحركة والقوة ويقلل خطر التيبس وضعف العضلات وبعض المشكلات الوظيفية بعد الجراحة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International