نحت الجسم قد يكون إجراءً آمنًا عند إجرائه لدى فريق مؤهل ولشخص مناسب طبيًا، لكنه مثل أي تدخل جراحي يحمل مخاطر ومضاعفات محتملة. يمكن تقليل هذه المخاطر عبر التقييم الطبي الجيد، واتباع تعليمات ما قبل وبعد العملية، ومعرفة العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
نحت الجسم هو مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين شكل القوام وإزالة الدهون الموضعية أو شد الجلد في مناطق محددة. ورغم أنه قد يمنح نتائج تجميلية ملحوظة، فإنه لا يخلو من المخاطر، لأن أي تدخل جراحي أو شبه جراحي قد يسبب مضاعفات بدرجات مختلفة. فهم هذه المخاطر مسبقًا يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ والاستعداد بشكل أفضل.
تختلف المخاطر بحسب نوع الإجراء المستخدم، مثل شفط الدهون، أو شد الجلد، أو تقنيات نحت الجسم غير الجراحية. كما تتأثر بعوامل مثل الحالة الصحية العامة، كمية الدهون المراد إزالتها، خبرة الفريق الطبي، والالتزام بالتعليمات بعد الإجراء.
بصورة عامة، تشمل المخاطر المحتملة:
تظهر عادة خلال الأيام الأولى أو الأسابيع الأولى بعد العملية. من بينها الألم المتوقع، الكدمات، والتورم. لكن إذا زادت الأعراض بشكل غير معتاد، فقد يشير ذلك إلى مشكلة تحتاج تقييمًا طبيًا.
ومن العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب: ارتفاع الحرارة، احمرار متزايد، إفرازات غير طبيعية من الجرح، ألم شديد غير متحسن، أو تورم غير متوازن في منطقة واحدة.
العدوى من أهم المخاطر التي يجب الانتباه لها. قد تكون سطحية في الجلد أو أعمق في الأنسجة. يزداد احتمالها إذا لم تُحافظ على نظافة الجروح، أو إذا لم تُتبع تعليمات العناية بعد العملية بدقة.
قد يحدث نزيف بسيط أو تجمع سوائل تحت الجلد، وقد يؤدي ذلك إلى شعور بالضغط أو انتفاخ موضعي. في بعض الحالات، يحتاج الأمر إلى متابعة طبية أو تصريف من قبل المختص.
قد لا تتوزع إزالة الدهون أو شد الجلد بشكل متساوٍ، ما قد يسبب عدم تماثل أو مظهرًا غير متجانس. هذا لا يعني بالضرورة وجود خطأ طبي، لأن النتائج تتأثر أيضًا بطبيعة الجسم ومرونة الجلد والاستجابة الفردية للشفاء.
قد يحدث خدر أو تنميل مؤقت في بعض المناطق، وفي أحيان أقل قد يستمر لفترة أطول. كما يمكن أن تظهر ندبات أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص، خصوصًا إذا كانت لديهم قابلية لتكوين ندبات سميكة أو مرتفعة.
ليست كل الحالات مناسبة لنحت الجسم. يزداد احتمال المضاعفات عند الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة غير مسيطر عليها، أو من يدخنون، أو من لديهم سمنة كبيرة تتطلب نهجًا مختلفًا، أو من يتوقعون من الإجراء تغييرًا جذريًا بدل تحسين القوام.
كما أن المخاطر قد ترتفع إذا أُجري الإجراء في مركز غير مجهز، أو بواسطة شخص غير مؤهل، أو من دون تقييم طبي شامل قبل العملية.

هذه أهم خطوة في تقليل المخاطر. ابحث عن جراح تجميل أو طبيب مؤهل لديه خبرة واضحة في الإجراء المطلوب، وتأكد من أن المركز مرخص ومجهز للتعامل مع الطوارئ.
قبل العملية، يجب إبلاغ الطبيب بكل الأمراض المزمنة، والحساسية، والأدوية، والمكملات، وأي عمليات سابقة. قد يطلب الطبيب تحاليل أو فحوصات إضافية للتأكد من ملاءمة الإجراء لك.
قد تشمل التعليمات التوقف عن بعض الأدوية التي تزيد النزف، أو الامتناع عن التدخين لفترة معينة، أو الصيام إذا كان التخدير مطلوبًا. الالتزام بهذه الإرشادات يقلل من المضاعفات بشكل مهم.
اتبع تعليمات تنظيف الجروح، وارتداء المشد الطبي إذا طُلب منك، وتناول الأدوية في مواعيدها، واحرص على الحركة الخفيفة حسب توجيه الطبيب. كما يجب تجنب المجهود العنيف قبل السماح الطبي بذلك.
لا تنتظر إذا لاحظت تورمًا مفاجئًا، أو احمرارًا متزايدًا، أو حرارة في الجلد، أو إفرازات، أو صعوبة في التنفس، أو ألمًا شديدًا. التدخل المبكر قد يمنع تفاقم المشكلة.
اطلب الرعاية الطبية بسرعة إذا ظهرت علامات مثل ضيق التنفس، ألم صدر، نزيف مستمر، حمى، تورم سريع ومتزايد، أو تغيرات مفاجئة في لون الجلد أو الإحساس. هذه الأعراض لا يجب تجاهلها.
مخاطر نحت الجسم موجودة، لكنها تختلف من شخص لآخر ومن إجراء لآخر. أفضل طريقة لتقليلها هي الجمع بين اختيار فريق طبي مؤهل، وفهم واقعي للنتائج، والالتزام الكامل بالتعليمات قبل العملية وبعدها. الهدف ليس الوصول إلى نتيجة مثالية، بل الوصول إلى نتيجة آمنة ومناسبة لحالتك.
ليست خطيرة بالضرورة عند إجرائها لشخص مناسب طبيًا وعلى يد فريق مؤهل، لكنها تحمل مخاطر مثل أي إجراء طبي، وتختلف درجة الخطورة حسب الحالة والتقنية المستخدمة.
من أكثر المضاعفات شيوعًا التورم والكدمات والألم المؤقت، وقد تحدث أيضًا العدوى أو تجمع السوائل أو عدم التناسق في بعض الحالات.
اختر طبيبًا مؤهلًا ومرخصًا لديه خبرة في الإجراء المطلوب، واطلب شرحًا واضحًا للمخاطر، وخطة التعافي، وكيفية التعامل مع الطوارئ.
يعتمد ذلك على نوع الإجراء واستجابة جسمك وتعليمات الطبيب. العودة تكون تدريجية، ويجب تجنب المجهود العنيف حتى تحصل على الموافقة الطبية.
قد تكون النتائج طويلة الأمد مع الحفاظ على نمط حياة صحي، لكن زيادة الوزن أو تغيرات الجسم مع الوقت قد تؤثر في النتيجة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International