العلاج الطبيعي آمن غالبًا عندما يُجرى على يد مختص وبعد تقييم مناسب، لكنه قد يسبب ألمًا غير معتاد أو تهيجًا أو تفاقمًا للأعراض إذا لم يكن مناسبًا للحالة. أوقف الجلسة واطلب تقييمًا طبيًا إذا ظهر ألم شديد، ضيق تنفس، دوخة، خدر مفاجئ، تورم ملحوظ، أو أي تدهور غير معتاد.
العلاج الطبيعي جزء مهم من علاج كثير من المشكلات العضلية والعصبية والوظيفية، لكنه ليس خاليًا من المخاطر. في معظم الحالات يكون آمنًا عندما يُبنى على تشخيص واضح وتقييم جيد، لكن بعض التقنيات أو التمارين قد تسبب تهيجًا للأعراض أو تكشف مشكلة تحتاج إلى مراجعة الطبيب. معرفة مخاطر العلاج الطبيعي تساعدك على الاستفادة من الجلسات مع تقليل احتمال حدوث مضاعفات.
قد يسبب العلاج الطبيعي انزعاجًا مؤقتًا مثل شد عضلي خفيف أو ألم بسيط بعد التمرين، وهذا قد يكون متوقعًا في بعض الخطط العلاجية. لكن الألم الشديد، أو الأعراض التي تزداد مع الوقت، أو العلامات العصبية أو التنفسية غير الطبيعية ليست جزءًا طبيعيًا من العلاج، وتستدعي التوقف والتقييم.
تعتمد السلامة على عدة عوامل، منها نوع المشكلة الصحية، وشدة الحالة، والتمارين المستخدمة، وخبرة المعالج، ومدى التزام المريض بالتعليمات المنزلية. كما أن بعض المرضى يحتاجون حذرًا أكبر، مثل كبار السن، ومن لديهم هشاشة عظام، أو أمراض قلب ورئة، أو اضطرابات نزف، أو تاريخ جراحي حديث.

ليست كل التقنيات تحمل الدرجة نفسها من الخطر. بعض المخاطر تكون بسيطة ومؤقتة، بينما قد تشير أخرى إلى مشكلة أكثر جدية.
أوقف الجلسة على الفور إذا لاحظت أيًا من الأعراض التالية أثناء العلاج أو بعده مباشرة:
هذه الأعراض قد تدل على مشكلة في العضلات أو الأعصاب أو القلب أو الدورة الدموية، أو على تفاعل غير متوقع مع التقنية المستخدمة. لا تواصل الجلسة على أمل أن يتحسن الأمر من تلقاء نفسه.
حتى لو لم تكن الأعراض طارئة، فقد تحتاج إلى مراجعة الطبيب أو التواصل معه قبل متابعة الخطة العلاجية في الحالات التالية:
في بعض الأحيان يحتاج المعالج الطبيعي إلى تعديل الخطة فقط، لكن من المهم ألا تفترض أن كل ألم طبيعي. الطبيب قد يقرر هل المشكلة ضمن المتوقع أم أنها تحتاج فحصًا إضافيًا أو تصويرًا أو تغييرًا في العلاج.
التحضير الجيد يقلل كثيرًا من احتمالية حدوث مضاعفات. أخبر المعالج الطبيعي بتفاصيل حالتك بدقة، بما في ذلك الأدوية، والحساسية، والأمراض المزمنة، والإصابات السابقة، وأي أعراض جديدة. كما يجب أن تشرح مستوى الألم، ومتى يزيد أو يقل، وما الحركات التي تزعجه.
اسأل عن الهدف من كل تمرين أو تقنية، وما الذي يُتوقع أن تشعر به، وما العلامات التي تستدعي التوقف. لا تتردد في طلب تعديل الحركة إذا شعرت بعدم راحة غير معتادة. العلاج الطبيعي الجيد يعتمد على التواصل المستمر، وليس على تحمل الألم بصمت.

إذا ظهرت علامة مقلقة، أوقف النشاط واجلس أو استلقِ في وضع مريح، ثم أبلغ المعالج بما حدث بالتفصيل: متى بدأ العرض، أين كان، وكيف كان شدته، وهل تحسن أم استمر. إذا كانت الأعراض شديدة أو تشمل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو ضعفًا مفاجئًا أو اضطرابًا في الوعي، فاطلب المساعدة الطبية العاجلة.
حتى عند زوال العرض، من الأفضل مراجعة الطبيب إذا تكرر الأمر أو كان مختلفًا عن أي انزعاج سابق. سجل ما حدث بعد الجلسة، لأن هذا يساعد الفريق الطبي على تعديل الخطة بأمان.
العلاج الطبيعي مفيد في كثير من الحالات، لكنه يحتاج إلى تقييم ومتابعة واستجابة سريعة لأي علامة غير طبيعية. الألم الخفيف أو التعب قد يكون متوقعًا أحيانًا، أما الألم الشديد أو الأعراض العصبية أو التنفسية أو القلبية فهي أسباب واضحة لإيقاف الجلسة وطلب استشارة طبية. سلامتك تأتي أولًا، وأي علاج جيد يجب أن يكون قابلًا للتعديل وفقًا لاستجابتك.
قد يحدث ألم خفيف أو تيبس بسيط بعد بعض الجلسات، خاصة عند بدء التمارين أو زيادتها. لكن الألم الشديد أو المتزايد أو المصحوب بخدر أو ضعف ليس طبيعيًا ويحتاج تقييمًا.
اذهب للطوارئ إذا ظهر ألم صدر، ضيق تنفس، إغماء، ضعف مفاجئ، اضطراب في الكلام، صداع شديد مفاجئ، أو خدر مفاجئ في أحد الأطراف.
نعم، إذا كانت التقنية أو الشدة غير مناسبة للحالة، أو إذا كانت هناك إصابة غير مشخصة جيدًا. لذلك يجب إبلاغ المعالج بأي تغير في الأعراض ومراجعة الطبيب عند التدهور.
ليس دائمًا، لأن بعض الزيادة البسيطة والمؤقتة قد تكون متوقعة. لكن إذا كان الألم واضحًا أو يستمر طويلًا أو يعيق الحركة أو يتكرر بعد كل جلسة، فاستشر الطبيب أو المعالج.
من لديهم هشاشة عظام، جراحة حديثة، أمراض قلب أو رئة، اضطرابات عصبية، مشاكل نزف، أو إصابات شديدة يحتاجون إلى تقييم أدق وخطة علاجية أكثر تحفظًا.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International