يمكن البدء ببعض الأنشطة الخفيفة بعد الليزك خلال أيام قليلة إذا وافق الطبيب، لكن الرياضات العنيفة أو التي تحمل خطر الارتطام تحتاج وقتًا أطول. الأهم هو الالتزام بتعليمات الجرّاح، وتجنب فرك العين، والعودة للنشاط تدريجيًا حسب شفاء القرنية وحالتك الفردية.
بعد عملية الليزك، يسأل كثير من المرضى: متى يمكنني العودة إلى الرياضة؟ الإجابة ليست واحدة للجميع، لأن سرعة التعافي تختلف من شخص لآخر، كما أن نوع الرياضة يحدد مستوى المخاطرة. الهدف هو حماية القرنية خلال مرحلة الالتئام الأولى، وتقليل احتمال التهيج أو العدوى أو التعرض لصدمة على العين.
بشكل عام، قد يسمح الطبيب ببعض الأنشطة الخفيفة مبكرًا، بينما تحتاج الرياضات الاحتكاكية أو المجهدة إلى تأجيل أطول. لذلك يجب أن تكون العودة إلى النشاط تدريجية، وأن تستند إلى توجيهات طبيب العيون الذي أجرى العملية.
يمكن لبعض المرضى البدء بالمشي الخفيف أو الحركة اليومية خلال وقت مبكر بعد العملية، ما دام ذلك لا يسبب ألمًا أو انزعاجًا واضحًا. أما التمارين الأكثر شدة، مثل الجري السريع أو رفع الأثقال أو التمارين التي تزيد التعرق بشكل كبير، فقد تحتاج إلى انتظار أطول حتى يطمئن الطبيب إلى استقرار سطح القرنية.
القاعدة الأهم هي: لا تسرع في العودة لمجرد أنك ترى جيدًا. تحسن النظر قد يحدث بسرعة، لكن شفاء العين من الداخل يحتاج وقتًا أطول. لذلك اتبع موعد المراجعة بعد العملية قبل استئناف التمارين الكاملة.

قد يسمح الطبيب، حسب حالتك، بالعودة تدريجيًا إلى أنشطة خفيفة لا تتضمن احتكاكًا أو مجهودًا شديدًا، مثل:
حتى مع هذه الأنشطة، يجب الانتباه إلى عدم تعريض العين للماء غير النظيف، وتجنب لمس العين أو فركها، والحرص على استخدام القطرات الموصوفة بانتظام.
هناك أنواع من الرياضة قد تحمل خطرًا أكبر على العين بعد الليزك، لأنها قد تسبب ارتطامًا مباشرًا أو تعرقًا شديدًا أو احتكاكًا بالعين. ومن أمثلتها:
هذه الرياضات لا تُمنع دائمًا لفترة ثابتة للجميع، لكن غالبًا يوصى بتأجيلها حتى يسمح الطبيب بذلك بشكل واضح، خاصة إذا كان هناك جفاف شديد أو انزعاج مستمر أو بطء في الالتئام.
بعد الليزك تكون العين أكثر حساسية في الأيام الأولى. والرياضة قد تسبب مشكلات مثل:
كما أن السباحة قد تعرض العين لمياه قد تهيجها أو تزيد خطر العدوى، لذلك غالبًا ما يُنصح بتأجيلها أكثر من الأنشطة الأخرى.
العودة الآمنة تكون خطوة خطوة، لا دفعة واحدة. اتبع هذه الإرشادات:
إذا كنت تمارس رياضة منظمة أو تنافسية، فاسأل الطبيب عن الوقت المناسب للعودة، خصوصًا إذا كانت رياضتك تتضمن التحامًا جسديًا أو حركة سريعة ومتكررة.
بعض الأعراض بعد الرياضة أو بعدها مباشرة تستدعي استشارة الطبيب، مثل:
لا تتجاهل هذه العلامات، لأن التدخل المبكر يساعد على تقييم العين والتأكد من عدم وجود مشكلة تحتاج إلى علاج.

إذا كانت الرياضة جزءًا أساسيًا من حياتك، فقد يساعدك التخطيط المسبق على العودة بشكل أكثر أمانًا. أخبر طبيبك بنوع الرياضة التي تمارسها عادة، ومواعيد التدريب، وهل تحتاج إلى مشاركة في مباريات أو احتكاك مباشر. هذا يساعد الطبيب على إعطائك تعليمات أكثر ملاءمة لحالتك.
كما قد يفيد أن تجهز ما تحتاجه قبل العودة، مثل القطرات المرطبة، والنظارة الشمسية، ووسيلة لتجنب لمس العين أثناء التمرين. وإذا كنت معتادًا على استخدام العدسات اللاصقة في الرياضة، فاسأل الطبيب متى يمكن التفكير في استخدامها مرة أخرى أو ما البدائل الأنسب.
الرياضة بعد الليزك ممكنة، لكن توقيتها يعتمد على نوع النشاط وسرعة التعافي وتقدير الطبيب. الأنشطة الخفيفة قد تبدأ مبكرًا، بينما تحتاج الرياضات العنيفة أو المائية أو الاحتكاكية إلى تأجيل أطول. التدرج، والالتزام بالقطرات، وتجنب فرك العين هي أساس العودة الآمنة للنشاط.
إذا كنت غير متأكد من الوقت المناسب لك، فالأفضل أن تسأل طبيب العيون في موعد المتابعة قبل استئناف أي تمرين جديد.
غالبًا يمكن المشي الخفيف مبكرًا إذا لم يسبب ذلك انزعاجًا، لكن اتبع تعليمات طبيبك وتجنب الغبار والهواء القوي وفرك العين.
يعتمد ذلك على شدة التمرين ونوعه. قد تسمح بعض الحالات بالتمارين الخفيفة أولًا، بينما تحتاج الأوزان والتمارين الشديدة إلى انتظار أطول حتى يوافق الطبيب.
تحتاج السباحة عادة إلى تأجيل أكثر من غيرها بسبب احتمال التهيج أو العدوى. اسأل طبيبك عن التوقيت المناسب قبل العودة للمسبح أو البحر.
أوقف النشاط وراقب الأعراض، واستخدم القطرات الموصوفة إذا كانت مناسبة لك. إذا كان الاحمرار شديدًا أو ترافق مع ألم أو تشوش في الرؤية، تواصل مع الطبيب.
نعم، تختلف حسب شفاء العين، ونوع الليزك، وطبيعة الرياضة، وأي أعراض مثل الجفاف أو التهيج. لذلك لا تعتمد على تجربة شخص آخر فقط.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International