تحتاج الشامة إلى فحص طبي إذا بدأت تتغير في الشكل أو اللون أو الحجم، أو أصبحت تنزف أو تحك أو تؤلم. كما يُنصح بالفحص إذا بدت مختلفة عن بقية الشامات أو ظهرت حديثًا بعد عمر البلوغ. أما الإزالة فقد تُوصى بها عند الاشتباه الطبي أو إذا كانت الشامة مزعجة أو تتعرض للاحتكاك المتكرر.
تُعد الشامات الجلدية شائعة جدًا، وغالبًا ما تكون حميدة ولا تحتاج إلى أي علاج. ومع ذلك، فإن بعض الشامات قد تستدعي فحصًا طبيًا لأن التغيرات فيها قد تشير إلى مشكلة جلدية مهمة، بما في ذلك احتمال التحول إلى آفة تحتاج إلى تقييم أعمق. لذلك، من المفيد معرفة العلامات التي تجعل فحص الشامات ضروريًا، ومتى قد يوصي الطبيب بإزالتها.
الشامة هي تجمع لخلايا صبغية في الجلد، وقد تكون مسطحة أو مرتفعة قليلًا، صغيرة أو أكبر حجمًا، بلون بني أو أسود أو أحيانًا بلون الجلد. معظم الشامات تظهر في الطفولة أو المراهقة وقد تبقى ثابتة لسنوات طويلة دون أن تسبب أي مشكلة.
المهم هو أن تظل الشامة مستقرة. أما إذا بدأت تتغير، فهنا يصبح الفحص الطبي أكثر أهمية، لأن التغير هو العامل الأبرز الذي يلفت الانتباه طبيًا.

ينصح بمراجعة الطبيب أو طبيب الجلدية إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية:
قد يستخدم الأطباء قاعدة عملية تُعرف بعلامات التغيرات المقلقة في الشامات. وإذا كانت الشامة تنمو أو تتبدل بمرور الوقت، فمن الأفضل عدم الانتظار.
تساعد قاعدة ABCDE في تذكر العلامات التي تستدعي الانتباه:
ليست كل شامة تحمل هذه الصفات خطيرة، لكن وجودها يستدعي التقييم، خاصة إذا كانت التغيرات جديدة.
لا تُزال الشامات دائمًا لأسباب مرضية. قد يوصي الطبيب بالإزالة في الحالات التالية:
في بعض الحالات، تكون الإزالة بهدف التشخيص وليس فقط لأغراض تجميلية، وهنا يحدد الطبيب الطريقة الأنسب وفقًا لشكل الشامة وموقعها.
عادة يبدأ التقييم بأخذ تاريخ مرضي عن مدة ظهور الشامة وما إذا كانت قد تغيرت. ثم يفحص الطبيب الجلد بالنظر المباشر، وقد يستخدم جهازًا خاصًا مكبرًا يسمى منظار الجلد لملاحظة تفاصيل لا تُرى بالعين المجردة.
إذا بدت الشامة غير مطمئنة، قد يوصي الطبيب بإزالتها كاملة أو أخذ عينة منها للفحص المخبري. هذا الإجراء يساعد على التأكد من طبيعتها ويحدد هل تحتاج إلى متابعة إضافية أم لا.
لا يُنصح إطلاقًا بمحاولة إزالة الشامة في المنزل أو باستخدام وصفات شعبية أو منتجات غير طبية. هذا قد يسبب نزفًا أو عدوى أو ندبة واضحة، وقد يؤخر التشخيص الصحيح إذا كانت الشامة بحاجة إلى تقييم طبي.
أي شامة تُزال يجب أن تتم وفق تقييم متخصص، وبطريقة مناسبة تتيح فحص النسيج عند الحاجة.
اطلب تقييمًا طبيًا قريبًا إذا كانت الشامة تنزف دون إصابة، أو تتقرح، أو تتغير بسرعة، أو ظهرت مع ألم واضح. أما إذا كان هناك نمو سريع جدًا مع تغيرات ملحوظة أو نزف متكرر، فالأفضل عدم تأجيل المراجعة.
كما يُستحسن أن يراجع الطبيب أي طفل أو بالغ لديه تاريخ عائلي لأورام جلدية أو شامات غير نمطية متعددة، لأن المتابعة المنتظمة قد تكون مفيدة.

يمكنك فحص جلدك ذاتيًا مرة كل شهر تقريبًا في مكان جيد الإضاءة، مع الانتباه إلى الشامات الموجودة في الظهر وفروة الرأس وبين أصابع القدمين وتحت الأظافر. التصوير الفوتوغرافي الدوري قد يساعد على ملاحظة التغيرات بمرور الوقت.
معظم الشامات حميدة، لكن فحص الشامات يصبح ضروريًا عندما تتغير أو تبدو مختلفة أو تسبب أعراضًا. والإزالة ليست مطلوبة دائمًا، لكنها قد تكون مناسبة عند الاشتباه الطبي أو عندما تسبب الشامة إزعاجًا متكررًا. أفضل خطوة هي الفحص لدى طبيب جلدية عند الشك، بدلًا من الانتظار أو التجربة الذاتية.
لا، فبعض التغيرات تكون حميدة، لكن أي تغير في الشكل أو اللون أو الحجم يستدعي فحصًا طبيًا للتأكد.
نعم، أحيانًا يمكن ذلك بعد تقييم الطبيب والتأكد من أنها مناسبة للإزالة ولا تتطلب خطة مختلفة.
قد يحدثان بسبب الاحتكاك أو التهيج، لكن إذا استمرا أو ترافقا مع تغيرات أخرى فالأفضل فحص الشامة.
إذا بدأت تنزف، أو تتقرح، أو تتغير بسرعة، أو أصبحت مختلفة بوضوح عن بقية الشامات، فالمراجعة تكون مهمة قريبًا.
نعم، خاصة إذا كانت جديدة أو غير معتادة أو لديك تاريخ عائلي أو لاحظت أنها تتطور بمرور الوقت.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International