تكون المرشحات لجراحة الثدي عادةً من لديهن سبب طبي أو تجميلي واضح، ويتمتعن بصحة عامة مستقرة وتوقعات واقعية. كما يجب أن يكنّ غير مدخنات أو مستعدات للإقلاع، وألا توجد لديهن حالات صحية غير مضبوطة أو حمل أو رضاعة إلا بعد تقييم الطبيب.
جراحة الثدي ليست قرارًا واحدًا يناسب الجميع، بل تعتمد على سبب الإجراء، والحالة الصحية العامة، وتوقعات المريضة، ونوع العملية المقترحة. لذلك فإن تحديد المرشحات لجراحة الثدي يحتاج إلى تقييم فردي دقيق من جرّاح مختص، مع مناقشة الفوائد والمخاطر والبدائل المتاحة.
في هذا المقال نوضح من هنّ المرشحات المناسبات، ومتى قد يكون من الأفضل تأجيل الجراحة، وما الأسئلة التي ينبغي طرحها قبل اتخاذ القرار.
تختلف المرشحات بحسب نوع الجراحة، لكن بشكل عام قد تكون المريضة مناسبة إذا كانت:
قد تكون المريضة مرشحة مناسبة إذا كان حجم الثدي الكبير يسبب ألمًا في الظهر أو الرقبة، أو احتكاكًا في الجلد، أو صعوبة في الحركة والرياضة، أو آثارًا نفسية واجتماعية. في هذه الحالات قد يساعد التصغير على تحسين الراحة وجودة الحياة.
تكون المرشحة مناسبة غالبًا إذا كان هناك ترهل في الثدي مع فقدان الامتلاء أو هبوط الحلمة، ويرغب المريضة في تحسين الشكل أو التناسق. قد يُنصح بهذا الإجراء بعد الحمل أو تغيرات الوزن، لكن القرار يعتمد على الفحص السريري ونوع الأنسجة.
قد تكون المرشحة مناسبة إذا كان لديها صغر في حجم الثدي أو عدم تماثل وتبحث عن زيادة حجم متناسبة مع الجسم. أهم ما يميز المرشحة الجيدة هو رغبتها الواضحة، وفهمها للخيارات المتاحة، واستعدادها لمناقشة نوع الزرعة أو بدائل أخرى مع الجرّاح.
قد تكون بعض المريضات مرشحات لإعادة بناء الثدي بعد استئصال جزئي أو كلي ضمن علاج السرطان أو حالات أخرى. في هذه الحالة يُحدد التوقيت والطريقة حسب الخطة العلاجية العامة، وحالة الجلد والأنسجة، ورأي فريق متعدد التخصصات.
هناك حالات قد تستدعي تأجيل الجراحة أو إعادة تقييمها، ومنها:

يأخذ الجرّاح عادةً عدة عوامل في الاعتبار قبل تأكيد أن المريضة من المرشحات لجراحة الثدي، منها:
من المفيد أن تسأل المريضة نفسها والطبيب بعض الأسئلة قبل الجراحة، مثل:
القرار المناسب يكون عادةً حين توجد حاجة واضحة، وفهم جيد للخيارات، وتقييم طبي يؤكد ملاءمة الجسم للجراحة. كما يجب أن تشعر المريضة بأنها تتخذ القرار لنفسها، لا لإرضاء الآخرين أو لتلبية صورة مثالية غير واقعية.
الاستشارة الجيدة تساعد على موازنة الفائدة المتوقعة مع المخاطر والالتزامات. وقد يوصي الطبيب أحيانًا بتأجيل الجراحة إلى أن تتحسن بعض العوامل الصحية أو النفسية، وهذا لا يعني الرفض بل هو جزء من السلامة الطبية.
المرشحات المناسبات لجراحة الثدي هنّ من لديهن سبب واضح للجراحة، وصحة عامة مستقرة، وتوقعات واقعية، واستعداد للالتزام بالتعليمات. أما القرار النهائي فيبقى مرتبطًا بتقييم الجرّاح المختص، ونوع العملية، والحالة الصحية الفردية لكل مريضة.
إذا كنتِ تفكرين في جراحة الثدي، فابدئي باستشارة موثوقة لبحث الهدف من العملية، والبدائل، والنتائج المحتملة، والخطة الأنسب لكِ.
ليس بالضرورة. الملاءمة تعتمد على نوع الجراحة، والصحة العامة، وسبب الإجراء، والتوقعات الواقعية، وتقييم الجرّاح المختص.
قد تُؤجل إذا كان هناك حمل أو رضاعة، أو مرض غير مضبوط، أو تدخين مستمر، أو التهاب نشط، أو توقعات غير واقعية.
نعم، التدخين قد يزيد مخاطر الجراحة ويؤثر في الالتئام، لذلك قد يطلب الطبيب الإقلاع عنه قبل العملية.
الفحوصات تختلف حسب العمر والتاريخ المرضي ونوع العملية، ويحددها الطبيب بعد التقييم السريري.
قد يوصي الطبيب بالانتظار حتى تستقر التغيرات الهرمونية والوزن وتُستكمل الرضاعة في كثير من الحالات.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International