المرشحون لعملية الليزك هم غالبًا البالغون الذين لديهم عيب انكساري مستقر، وقرنيات مناسبة، وصحة عينية عامة جيدة، مع توقعات واقعية من النتائج. قد لا يكون الليزك مناسبًا عند وجود جفاف شديد أو قرنية رقيقة أو أمراض عينية معينة أو أثناء الحمل، لذلك يلزم تقييم شامل قبل القرار.
الليزك هو إجراء تصحيحي للعيوب الانكسارية في العين مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. يهدف إلى تحسين وضوح الرؤية عبر إعادة تشكيل سطح القرنية، لكن نجاح العملية يعتمد أولًا على اختيار المرشح المناسب بعد فحص دقيق وشامل.
ليس كل من يرغب في الاستغناء عن النظارات أو العدسات اللاصقة يكون مناسبًا لليزك. لذلك يحدد الطبيب الأهلية بناءً على عمر المريض، وثبات النظر، وسماكة القرنية، وصحة العين العامة، وأي أمراض أو عوامل قد تزيد المخاطر.

غالبًا ما يكون المرشح المناسب لعملية الليزك شخصًا بالغًا يتمتع بصحة عينية جيدة، ولديه درجة مناسبة من ضعف الإبصار يمكن تصحيحها بالليزر، مع استقرار القياس خلال الفترة الأخيرة. كما يفيد أن يكون قادرًا على فهم خطوات الإجراء والالتزام بتعليمات ما بعد العملية.
من أهم شروط الأهلية ألا يكون النظر يتغير بسرعة. إذا استمرت الدرجة بالتبدل، فقد لا يكون من المناسب إجراء الليزك حتى يستقر القياس، لأن عدم الاستقرار قد يؤثر في دقة التخطيط والنتيجة.
يحتاج الليزك إلى قرنية ذات سماكة كافية وشكل منتظم. لذلك تُقاس القرنية بدقة قبل القرار. إذا كانت القرنية رقيقة أو غير منتظمة، قد يفضل الطبيب إجراءً بديلًا أو تأجيل العملية لحين استكمال التقييم.
يجب ألا توجد مشكلات عينية نشطة مثل التهابات العين، أو أمراض القرنية، أو ارتفاع ضغط العين غير المضبوط، أو اعتلالات شبكية معينة. قد يطلب الطبيب علاج الحالة أولًا أو استبعاد الليزك لصالح خيارات أخرى.
يُفضَّل أن يكون الشخص في عمر يسمح بثبات النظر. كما تُؤخذ الظروف الهرمونية والحياتية في الاعتبار، خاصة لدى النساء خلال الحمل والرضاعة أو عند وجود تغيرات مؤقتة قد تؤثر في قياسات العين.
الالتزام بعد العملية مهم لسلامة العين، مثل استخدام القطرات في مواعيدها، وتجنب فرك العين، والالتزام بمراجعات المتابعة. لذلك يُقيَّم استعداد المريض لفهم الإرشادات والالتزام بها.
توجد حالات قد تجعل الليزك غير مناسب أو تحتاج إلى تأجيله. بعض هذه الحالات مؤقت، وبعضها قد يكون مانعًا نسبيًا أو دائمًا بحسب التقييم الطبي.
كما قد لا يكون الليزك الخيار الأفضل لدى من يعاني من قصر نظر شديد جدًا أو من قياسات لا تسمح بأمان كافٍ، أو لدى من يحتاج الطبيب لديه إلى بدائل مثل الفيمتو ليزك أو إجراءات تصحيحية أخرى حسب الحالة.
يعتمد القرار على فحص شامل قبل العملية، وليس على فحص النظر التقليدي فقط. عادة يشمل التقييم قياس الانكسار، وفحص القرنية، وقياس سماكتها، وتقييم جفاف العين، وفحص ضغط العين، وفحص قاع العين عند الحاجة، ومراجعة التاريخ المرضي والأدوية.
قد يسأل الطبيب أيضًا عن استخدام العدسات اللاصقة، لأن ارتداءها قبل الفحص قد يؤثر في دقة بعض القياسات. لذلك قد يطلب إيقاف العدسات لفترة معينة قبل التقييم، وفق نوعها وتعليمات الطبيب.
أحيانًا يكون الليزك ممكنًا لاحقًا لكن ليس الآن. من الأسباب الشائعة للتأجيل وجود التهاب عيني مؤقت، أو جفاف شديد يحتاج علاجًا، أو تغيّر حديث في درجة النظر، أو فترة حمل أو رضاعة، أو استخدام أدوية قد تؤثر في التئام القرنية. في هذه الحالات، يعالج الطبيب السبب أولًا ثم يعيد التقييم.
إذا لم تكن مناسبًا لليزك، فهناك بدائل قد يناقشها الطبيب بحسب العمر، ودرجة العيب الانكساري، وصحة القرنية، وحالة العدسة والعيون عمومًا. قد تشمل العدسات اللاصقة الطبية، أو نظارات محدثة، أو أنواعًا أخرى من جراحات تصحيح النظر في حالات مختارة.

المرشحون لعملية الليزك هم الأشخاص الذين تتوافر لديهم شروط أمان وملاءمة واضحة، أهمها ثبات النظر، وسماكة القرنية المناسبة، وصحة العين الجيدة، والالتزام بالتعليمات. أما موانع الليزك فتشمل القرنية الرقيقة، والجفاف الشديد، وبعض أمراض العين أو الظروف المؤقتة مثل الحمل، لذلك يبقى التقييم الطبي الشامل هو الخطوة الحاسمة قبل اتخاذ القرار.
لا، فالمناسبة لعملية الليزك تعتمد على عدة عوامل مثل ثبات النظر، وسماكة القرنية، وصحة العين العامة، وليس على وجود ضعف النظر فقط.
ليس دائمًا، لكنه قد يكون سببًا لتأجيل العملية أو علاج الجفاف أولًا. القرار يعتمد على شدة الحالة واستجابة العين للعلاج.
غالبًا يُفضَّل التأجيل لأن التغيرات الهرمونية قد تؤثر في قياسات النظر وجفاف العين، ما قد يجعل التقييم غير دقيق.
تشمل عادة قياس النظر، وفحص القرنية وسماكتها، وتقييم جفاف العين، وفحص ضغط العين، ومراجعة التاريخ المرضي والأدوية.
نعم، قد يناقش الطبيب بدائل مثل النظارات أو العدسات اللاصقة أو إجراءات تصحيحية أخرى بحسب حالتك ونتائج الفحص.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International