المرشحون لعملية استبدال مفصل الكتف هم غالبًا من يعانون ألمًا شديدًا وتيبسًا وتراجعًا واضحًا في الحركة بسبب خشونة متقدمة أو تمزق شديد أو تلف بالمفصل لم يعد يتحسن بالعلاج التحفظي. يحدد الطبيب الملاءمة بعد التاريخ المرضي والفحص السريري وأشعة سينية، وقد يطلب رنينًا مغناطيسيًا أو أشعة مقطعية وتحاليل إضافية حسب الحالة.
عملية استبدال مفصل الكتف تُطرح عادة عندما يصبح الألم والتيبس وضعف الحركة شديدًا لدرجة تؤثر في النوم واللبس ورفع الذراع والأنشطة اليومية، ولم تعد الأدوية أو العلاج الطبيعي أو الحقن أو الراحة كافية. الهدف من العملية هو تقليل الألم وتحسين الوظيفة، وليس مجرد علاج صورة الأشعة.
لا يحتاج كل من لديه ألم كتف إلى الجراحة. كثير من حالات الألم تتحسن بالعلاج غير الجراحي، لذلك يعتمد القرار على شدة الأعراض، وسبب المشكلة، ونتائج الفحوصات، وما إذا كان المفصل قد تضرر بشكل واضح.

المرشح الجيد غالبًا يكون شخصًا لديه تلف متقدم في مفصل الكتف مع أعراض مستمرة تؤثر في جودة الحياة. ومن أكثر الفئات شيوعًا:
قد يُنظر أيضًا في الجراحة لدى من يعانون ألمًا ليليًا مستمرًا، أو صعوبة في رفع الذراع فوق مستوى الكتف، أو عجزًا عن أداء العمل أو الاعتناء بالنفس بسبب الكتف.
إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو ازدادت تدريجيًا، فقد تكون هناك حاجة لتقييم متخصص. من العلامات المهمة:
وجود هذه العلامات لا يعني بالضرورة ضرورة الجراحة، لكنه يعني أن التقييم المتخصص مهم.
يعتمد الطبيب على مجموعة من الخطوات لتحديد ما إذا كان استبدال مفصل الكتف مناسبًا، وما نوعه الأنسب:
يسأل الطبيب عن بداية الألم، مكانه، شدته، ما يزيده أو يخففه، ومدى تأثيره في النوم والعمل والحركة. كما يسأل عن الإصابات السابقة، والعمليات، والأدوية، والأمراض المزمنة، والعلاج السابق.
يقوم الطبيب بتقييم مدى حركة الكتف، والقوة العضلية، ونمط الألم، واستقرار المفصل، وعلامات التورم أو التشوه. كما يفحص الرقبة والذراع أحيانًا للتأكد من أن مصدر الألم ليس من مكان آخر.
تُعد الأشعة السينية الخطوة الأساسية لأنها تُظهر ضيق المسافة المفصلية، والنتوءات العظمية، والتغيرات التنكسية، وأي تشوه أو بقايا كسور. وهي تساعد كثيرًا في تقييم درجة التلف.
قد يطلب الطبيب رنينًا مغناطيسيًا لتقييم الأوتار والعضلات والأنسجة الرخوة، أو أشعة مقطعية لتقييم شكل العظم بشكل أدق، خصوصًا عند التخطيط للجراحة. اختيار الفحص يعتمد على الحالة وما إذا كان الهدف تقييم الغضروف أو الأوتار أو شكل العظم.
في بعض الحالات، قد تُطلب تحاليل دم للتأكد من عدم وجود التهاب أو للاستعداد للجراحة، وقد تُطلب فحوصات أخرى بحسب العمر والأمراض المزمنة والأدوية المستخدمة. إذا كان هناك شك في وجود التهاب بالمفصل، فقد يحتاج الطبيب لتقييم إضافي قبل أي قرار جراحي.
لا يعتمد القرار على الألم وحده. هناك عوامل مهمة يأخذها الفريق الطبي في الاعتبار:
قد يوصى أحيانًا بنوع مختلف من الاستبدال بحسب حالة الأوتار وشكل المفصل، لذلك من المهم أن يكون التقييم لدى جرّاح كتف متمرس.
إذا كان الألم خفيفًا أو متقطعًا، أو إذا كانت الحركة ما تزال مقبولة، أو لم تُجرَّب العلاجات التحفظية بشكل كافٍ، فغالبًا لا تكون الجراحة الخيار الأول. كذلك، إذا كانت المشكلة مصدرها الرقبة أو الأعصاب أو التهاب مؤقت، فقد يحتاج المريض إلى علاج مختلف.
في بعض الحالات، قد ينصح الطبيب باستكمال العلاج الطبيعي، أو تعديل النشاط، أو استخدام أدوية مناسبة، أو حقن موضعية قبل التفكير في الاستبدال.

المرشحون لعملية استبدال مفصل الكتف هم عادة من لديهم ألم شديد وتيبس وتراجع وظيفي بسبب تلف متقدم في المفصل، خصوصًا عندما تفشل العلاجات غير الجراحية في السيطرة على الأعراض. ويعتمد القرار النهائي على الفحص السريري والأشعة والفحوصات الإضافية، مع مراعاة الحالة الصحية العامة وأهداف المريض.
إذا كنت تعاني ألمًا مستمرًا في الكتف أو فقدانًا متزايدًا في الحركة، فاستشارة طبيب عظام أو جرّاح كتف هي الخطوة الأفضل لتحديد ما إذا كان استبدال مفصل الكتف مناسبًا لك.
لا، ليس بالضرورة. كثير من الحالات يمكن السيطرة عليها بالعلاج التحفظي، ويُفكَّر في الجراحة عندما يكون الألم والتيبس شديدين ويؤثران في الحياة اليومية.
الأشعة السينية غالبًا هي الفحص الأساسي، لكنها تُفسَّر مع الفحص السريري والتاريخ المرضي، وقد يلزم رنين مغناطيسي أو أشعة مقطعية حسب الحالة.
الألم مهم، لكنه لا يكفي وحده. يجب تقييم السبب، ودرجة التلف، ووظيفة الأوتار، واستجابة المريض للعلاجات غير الجراحية.
قد يطلبه عندما يحتاج إلى تقييم الأوتار والعضلات والأنسجة الرخوة، أو عندما لا تكون الأشعة السينية وحدها كافية لتوضيح الحالة.
نعم، أحيانًا تمنع بعض الحالات الطبية أو نوع التلف أو وجود التهاب نشط اتخاذ القرار الجراحي فورًا، ويحدد الطبيب البدائل الأنسب بعد التقييم.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International