المرشحون للعلاج الطبيعي بعد الجلطات أو الكسور هم المرضى الذين لديهم ضعف في الحركة أو التوازن أو الألم أو التيبس أو صعوبة في أداء الأنشطة اليومية. ويُعد التقييم المبكر مهمًا لتحديد الاحتياجات، سواء كان الهدف استعادة المشي، تحسين استخدام الطرف المصاب، أو تقليل المضاعفات.
يُعد العلاج الطبيعي جزءًا أساسيًا من إعادة التأهيل بعد الجلطات أو الكسور، لكنه لا يكون مناسبًا بنفس الطريقة لكل المرضى. فالمرشح الجيد هو الشخص الذي يعاني من ضعف في الحركة أو الألم أو التيبس أو فقدان الاستقلالية في أداء الأنشطة اليومية، ويستفيد من برنامج علاجي منظم يضعه مختص بعد التقييم.
بعد الجلطة الدماغية، قد تظهر مشكلات في المشي أو التوازن أو التحكم في الأطراف أو القدرة على الكلام والبلع أحيانًا، بحسب مكان الإصابة. ويكون العلاج الطبيعي مناسبًا غالبًا للمرضى الذين لديهم:
كما قد يحتاج المريض إلى العلاج الطبيعي إذا كان يواجه ألمًا أو إرهاقًا شديدًا أو يحتاج إلى تدريب على استخدام وسائل مساعدة مثل العصا أو المشاية. ويُفترض أن يحدد الطبيب أو أخصائي التأهيل الوقت المناسب لبدء التمارين، خاصة إذا كانت الحالة غير مستقرة طبيًا.

بعد الكسور، يكون الهدف من العلاج الطبيعي استعادة الحركة والقوة والوظيفة وتقليل التيبس بعد التثبيت أو الجراحة. ويُعد المريض مرشحًا مناسبًا إذا كان لديه:
وقد يحتاج المرضى بعد كسور الورك أو الرسغ أو الكاحل أو العمود الفقري إلى برامج مختلفة بحسب موقع الكسر وطريقة العلاج ومرحلة الالتئام. ويُحدد الأخصائي مستوى النشاط المسموح به حتى لا تتأخر عملية الشفاء أو يتعرض العظم أو الأنسجة المحيطة لإجهاد زائد.
يكون العلاج الطبيعي مفيدًا بشكل خاص عندما تكون الأعراض قد بدأت تؤثر في الاستقلالية أو الأمان أو جودة الحياة. ومن العلامات الشائعة التي تشير إلى الحاجة للتقييم:
كما قد يستفيد من العلاج الطبيعي الأشخاص الأكبر سنًا، أو من لديهم أمراض مزمنة، أو من يحتاجون إلى استعادة الوظيفة بشكل تدريجي بعد فترة طويلة من عدم الحركة. لكن القرار النهائي يعتمد على التقييم السريري وليس على العمر وحده.
رغم أهمية إعادة التأهيل، هناك حالات تحتاج إلى تأكيد طبي قبل بدء البرنامج أو أثناءه. ومن الأمثلة على ذلك:
في هذه الحالات، قد يطلب الفريق الطبي فحوصًا إضافية أو تعديلًا لخطة التأهيل لضمان السلامة.
يبدأ أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم القوة، والمرونة، والتوازن، والمشي، والألم، والقدرة الوظيفية. ثم يضع خطة قد تشمل:
في بعض الحالات، قد يتعاون أخصائي العلاج الطبيعي مع فريق متعدد التخصصات يشمل الطبيب وأخصائي العلاج الوظيفي وأخصائي النطق والتمريض، خصوصًا بعد الجلطات الدماغية.

اسأل نفسك أو اسأل مريضك: هل هناك صعوبة في الحركة؟ هل توجد آلام أو تيبس يعيق النشاط؟ هل تغيرت القدرة على المشي أو استخدام اليد؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالتقييم قد يكون مفيدًا حتى لو لم تكن الأعراض شديدة. التدخل المبكر غالبًا يساعد على وضع أهداف واقعية ويمنع بعض المضاعفات المرتبطة بقلة الحركة.
الخلاصة: المرشحون للعلاج الطبيعي بعد الجلطات أو الكسور هم من لديهم احتياج وظيفي واضح مثل الضعف أو الألم أو التيبس أو فقدان التوازن أو صعوبة المشي والحركة. ويظل القرار الأفضل مبنيًا على تقييم طبي وإعادة تأهيل فردية تراعي السلامة ومرحلة التعافي.
ليس بالضرورة بنفس الدرجة، لكن معظم المرضى يستفيدون منه إذا وُجد ضعف أو صعوبة في الحركة أو التوازن أو أداء النشاط اليومي.
يبدأ بعد تقييم الطبيب ووفقًا لمرحلة الالتئام وثبات الكسر وطريقة العلاج، سواء كانت جبيرة أو تثبيتًا جراحيًا.
ليس دائمًا، فبعض الألم متوقع بعد الجلطات أو الكسور، لكن يجب تقييم شدته وسببه لضبط الخطة بأمان.
كبار السن قد يستفيدون كثيرًا، لكن الحاجة تُحدد حسب الوظيفة والحركة والقدرة على الاستقلال، وليس العمر وحده.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International