المرشحات لجراحة الثدي هنّ من لديهن سبب طبي أو تجميلي واضح للعملية، مع صحة عامة تسمح بالتدخل الجراحي وتوقعات واقعية للنتائج. يختلف نوع العملية المناسب حسب الهدف: تكبير، تصغير، شد، إعادة بناء، أو استئصال، ويحدد الجراح الخيار الأفضل بعد الفحص والتصوير والمناقشة المفصلة.
تُستخدم جراحة الثدي لأهداف مختلفة، مثل تحسين المظهر، تخفيف الأعراض الناتجة عن كبر أو ترهل الثدي، علاج بعض الحالات المرضية، أو إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال. لذلك لا توجد “مرشحة مثالية” واحدة لكل العمليات، بل توجد معايير تختلف بحسب نوع الإجراء والغاية منه.
تكون المريضة مرشحة مناسبة عندما تكون لديها مشكلة واضحة يمكن للجراحة أن تساعد في تحسينها، مع فهم دقيق للمنافع والمخاطر والبدائل. كما ينبغي أن تكون حالتها الصحية العامة مستقرة بما يسمح بالتخدير والشفاء.
أما النساء اللواتي لديهن أمراض غير مضبوطة، أو ما زلن في فترة تغيّر كبير بالوزن، أو يخططن لحمل قريب، فقد يحتجن إلى تأجيل بعض أنواع العمليات أو مناقشة الخيارات بعناية.

تُناسب جراحة التكبير غالبًا النساء اللواتي يشعرن بأن الثدي صغير مقارنة بتوقعاتهن أو بنية أجسامهن، أو اللواتي فقدن امتلاء الثدي بعد الحمل أو الرضاعة أو النزول الكبير في الوزن. وقد تكون مناسبة أيضًا عند وجود فرق واضح بين الثديين.
تكون المرشحة المناسبة عادةً:
قد لا تكون التكبير الأنسب إذا كان الهدف غير واضح، أو إذا كانت المريضة تتوقع نتيجة مثالية غير قابلة للتحقق، أو إذا كانت لديها قابلية للتبدلات المتكررة في الوزن تؤثر في النتيجة.
جراحة التصغير تُعد خيارًا مناسبًا للنساء اللواتي يعانين من كبر الثدي بشكل يسبب أعراضًا جسدية أو صعوبة وظيفية. فهي لا تهدف فقط إلى تحسين الشكل، بل قد تساعد في تخفيف العبء على الرقبة والظهر والكتفين، وتقليل الاحتكاك والالتهاب الجلدي، وتحسين الحركة والرياضة وملاءمة الملابس.
تكون المرشحة غالبًا:
قد يناقش الطبيب تأجيل الجراحة عند التخطيط للحمل أو الرضاعة قريبًا، لأن التغيرات الهرمونية والوزنية قد تؤثر في النتيجة مع الوقت.
جراحة شد الثدي مناسبة للنساء اللواتي لديهن ترهل وفقدان في موضع الثدي أو حلمة الثدي، مع أو دون فقدان في الامتلاء. تحدث هذه الحالة غالبًا بعد الحمل والرضاعة، أو بعد نزول الوزن، أو مع التقدم في العمر.
قد تكون المرشحة مناسبة إذا كانت:
أحيانًا يُدمج شد الثدي مع وضع حشوات إذا كان هناك ترهل مع نقص في الحجم، ويُقرر ذلك حسب الفحص والرغبة الشخصية.
إعادة بناء الثدي تُناسب النساء اللواتي خضعن لاستئصال جزئي أو كامل للثدي بسبب السرطان أو حالات أخرى، ويرغبن في استعادة شكل الثدي قدر الإمكان. لا تُعد هذه الجراحة ضرورة للكل، لكنها خيار مهم لبعض المريضات نفسيًا ووظيفيًا.
قد تكون المرشحة مناسبة عندما:
يختار الفريق الطبي الطريقة الأنسب وفق نوع الاستئصال، والعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، وحالة الأنسجة، وتفضيلات المريضة.
استئصال الثدي ليس جراحة تجميلية، بل إجراء علاجي يُستخدم عندما تكون هناك حاجة طبية واضحة، مثل بعض حالات سرطان الثدي أو ارتفاع خطر الإصابة في حالات محددة جدًا. ويُتخذ القرار عادة بعد تقييم دقيق من فريق متعدد التخصصات.
تكون المريضة مرشحة عندما:
وقد يُطرح الترميم في الجلسة نفسها أو لاحقًا، بحسب الخطة العلاجية والظروف الصحية.
يعتمد اختيار العملية المناسبة على القصة المرضية والفحص السريري، وقد يشمل ذلك صور الثدي الشعاعية أو غيرها من الفحوص بحسب العمر والأعراض. كما يراجع الطبيب الأدوية، والتدخين، وتاريخ الحمل والرضاعة، ووجود ندبات سابقة أو جراحات سابقة.

قد يُنصح بتأجيل جراحة الثدي أو إعادة تقييمها إذا كانت المريضة:
الاختيار الصحيح لا يعتمد على “أفضل عملية” بشكل عام، بل على أفضل عملية لحالتك. لذلك من المهم أن يحدد الجراح معك الهدف الأساسي: هل هو زيادة الحجم، أم التصغير، أم رفع الثدي، أم إعادة بناء الشكل، أم العلاج من مرض معين؟
كلما كانت الأهداف محددة والفحص شاملًا، أصبح من الأسهل الوصول إلى خطة آمنة وواقعية. الأهم هو أن تسألي عن مدة التعافي، والندبات المتوقعة، وإمكانية الرضاعة مستقبلًا، وتأثير كل خيار في الإحساس والشكل.
في النهاية، المرشحات لجراحة الثدي هنّ من تتوفر لديهن حاجة واضحة، واستعداد صحي مناسب، وتوقعات واقعية، ورغبة في اختيار الإجراء الذي ينسجم مع أهدافهن الشخصية والطبية.
ليس بالضرورة. يجب أن يكون هناك هدف واضح، وصحة عامة تسمح بالجراحة، وتوقعات واقعية، ثم يحدد الجراح النوع الأنسب بعد الفحص.
نعم، في بعض الحالات يجمع الطبيب بينهما عندما يوجد ترهل مع نقص في الحجم، لكن القرار يعتمد على الفحص وشكل الثدي والأنسجة.
لا، كثيرًا ما تُجرى لتخفيف الألم والثقل والتهيج الجلدي وتحسين القدرة على الحركة، وليس للشكل فقط.
يُناقش ذلك بعد تقييم حالة الورم وخطة العلاج. يمكن أن تكون إعادة البناء فورية أو مؤجلة بحسب الوضع الطبي.
ليس دائمًا، لكن بعض العمليات قد تؤثر في الرضاعة بدرجات مختلفة. من المهم مناقشة هذا الأمر قبل الجراحة إذا كان الحمل مستقبلًا احتمالًا قريبًا.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International