حقن الدهون الذاتية إجراء آمن نسبيًا عند إجرائه لدى طبيب مؤهل، لكنه قد يحمل مخاطر مثل التورم والكدمات وعدم تماثل النتائج أو امتصاص جزء من الدهون. تقل فرص المضاعفات باختيار جراح متمرس، والالتزام بتقييم صحي دقيق، وتعليمات ما قبل وبعد العملية.
حقن الدهون الذاتية، أو نقل الدهون، هو إجراء تجميلي يعتمد على سحب دهون من منطقة في الجسم ثم تنقيتها وإعادة حقنها في منطقة أخرى لتحسين الحجم أو الشكل. ورغم أنه يُعد من الإجراءات الشائعة، فإنه مثل أي تدخل طبي يحمل بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. فهم هذه المخاطر يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ والاستعداد بشكل أفضل.
تختلف المضاعفات بحسب المنطقة المعالجة، كمية الدهون المحقونة، خبرة الطبيب، وحالتك الصحية العامة. وبعض الأعراض تكون متوقعة ومؤقتة، بينما قد تشير أعراض أخرى إلى مضاعفات تحتاج إلى تقييم طبي.
هذه من أكثر الآثار شيوعًا بعد الإجراء، سواء في مكان سحب الدهون أو مكان الحقن. غالبًا ما تتحسن تدريجيًا خلال أيام إلى أسابيع، وقد يصف الطبيب مسكنات أو يوصي بوسائل لتخفيف الانزعاج.
قد يظهر تفاوت بسيط بين الجهتين أو تكتلات أو تموجات في الجلد، خاصة إذا لم تتوزع الدهون بشكل متساوٍ أو إذا حدث امتصاص غير متوقع لبعضها. أحيانًا تحتاج النتيجة إلى جلسة تصحيحية لاحقة.
ليس كل ما يُحقن يبقى دائمًا؛ فالجسم قد يمتص جزءًا من الدهون خلال الأسابيع أو الأشهر التالية. لهذا السبب قد لا يكون الحجم النهائي مطابقًا تمامًا للنتيجة المباشرة بعد العملية.
رغم أنها ليست شائعة عند الالتزام بالتعقيم، إلا أن العدوى ممكنة في موضع السحب أو الحقن. قد تظهر كاحمرار متزايد، سخونة، ألم مستمر، إفرازات، أو حمى، وتحتاج إلى تقييم وعلاج سريع.
قد يتكون تجمع دموي أو سوائل تحت الجلد في بعض الحالات، خاصة إذا كانت المنطقة واسعة أو حدثت حركة أو ضغط مبكر على الموضع. أحيانًا يزول تلقائيًا، وأحيانًا يحتاج إلى متابعة طبية.
إذا لم تحصل الدهون المنقولة على تروية دموية كافية، فقد تتعرض بعض الخلايا للاتلاف، ما قد يؤدي إلى عقد دهنية صغيرة أو تليفات أو تكلسات يمكن أن تُلاحظ على شكل صلابة موضعية.
قد تحدث حساسية أو آثار جانبية مرتبطة بالتخدير أو الأدوية المستخدمة أثناء الإجراء أو بعده، لذلك من المهم إخبار الطبيب بكل الأدوية والحساسيات والأمراض المزمنة قبل الموعد.
في بعض المناطق الحساسة أو عند الحقن غير الدقيق، قد تحدث مضاعفات نادرة وأكثر جدية. لهذا السبب يجب أن يُجرى حقن الدهون الذاتية لدى طبيب مختص يستخدم تقنيات آمنة ومناسبة للمنطقة المعالجة.

تقليل المخاطر يبدأ قبل الإجراء بفترة كافية، ويستمر خلال التعافي. الالتزام بالتعليمات الطبية لا يضمن غياب المضاعفات، لكنه يقلل احتمال حدوثها ويحسن فرص التعافي السلس.
راجع الطبيب فورًا إذا لاحظت ألمًا يزداد بدل أن يتحسن، احمرارًا شديدًا، إفرازات غير طبيعية، حمى، تورمًا غير متساوٍ بشكل واضح، أو تغيرًا مفاجئًا في الشكل. التدخل المبكر قد يمنع تفاقم المشكلة.
قد ترتفع المخاطر لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التئام الجروح، أو اضطرابات نزف، أو أمراض مزمنة غير مستقرة، أو من لديهم تاريخ من التدخين الشديد، أو من يتناولون أدوية تؤثر في التخثر. كما قد تزيد المخاطر إذا كان الهدف التجميلي كبيرًا أو كانت المنطقة المعالجة دقيقة وتحتاج إلى خبرة خاصة.

من الطبيعي حدوث بعض التورم والكدمات بعد الحقن، لكن يجب طلب التقييم الطبي إذا كانت الأعراض شديدة أو متزايدة، أو إذا ظهرت علامات عدوى، أو إذا شعرت بقلق من شكل النتيجة. المتابعة المبكرة مهمة لتحديد ما إذا كانت الأعراض ضمن المتوقع أم تستدعي علاجًا.
حقن الدهون الذاتية يمكن أن يعطي نتائج مرضية لدى المرشحين المناسبين، لكنه ليس خاليًا من المخاطر. أفضل طريقة لتقليل المضاعفات هي اختيار طبيب مؤهل، إجراء تقييم صحي شامل، والالتزام بالتعليمات قبل وبعد العملية. إذا كانت لديك مخاوف محددة، فناقشها بصراحة مع الطبيب قبل اتخاذ القرار.
يُعد آمنًا نسبيًا عند إجرائه لدى طبيب مؤهل وفي منشأة مناسبة، لكن تبقى هناك مخاطر مثل التورم والكدمات وعدم التماثل والعدوى.
يختلف من شخص لآخر ومن منطقة لأخرى، لكن معظم التورم والكدمات يتحسن تدريجيًا خلال الأيام والأسابيع التالية وفقًا لتعليمات الطبيب.
قد يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة مع الوقت، لذلك لا تبقى كل الخلايا الدهنية بنسبة واحدة لدى جميع المرضى.
راجع الطبيب إذا ظهر ألم متزايد، احمرار شديد، إفرازات، حمى، أو تغير مفاجئ في الشكل، أو إذا كانت لديك أي أعراض تقلقك.
اختر طبيبًا لديه خبرة واضحة في نقل الدهون، ويعمل في منشأة مرخصة، ويشرح لك المخاطر والتعليمات والمتابعة بشكل مفصل.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International