جراحة القلب المفتوح قد تنقذ الحياة لكنها تحمل مخاطر مثل النزيف والعدوى واضطراب نظم القلب ومشكلات التنفس. يمكن تقليل هذه المضاعفات بالتحضير الجيد قبل العملية، وضبط الأمراض المزمنة، واتباع تعليمات الفريق الطبي بدقة بعد الجراحة.
جراحة القلب المفتوح هي إجراء كبير يُستخدم لعلاج مشكلات قلبية معقدة مثل تضيق الشرايين التاجية أو إصلاح/استبدال الصمامات أو بعض العيوب الخلقية. وكأي عملية كبرى، تحمل هذه الجراحة مخاطر محتملة، لكن فهمها والاستعداد لها يساهمان كثيرًا في تقليلها وتحسين التعافي.
لا يعني وجود المخاطر أن العملية غير آمنة، بل يعني أن المريض يحتاج إلى تقييم دقيق، وتجهيز مناسب، وتعاون كامل مع الفريق الجراحي والتخديري وطاقم التمريض قبل العملية وبعدها.
تختلف المخاطر حسب العمر، والحالة الصحية العامة، وسبب الجراحة، ونوع العملية. ومن أكثر المضاعفات التي يحرص الأطباء على مراقبتها:

بعض المرضى يحتاجون إلى احتياطات إضافية لأن لديهم عوامل قد تزيد احتمالية حدوث المضاعفات، مثل:
قبل الجراحة سيطلب الطبيب فحوصات للدم، وتخطيط القلب، وتصوير القلب، وفحوصات أخرى بحسب الحالة. الهدف هو اكتشاف أي مشكلة قد تزيد المخاطر مثل فقر الدم، أو اضطراب السكر، أو ضعف وظائف الكلى، أو وجود التهاب.
من المهم إخبار الفريق الطبي عن أدوية السيولة، وأدوية السكري، والضغط، والمكملات العشبية، والفيتامينات. بعض هذه الأدوية قد يحتاج إلى تعديل أو إيقاف مؤقت لتقليل النزيف أو المضاعفات التخديرية.
يساعد التحكم الجيد في سكر الدم وضغط الدم والربو وأمراض الكلى على خفض خطر العدوى ومشكلات التنفس وفشل الأعضاء بعد العملية. قد يوصي الطبيب بتعديل العلاج أو المتابعة اللصيقة قبل موعد الجراحة.
التدخين يزيد صعوبة التنفس ويبطئ التئام الجرح ويرفع احتمال العدوى. الإقلاع عنه قبل الجراحة من أهم الخطوات التي تحسن التعافي. حتى لو كان الوقت قصيرًا، فكل مدة خالية من التدخين مفيدة.
قد ينصح الطبيب بخطة غذائية غنية بالبروتين والسعرات المناسبة إذا كان هناك نقص في الوزن أو سوء تغذية. كما قد يفيد النشاط الخفيف المسموح طبيًا في تحسين القدرة على التحمل قبل العملية.
التحضير لا يقتصر على الجسم فقط؛ بل يشمل أيضًا توفير شخص يساعد في الأيام الأولى بعد الخروج، وتجهيز مكان نوم مناسب، وتخفيف العوائق داخل المنزل، وشراء الأدوية والمستلزمات مسبقًا.
التحرك المبكر والتمشي التدريجي يساعدان على تقليل الجلطات وتحسين التنفس ومنع تيبس العضلات. يجب أن تكون الحركة تدريجية وتحت إشراف الفريق، خاصة في الأيام الأولى.
قد يُطلب من المريض استخدام جهاز التنفس التحفيزي أو أداء تمارين تنفس عميق وسعال بطريقة آمنة للمساعدة على فتح الرئتين وتقليل الالتهاب الرئوي. اتباع تعليمات التمريض هنا مهم جدًا.
يجب إبقاء الجرح نظيفًا وجافًا، ومراقبة أي احمرار أو تورم أو إفرازات أو رائحة غير طبيعية. لا ينبغي وضع كريمات أو مطهرات إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
قد تشمل الأدوية مسكنات، ومضادات تخثر، وأدوية للضغط أو النظم أو الكوليسترول. تناولها في وقتها يساهم في تقليل الألم والجلطات واضطراب النبض، لكن يجب عدم تعديل الجرعات من دون استشارة.
اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهرت حرارة مرتفعة، أو ضيق نفس متزايد، أو ألم صدر شديد غير معتاد، أو نزيف من الجرح، أو تورم شديد بالساقين، أو خفقان مستمر، أو ارتباك مفاجئ.
التأهيل القلبي يساعد على استعادة القدرة البدنية بأمان، وتحسين الثقة بالنفس، وتعلم نمط حياة يدعم القلب. وهو من أهم وسائل تقليل المضاعفات على المدى القصير والطويل.

تواصل مع الفريق المعالج إذا شعرت بأن التعافي لا يسير كما شرحوا لك، أو إذا لم تستطع تناول الأدوية أو الطعام، أو إذا ازداد الألم بدل أن يتحسن، أو ظهرت أي علامة غير طبيعية في الجرح أو التنفس أو نبض القلب. لا تنتظر حتى تتفاقم الأعراض.
مخاطر جراحة القلب المفتوح موجودة، لكنها ليست سببًا لتأجيل العلاج عندما تكون العملية ضرورية. أفضل طريقة لتقليل المضاعفات هي الاستعداد الجيد قبل الجراحة، واتباع التعليمات بدقة بعد العملية، والإبلاغ المبكر عن أي عرض مقلق، والاستفادة من المتابعة والتأهيل القلبي.
كل مريض حالة خاصة، لذلك تبقى الخطة الأفضل هي تلك التي يحددها طبيب القلب وجراح القلب والتخدير بناءً على حالتك الصحية ونتائج الفحوصات.
هي عملية كبرى ولها مخاطر، لكن الفريق الطبي يقيّم الفائدة مقابل الخطر بدقة ويضع خطة لتقليل المضاعفات قدر الإمكان.
أهم الخطوات هي الالتزام بالتقييم الطبي، وإبلاغ الطبيب بكل الأدوية، وضبط السكري والضغط، والتوقف عن التدخين إذا كنت مدخنًا.
غالبًا يشجع الفريق الطبي على الحركة المبكرة التدريجية حسب حالتك، لأن ذلك يساعد على التنفس الجيد وتقليل الجلطات.
نعم، الألم والانزعاج شائعان في الأيام الأولى، لكن يجب أن يتحسن تدريجيًا. إذا كان الألم شديدًا أو ازداد فجأة، تواصل مع الطبيب.
راجع الطبيب إذا ظهرت حرارة، أو ضيق نفس، أو خفقان مستمر، أو إفرازات من الجرح، أو تورم شديد، أو أي تدهور غير متوقع في التعافي.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International