تمت المراجعة من قِبل المجلس الطبي في Acıbademنُشر في 30 يونيو 2026, 14:165 دقيقة قراءة
إجابة سريعة
عملية الليزك تُعد من الإجراءات الشائعة لتصحيح النظر، لكنها مثل أي عملية تحمل بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. غالبًا تكون هذه المضاعفات مؤقتة وقابلة للتحسن، ويمكن تقليلها كثيرًا عبر اختيار المريض المناسب، والفحص الدقيق، واتباع تعليمات الطبيب قبل وبعد العملية.
يُعد الليزك من أشهر عمليات تصحيح النظر، ويختاره كثيرون لتخفيف الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة. لكن من المهم فهم أن أي إجراء جراحي للعين يحمل مخاطر الليزك، حتى لو كانت نسبة حدوثها منخفضة عند الأشخاص المناسبين للعملية.
الخبر الجيد هو أن كثيرًا من المضاعفات يمكن التنبؤ بها أو تقليلها قبل الإجراء وبعده. لذلك، يعتمد الأمان بدرجة كبيرة على التقييم الدقيق، وخبرة الجرّاح، واتباع التعليمات الطبية بدقة.
ما هي مخاطر الليزك الشائعة؟
تختلف المضاعفات من شخص لآخر، وقد تكون بسيطة ومؤقتة أو أقل شيوعًا وأكثر أهمية. من أبرز المخاطر المحتملة:
جفاف العين: من أكثر الأعراض شيوعًا بعد الليزك، وقد يسبب حرقانًا أو إحساسًا بجسم غريب أو تقلبًا في وضوح الرؤية.
الهالات والوهج الليلي: قد يلاحظ بعض المرضى هالات حول الأضواء أو صعوبة أكبر في القيادة ليلًا، خاصة في الفترة الأولى بعد العملية.
تقلب الرؤية مؤقتًا: قد تحتاج العين وقتًا لتستقر الرؤية بشكل نهائي، وقد تختلف درجة التحسن من يوم لآخر خلال الأسابيع الأولى.
تصحيح غير كامل أو زائد: أحيانًا لا تتحقق النتيجة المتوقعة بالكامل، وقد يحتاج المريض إلى نظارة خفيفة أو إلى إجراء تعزيز لاحق في بعض الحالات المناسبة.
التهاب أو عدوى: وهو أقل شيوعًا، لكنه من المضاعفات التي تتطلب تقييمًا سريعًا وعلاجًا مبكرًا.
مشكلات متعلقة بالشق أو الطبقة السطحية للقرنية: مثل التئام غير منتظم أو اضطراب في طبقة القرنية التي يتم التعامل معها أثناء الإجراء.
هل هناك مخاطر أقل شيوعًا لكنها مهمة؟
نعم، وهناك مضاعفات نادرة لكنها تستحق الانتباه، مثل:
ترقق أو ضعف القرنية: قد يؤدي إلى تغيّر في شكل القرنية لدى بعض الأشخاص المعرضين أصلًا لذلك.
تدهور الرؤية بسبب عدم ملاءمة العملية للحالة: مثل وجود قرنية غير مستقرة أو أمراض عينية أخرى لم تُكتشف قبل الجراحة.
انزعاج طويل الأمد من الجفاف أو الحساسية للضوء: وهو أقل شيوعًا لكنه قد يستمر لفترة أطول عند بعض المرضى.
لهذا السبب، لا يُنصح بالاعتماد على الرغبة في التخلص من النظارات فقط، بل يجب التأكد من أن العين مناسبة بالفعل لهذا النوع من الجراحة.
من هم الأكثر عرضة لمضاعفات الليزك؟
هناك عوامل قد تزيد احتمال حدوث المضاعفات أو تجعل النتائج أقل استقرارًا، منها:
وجود جفاف عين واضح قبل العملية.
قرنية رقيقة أو غير منتظمة.
قصر نظر أو طول نظر شديدان في بعض الحالات.
وجود مرض في القرنية مثل القرنية المخروطية أو الاشتباه بها.
أمراض مناعية أو التهابات عينية نشطة.
الحمل أو الرضاعة في بعض الحالات، لأن الهرمونات قد تؤثر في ثبات القياس.
استخدام بعض الأدوية التي قد تؤثر في شفاء العين، حسب تقييم الطبيب.
كما قد تكون النتيجة أقل ملاءمة إذا كانت توقعات المريض غير واقعية، مثل توقع الوصول إلى رؤية مثالية في كل الظروف أو الاستغناء التام عن النظارة في جميع المهام.
كيف يمكن تقليل مخاطر الليزك قبل العملية؟
تقليل مخاطر الليزك يبدأ قبل دخول غرفة العمليات. ومن أهم الخطوات:
فحص شامل للعين: يشمل قياس النظر، سماكة القرنية، شكلها، وفحص سطح العين والشبكية عند الحاجة.
إبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي الكامل: مثل الأمراض المزمنة، أمراض المناعة، العمليات السابقة، والحساسية الدوائية.
إيقاف العدسات اللاصقة قبل القياس: لأن استخدامها قد يغيّر شكل القرنية مؤقتًا ويؤثر في دقة التقييم.
علاج جفاف العين قبل العملية: إذا كان موجودًا، لأن سطح العين الصحي يساعد على نتائج أفضل.
مناقشة البدائل: مثل PRK أو غيرها من الخيارات إذا لم تكن الليزك مناسبة.
فهم التوقعات الواقعية: فبعض المرضى قد يحتاجون نظارة للقراءة لاحقًا مع التقدم في العمر، حتى بعد عملية ناجحة.
ماذا يفعل المريض بعد العملية لتقليل المضاعفات؟
الالتزام بالتعليمات بعد الليزك مهم جدًا لحماية العين ودعم الشفاء، مثل:
استخدام القطرات الموصوفة في مواعيدها.
تجنب فرك العينين.
الابتعاد عن الماء الملوث أو السباحة حتى يسمح الطبيب.
ارتداء واقٍ للعين أثناء النوم إذا أوصى الطبيب بذلك.
تجنب المكياج حول العين في الفترة الأولى حسب التعليمات.
الالتزام بالمراجعات المحددة حتى لو بدت الرؤية جيدة.
إذا لاحظت ألمًا شديدًا، أو تدهورًا مفاجئًا في الرؤية، أو إفرازات غير طبيعية، أو احمرارًا متزايدًا، فيجب التواصل مع الطبيب فورًا.
هل الليزك آمن بشكل عام؟
عند اختيار المريض المناسب وإجراء التقييم بشكل صحيح، يُنظر إلى الليزك على أنه إجراء آمن وفعّال لدى كثير من المرضى. لكن الأمان لا يعني انعدام المخاطر، بل يعني أن المخاطر معروفة ويمكن التعامل معها وتقليلها بدرجة كبيرة.
لذلك، فإن أفضل قرار هو القرار المبني على فحص شخصي وليس على تجارب الآخرين فقط. قد يكون الليزك مناسبًا لك، أو قد تكون هناك تقنية أخرى أكثر أمانًا لحالتك.
متى يجب طلب تقييم طبي قبل التفكير في الليزك؟
اطلب استشارة عيون إذا كنت تعاني من:
تغير متكرر في النظر.
جفاف مزعج أو حساسية شديدة للضوء.
ارتداء عدسات لاصقة لفترات طويلة مع عدم راحة.
تاريخ عائلي أو شخصي لأمراض القرنية.
رغبة في معرفة إن كان الليزك مناسبًا فعلًا لحالتك.
في النهاية، تقليل مخاطر الليزك يبدأ من السؤال الصحيح: هل أنا مرشح مناسب للعملية؟ الإجابة الدقيقة لا تأتي من الإنترنت، بل من فحص متخصص وتقييم شامل للعينين.
FAQ
هل الليزك مؤلم؟
عادة لا يكون مؤلمًا أثناء الإجراء بسبب التخدير الموضعي بالقطرات، لكن قد يشعر المريض بانزعاج أو حرقة خفيفة بعد العملية لفترة محدودة.
هل يمكن أن تعود المشكلة بعد الليزك؟
قد يحدث تغير بسيط في النظر مع الوقت لدى بعض الأشخاص، كما أن التقدم في العمر قد يفرض الحاجة إلى نظارة للقراءة لاحقًا.
ما أكثر مضاعفات الليزك شيوعًا؟
جفاف العين، الوهج الليلي، والهالات حول الأضواء من الأعراض الشائعة نسبيًا، وغالبًا تكون مؤقتة أو قابلة للتحسن مع المتابعة.
كيف أعرف أنني غير مناسب لعملية الليزك؟
يحدد ذلك طبيب العيون بعد فحص القرنية، وقياس النظر، وتقييم جفاف العين، ومراجعة التاريخ المرضي والأدوية.
هل العدسات اللاصقة تؤثر في تقييم الليزك؟
نعم، لأنها قد تغيّر شكل القرنية مؤقتًا، لذلك يطلب الطبيب عادة إيقافها قبل القياسات لفترة يحددها حسب نوع العدسة.