قبل بدء العلاج الكيميائي، يحتاج المريض إلى تقييم طبي شامل، ومراجعة الأدوية الحالية، وإجراء الفحوصات المطلوبة، والتخطيط للتغذية والدعم المنزلي. كما يفيد تجهيز الأسئلة مع الفريق المعالج وترتيب وسيلة نقل ومرافقة مناسبة ليوم الجلسة.
التحضير الجيد قبل بدء العلاج الكيميائي يساعد المريض على فهم الخطة العلاجية والتعامل مع الآثار الجانبية المحتملة بشكل أفضل. تختلف التحضيرات المطلوبة من شخص لآخر بحسب نوع السرطان، والأدوية المستخدمة، والحالة الصحية العامة، لكن هناك خطوات أساسية يوصي بها الفريق الطبي غالبًا قبل أول جلسة.
العلاج الكيميائي قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، مثل الإرهاق أو الغثيان أو تغيرات في الشهية أو قابلية أعلى للعدوى. لذلك، فإن الاستعداد المسبق لا يعني فقط تجهيز المستشفى أو الحقيبة، بل يشمل أيضًا فهم الخطة العلاجية، وتقليل المخاطر، وتسهيل الالتزام بالمواعيد والفحوصات والمتابعة.

قبل البدء، من المهم أن يناقش المريض مع طبيب الأورام أو فريق التمريض تفاصيل الخطة العلاجية بوضوح. يشمل ذلك عدد الجلسات، مدة كل جلسة، مكان إعطاء العلاج، والأهداف المتوقعة منه. كما يجب سؤال الفريق الطبي عن الأعراض الجانبية المحتملة ومتى ينبغي طلب المساعدة الطبية.
قد يطلب الطبيب فحوصات دم لتقييم وظائف الكبد والكلى، وعدد خلايا الدم، ومستوى الأملاح أو عوامل أخرى حسب الحالة. وفي بعض الحالات قد تُطلب فحوصات قلب أو تصوير شعاعي أو تقييم إضافي قبل بدء العلاج. الهدف من ذلك هو التأكد من أن الجسم جاهز لتلقي العلاج بأمان قدر الإمكان.
إذا كانت هناك مشاكل صحية سابقة مثل أمراض القلب أو الكلى أو الكبد أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فمن المهم إبلاغ الفريق الطبي عنها، لأن ذلك قد يؤثر في اختيار الأدوية أو توقيت العلاج.
يجب إبلاغ الطبيب عن كل ما يتناوله المريض، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، والأدوية دون وصفة، والفيتامينات، والأعشاب، والمكملات الغذائية. بعض هذه المنتجات قد يتداخل مع العلاج الكيميائي أو يزيد من خطر النزيف أو يغير فاعلية بعض الأدوية.
لا ينبغي إيقاف أي دواء أو بدء دواء جديد من تلقاء النفس. اسأل الفريق الطبي عن الأدوية التي يجب الاستمرار عليها، وتلك التي قد تحتاج إلى تعديل قبل الجلسات.
من المفيد إجراء فحص أسنان قبل البدء إذا أوصى الطبيب بذلك، لأن بعض أنواع العلاج الكيميائي قد تؤثر في الفم واللثة وتزيد احتمال الالتهابات أو التقرحات. كما قد تكون هناك حاجة لعلاج أي مشكلة سنية قائمة قبل بدء الجلسات.
قد ينصح الفريق الطبي أيضًا باستخدام فرشاة أسنان ناعمة والعناية اليومية بنظافة الفم، مع تجنب أي منتج فموي لم يوصِ به الطبيب إذا كانت هناك حساسية أو تقرحات.
التغذية الجيدة قبل وأثناء العلاج تساعد الجسم على التحمل قدر الإمكان. إذا كان المريض يعاني من فقدان شهية أو نقص وزن أو صعوبة في الأكل، فقد يكون من المفيد طلب تقييم من أخصائي تغذية. يمكنه اقتراح وجبات صغيرة ومتكررة أو خيارات تناسب الغثيان أو تغير الطعم.
في يوم الجلسة، قد يوصي الفريق الطبي بتناول الطعام أو الصيام جزئيًا حسب نوع العلاج والتعليمات الخاصة به. لذلك يجب الالتزام بالتعليمات بدقة وعدم افتراض أن ما يناسب جلسة واحدة يناسب الجميع.
قد يصف الطبيب أدوية للغثيان أو الحساسية أو غيرها قبل بدء العلاج أو بعده. من الأفضل تجهيز هذه الأدوية في المنزل ومعرفة كيفية استخدامها والوقت المناسب لتناولها. كما قد ينصح الفريق بخطة للتعامل مع الإمساك أو الإسهال أو الألم أو اضطرابات النوم إذا ظهرت.
اسأل عن العلامات التي تستوجب التواصل الفوري، مثل الحمى أو ضيق التنفس أو القيء المستمر أو النزف غير المعتاد أو ألم شديد.
قد يشعر المريض بالتعب بعد الجلسات، لذلك من المفيد ترتيب من يساعد في التنقل أو التسوق أو العناية بالأطفال أو الأعمال المنزلية خلال الأيام الأولى. إذا كانت الجلسة الأولى طويلة أو قد تؤثر في التركيز، فمن الأفضل عدم القيادة إلا إذا سمح الطبيب بذلك وكان المريض يشعر بالقدرة على ذلك.
كما يُستحسن تجهيز وسائل الراحة في المنزل، مثل ماء كافٍ، أطعمة سهلة التحضير، أدوية موصوفة، وأرقام التواصل مع المستشفى في مكان واضح.
البدء بالعلاج الكيميائي قد يثير القلق أو الخوف، وهذا أمر شائع. قد يساعد التحدث مع شخص موثوق، أو مع مستشار نفسي، أو مع فريق الرعاية الداعمة في تخفيف التوتر. يمكن أيضًا كتابة الأسئلة مسبقًا، أو اصطحاب شخص داعم إلى الموعد الأول لتذكر التعليمات وتقديم الدعم.
من الطبيعي أن يحتاج المريض إلى وقت للتأقلم مع الخطة الجديدة. المهم هو عدم التردد في طلب المساعدة عندما تصبح المشاعر أو الأعراض مرهقة.

اتصل بالفريق الطبي إذا ظهرت أعراض جديدة مثل الحمى، أو السعال الشديد، أو الالتهاب، أو الطفح الجلدي، أو ضيق التنفس، أو ألم غير معتاد، أو إذا كنتِ حاملاً أو قد تكونين كذلك. كما يجب الإبلاغ عن أي عدوى حديثة، أو إجراء جراحي قريب، أو أسئلة حول اللقاحات، لأن ذلك قد يغيّر موعد العلاج أو الخطة المقررة.
التحضير للعلاج الكيميائي يشمل الفحوصات، ومراجعة الأدوية، والاهتمام بالتغذية وصحة الفم، وتجهيز الدعم المنزلي والنفسي. كلما كان المريض أكثر استعدادًا وأكثر تواصلاً مع فريقه الطبي، أصبح التعامل مع العلاج والخطوات المرتبطة به أوضح وأكثر تنظيمًا.
يعتمد ذلك على نوع الدواء وتعليمات الفريق الطبي. بعض الجلسات تتطلب تعليمات خاصة بالأكل أو الشرب، لذلك اتبع التوجيهات المكتوبة أو اسأل الطبيب قبل الموعد.
يفضل وجود مرافق في الجلسة الأولى، خاصة إذا كنت قلقًا أو كانت الجلسة طويلة أو قد تؤثر في قدرتك على القيادة أو التركيز.
لا توقف أي مكمل من تلقاء نفسك. أخبر الطبيب بكل ما تتناوله ليقرر ما إذا كان آمنًا الاستمرار عليه أو يجب إيقافه مؤقتًا.
أبلغ فريق الأورام فورًا، لأن الحمى أو أي عدوى قد تؤثر في توقيت بدء العلاج وتحتاج إلى تقييم طبي سريع.
قد يوصي الطبيب بذلك حسب حالتك ونوع العلاج. فحص الأسنان مهم إذا كانت هناك مشاكل فموية أو لثوية قائمة قد تتفاقم أثناء العلاج.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International