يختار الأطباء علاج سرطان الثدي بناءً على مرحلة الورم، وحجمه، وامتداد المرض، وخصائص الخلايا، مثل مستقبلات الهرمونات وHER2، إضافة إلى صحة المريضة وتفضيلاتها. غالبًا يُستخدم أكثر من نوع علاج معًا لتحقيق أفضل سيطرة ممكنة على المرض وتقليل احتمال عودته.
عند تشخيص سرطان الثدي، لا يكون السؤال عادة: «أي علاج هو الأفضل؟» بل: «ما الخطة الأنسب لهذه الحالة تحديدًا؟». فاختيار العلاج يعتمد على عدة عوامل، منها حجم الورم، ومدى انتشاره، ونتائج الفحوص المخبرية والنسيجية، وعمر المريضة، وأمراضها الأخرى، ورغبتها بعد مناقشة الخيارات مع الفريق الطبي.
يراجع الأطباء مجموعة من التفاصيل قبل وضع الخطة النهائية، وأهمها:
هذه المعلومات تساعد على تحديد ما إذا كانت الجراحة هي الخطوة الأولى، أو أن العلاج الدوائي قبل الجراحة أفضل، أو أن الإشعاع جزء أساسي من الخطة.

الجراحة هي علاج محوري في كثير من حالات سرطان الثدي الموضعي. قد يوصي الطبيب بها عندما يكون الورم قابلاً للاستئصال، ولم ينتشر على نطاق واسع. وهناك نوعان شائعان:
قد تشمل الجراحة أيضًا تقييم أو إزالة بعض العقد اللمفاوية تحت الإبط لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتقل إليها. وتُستخدم هذه المعلومات لتحديد الحاجة إلى علاجات إضافية بعد العملية.
ليست الجراحة مناسبة وحدها لكل الحالات. فإذا كان الورم كبيرًا جدًا، أو قريبًا من الجلد أو جدار الصدر، أو إذا كان من الصعب استئصاله بشكل آمن من البداية، فقد يبدأ الأطباء بعلاج دوائي قبل الجراحة.
العلاج الدوائي في سرطان الثدي يشمل أنواعًا مختلفة، مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الهرموني، والعلاجات الموجهة، وأحيانًا العلاج المناعي في حالات محددة. يختار الأطباء هذا المسار عندما يحتاجون إلى التأثير على الخلايا السرطانية في أكثر من مكان، أو تصغير الورم قبل الجراحة، أو السيطرة على المرض المنتشر.
في بعض الحالات، يبدأ العلاج الدوائي قبل العملية لتقليص حجم الورم. قد يساعد ذلك على إجراء جراحة أقل اتساعًا، أو جعل الورم القابل للاستئصال أكثر سهولة. كما يتيح تقييم استجابة الورم للعلاج.
حتى بعد إزالة الورم، قد يوصي الأطباء بعلاج دوائي إضافي إذا كانت هناك عوامل تزيد خطر عودة السرطان. الهدف هنا هو علاج أي خلايا مجهرية قد تكون بقيت في الجسم.
إذا كانت الخلايا تحمل مستقبلات هرمونية، قد يكون العلاج الهرموني جزءًا مهمًا من الخطة. وإذا كان الورم إيجابيًا لـ HER2، فقد تُستخدم أدوية موجهة لهذا البروتين. هذه الاختيارات لا تعتمد فقط على مكان الورم، بل على خصائصه البيولوجية أيضًا.
العلاج الإشعاعي يستخدم أشعة عالية الطاقة لتقليل خطر عودة السرطان في المنطقة نفسها. وغالبًا ما يكون جزءًا من العلاج بعد الجراحة، خصوصًا بعد استئصال الورم مع الحفاظ على الثدي، وأحيانًا بعد استئصال الثدي إذا كانت هناك عوامل معينة مثل حجم الورم أو إصابة العقد اللمفاوية.
قد يختار الأطباء الإشعاع عندما تكون هناك حاجة لعلاج المنطقة المتبقية بعد العملية، أو عند وجود خطر أعلى لعودة الورم موضعيًا. كما يمكن أن يستخدم في بعض حالات السرطان المتقدم لتخفيف الأعراض، مثل الألم أو الضغط على الأنسجة.
القرار عادة لا يكون بين خيار واحد فقط، بل بين ترتيب ودمج عدة علاجات. على سبيل المثال:
يأخذ الأطباء في الاعتبار أيضًا نتائج الفحوصات الشعاعية، وتقارير الخزعة، والآثار الجانبية المتوقعة، وما إذا كانت هناك أمراض قد تجعل بعض العلاجات أقل ملاءمة، مثل بعض مشكلات القلب مع أنواع محددة من العلاج.

من المفيد أن تسألي الفريق الطبي أسئلة واضحة مثل:
كتابة هذه الأسئلة مسبقًا قد يساعدك على الاستفادة من الموعد الطبي بشكل أفضل.
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات سرطان الثدي. يحدد الأطباء الخطة الأفضل عبر تقييم شامل لمرحلة المرض وخصائص الورم وصحة المريضة وتفضيلاتها. وغالبًا ما يكون النجاح في العلاج نتيجة تنسيق الجراحة والعلاج الدوائي والعلاج الإشعاعي في التوقيت المناسب، وليس الاعتماد على خيار واحد فقط.
إذا كنتِ قد شُخّصتِ بسرطان الثدي، فالمهم هو فهم الخطة المقترحة وسبب اختيارها، وطرح أي أسئلة قبل البدء بالعلاج.
لا، ليس دائمًا. في بعض الحالات يبدأ الأطباء بالعلاج الدوائي قبل الجراحة لتصغير الورم أو لتسهيل الاستئصال، ثم يقررون ما إذا كانت الجراحة والإشعاع ضروريين.
قد يوصي الأطباء بالإشعاع لتقليل احتمال عودة السرطان في المنطقة نفسها، خاصة بعد استئصال الورم مع الحفاظ على الثدي أو عند وجود عوامل خطر معينة.
العلاج الدوائي مصطلح أوسع يشمل أدوية مثل الكيميائي والهرموني والموجه. أما العلاج الموجه فيستهدف خصائص معينة في الخلايا السرطانية، مثل HER2.
أحيانًا نعم، لكن كثيرًا من الحالات تحتاج إلى أكثر من علاج ضمن خطة متكاملة. يعتمد ذلك على المرحلة وخصائص الورم ونتائج الفحوص.
الخطة الأنسب يحددها فريق الأورام بعد مراجعة الخزعة والتصوير ومرحلة المرض وصحتك العامة، مع مناقشة الخيارات والآثار الجانبية المتوقعة معك.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International