يشمل التحضير لزراعة النخاع سلسلة خطوات قبل الإجراء للتأكد من جاهزية الجسم وتقليل المضاعفات. عادةً يتضمن ذلك فحوصات شاملة، تقييم القلب والرئة والكلى، مراجعة الأدوية، الوقاية من العدوى، ودعمًا غذائيًا ونفسيًا، مع شرح خطة العلاج والتعافي للمريض والأسرة.
التحضير لزراعة النخاع هو المرحلة التي تسبق الإجراء بهدف تجهيز الجسم والمرضى نفسيًا وعمليًا لعملية الزرع. هذه المرحلة مهمة جدًا لأنها تساعد الفريق الطبي على تقييم الحالة الصحية العامة، وتقليل خطر العدوى والمضاعفات، والتأكد من أن المريض يفهم ما سيحدث قبل وأثناء وبعد الزراعة.
تختلف التفاصيل حسب نوع الزراعة، سواء كانت ذاتية أو من متبرع، وكذلك حسب المرض الأساسي، والعمر، والحالة العامة، وخطة العلاج التي يضعها طبيب أمراض الدم أو الأورام مع فريق الزراعة.

قبل الزراعة، يجري الفريق الطبي تقييماً شاملاً لمعرفة مدى قدرة الجسم على تحمل العلاج التمهيدي ثم الزرع. قد يشمل هذا التقييم:
هذه الخطوة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي أساس لوضع خطة آمنة ومناسبة لكل مريض على حدة.
قد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات للتأكد من جاهزية المريض، ومن أبرزها:
الهدف من هذه الفحوصات هو اكتشاف أي مشكلة صحية قبل البدء بالإجراء، حتى يتم التعامل معها مبكرًا. في بعض الحالات قد يؤدي ذلك إلى تأجيل الزراعة حتى تتحسن الحالة أو تُعالج العدوى أو المشكلة المكتشفة.
من المهم جدًا أن يراجع المريض كل الأدوية التي يتناولها، بما فيها الأدوية الموصوفة، والمكملات، والأعشاب، وأي أدوية تُؤخذ دون وصفة. بعض الأدوية قد تحتاج إلى إيقاف مؤقت أو تعديل جرعتها قبل الزراعة.
كما يراجع الطبيب العلاجات السابقة مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاجات المناعية، لأن هذه العلاجات قد تؤثر في الخطة التحضيرية وفي توقيت الإجراء.
تُعد الوقاية من العدوى جزءًا أساسيًا من التحضير لزراعة النخاع، لأن جهاز المناعة قد يصبح ضعيفًا خلال العلاج التمهيدي وبعد الزرع. لذلك قد يتضمن التحضير ما يلي:
في بعض المراكز يُعطى المريض تعليمات واضحة حول الطعام الآمن، ونظافة المنزل، وكيفية التعامل مع الحمى أو الأعراض الجديدة بعد الزراعة.
التغذية الجيدة تساعد الجسم على التحمل والتعافي، لذلك قد يُحال المريض إلى اختصاصي تغذية قبل الزرع. قد يوصى بما يلي:
كما قد ينصح الطبيب بالحفاظ على نشاط بدني خفيف ومناسب للحالة العامة، لأن ذلك يساعد على الحفاظ على القوة والقدرة الوظيفية قبل بدء المرحلة المكثفة من العلاج.
الاستعداد النفسي لا يقل أهمية عن الاستعداد الطبي. قد يشعر المريض بالخوف أو القلق أو الإرهاق بسبب طول رحلة العلاج، لذلك من المفيد مناقشة كل ما يثير القلق مع الفريق الطبي. يمكن أن تشمل المساندة:
الفهم الواضح لما سيحدث يقلل التوتر ويساعد المريض على المشاركة الفعالة في قراراته العلاجية.
غالبًا يحتاج المريض إلى تحضير أمور عملية قبل الزراعة، خاصة إذا كانت الإقامة في المستشفى أو المتابعة المكثفة متوقعة. قد تشمل هذه الخطوات:
في بعض الحالات يشرح الفريق وجود قسطرة وريدية مركزية أو إجراءات إضافية، وكيفية العناية بها لتقليل خطر العدوى والمضاعفات.

من الأفضل أن يأتي المريض بقائمة أسئلة واضحة، مثل:
طرح الأسئلة لا يدل على القلق فقط، بل هو جزء مهم من الرعاية الآمنة.
قبل موعد الزراعة، يجب التواصل مع الفريق الطبي فورًا إذا ظهرت حرارة، سعال جديد، التهاب شديد في الحلق، إسهال مستمر، قيء يمنع الأكل أو الشرب، أو أي علامة عدوى أخرى. كذلك يجب الإبلاغ عن أي تغيير في الأدوية أو أي مشكلة صحية جديدة.
التحضير لزراعة النخاع عملية منظمة تهدف إلى جعل الإجراء أكثر أمانًا وملاءمة لحالة كل مريض. كلما كان المريض والأسرة أكثر استعدادًا، أصبح التعامل مع المراحل التالية أوضح وأقل ارتباكًا، مع بقاء القرار والخطة النهائية تحت إشراف الفريق الطبي المتخصص.
لا، تختلف خطوات التحضير حسب نوع الزراعة والحالة الصحية والعلاج السابق ونتائج الفحوصات. يحدد الطبيب الخطة الأنسب لكل مريض.
ليس دائمًا. يجب إبلاغ الفريق الطبي بكل دواء أو مكمل أو عشبة، لأن بعض الأدوية قد تحتاج إلى إيقاف أو تعديل قبل الإجراء.
للتأكد من قدرة الجسم على تحمل العلاج التمهيدي والزراعة، ولتحديد أي مشكلة تحتاج إلى معالجة قبل بدء العلاج.
نعم، وقد تشمل غسل اليدين، تجنب المخالطة عند المرض، العناية بالفم، والالتزام بأي أدوية وقائية أو تعليمات غذائية يحددها الطبيب.
يجب التواصل فورًا عند ظهور حرارة، أعراض عدوى، قيء أو إسهال شديد، أو أي مشكلة صحية جديدة قد تؤثر في موعد الزراعة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International