التحضير لجراحة الثدي يبدأ بمراجعة طبيبك لتحديد الفحوصات المطلوبة ومناقشة الأدوية والحالات الصحية التي قد تؤثر على التخدير أو الشفاء. كما يُطلب منك الالتزام بتعليمات الصيام، وإيقاف بعض الأدوية إذا أوصى الطبيب، وتجهيز خطة للعودة إلى المنزل بعد العملية.
التحضير الجيد لجراحة الثدي يساعد الفريق الطبي على تقييم حالتك بدقة، وتقليل احتمال حدوث مضاعفات، وجعل يوم العملية أكثر سلاسة. سواء كانت الجراحة استئصال كتلة، أو استئصال جزء من الثدي، أو إعادة بناء، فإن الخطوات السابقة للعملية تختلف بحسب نوع الإجراء، وعمرك، وحالتك الصحية العامة، والأدوية التي تتناولينها.
من المهم أن تعرفي أن الطبيب قد يطلب فحوصات إضافية أو تعديلات على الخطة الجراحية بحسب النتائج. لذلك، فإن أفضل خطوة هي الحضور إلى المواعيد التحضيرية بكل أسئلتك، وإبلاغ الفريق الطبي بأي أمر يخص صحتك، حتى لو بدا بسيطًا.

ليست كل المريضات بحاجة إلى الفحوصات نفسها، لكن غالبًا ما يطلب الطبيب مجموعة من التقييمات قبل جراحة الثدي:
إذا كانت الجراحة مرتبطة بعلاج سرطان الثدي، فقد تُناقشين أيضًا نتائج الخزعة، أو فحوصات العقد اللمفاوية، أو إجراءات أخرى مرتبطة بالخطة العلاجية. الهدف من هذه المرحلة هو التأكد من أن العملية مناسبة وآمنة قدر الإمكان لكِ.
أخبري الطبيب بكل الأدوية التي تستخدمينها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، والأدوية التي تؤخذ دون وصفة، والفيتامينات، والمكملات العشبية. بعض هذه المنتجات قد يزيد خطر النزف أو يتداخل مع التخدير.
لا توقفي أي دواء من نفسك. اسألي الفريق الجراحي أو طبيب التخدير عن الأدوية التي يجب الاستمرار عليها، وما الذي يجب إيقافه، ومتى. إذا كانت لديكِ حساسية دوائية أو غذائية، فاذكريها بوضوح قبل العملية.
سيعطيك الفريق الطبي تعليمات خاصة بحسب نوع الجراحة ونوع التخدير، لكن هناك إرشادات شائعة قد تشمل الآتي:
إذا كنتِ ستخضعين لإعادة بناء الثدي، فقد تُمنحين تعليمات إضافية حول التدخين، والتغذية، والعناية بالجلد، والتجهيز لفترة التعافي. كما قد يُطلب منك التوقف عن التدخين قبل العملية، لأن التدخين قد يؤثر في التئام الجروح ودوران الدم.
الجانب العملي مهم بقدر أهمية الفحوصات. رتبي مسبقًا من يساعدك في العودة إلى المنزل، لأنك غالبًا لن تتمكني من القيادة بعد التخدير. حضري حقيبة صغيرة تحتوي على المستندات المطلوبة، وقائمة الأدوية، ومعلومات الاتصال بالطوارئ، وأي أدوات شخصية يوصي بها المستشفى.
فكري أيضًا في المنزل: هل توجد مساعدة في الأيام الأولى؟ هل هناك أشياء ثقيلة تحتاج إلى نقل؟ هل ثمة مكان مريح للنوم والراحة؟ التخطيط المسبق يقلل التوتر ويجعل التعافي أكثر أمانًا.
تُعد الزيارة السابقة للجراحة فرصة مهمة لطرح الأسئلة. قد يناقش الطبيب:
لا تترددي في السؤال عن أي ألم متوقع، أو القيود على الحركة، أو متى يمكنك العودة إلى العمل والأنشطة اليومية. فهمك للتفاصيل قبل العملية يساعدك على التعامل مع فترة التعافي بثقة أكبر.

اتصلي بالفريق الطبي إذا ظهرت لديكِ قبل العملية أي علامات مرضية جديدة، مثل الحمى، أو السعال الشديد، أو ضيق التنفس، أو طفح جلدي، أو ألم غير معتاد في الصدر، أو إذا كنتِ تعتقدين أنكِ قد تكونين حاملًا. كما يجب إبلاغهم إذا بدأتِ دواءً جديدًا أو حدث تغيير في حالتك الصحية.
هذا التواصل المبكر قد يؤدي إلى تعديل موعد الجراحة أو خطتها، وهو إجراء احترازي لحمايتك.
التحضير لجراحة الثدي لا يقتصر على الفحوصات فقط، بل يشمل فهم الخطة الجراحية، ومراجعة الأدوية، والالتزام بتعليمات الصيام والنظافة، وترتيب الدعم في يوم العملية. كل خطوة تقومين بها مسبقًا تساعد الفريق الطبي على العمل بأمان أكبر، وتمنحكِ بداية أفضل لفترة التعافي.
إذا لم تكن التعليمات واضحة، فاطلبي نسخة مكتوبة منها، وراجعيها قبل الجراحة بيومين أو ثلاثة للتأكد من أنكِ مستعدة تمامًا.
ليس بالضرورة. يحدد الطبيب الفحوصات بناءً على نوع الجراحة، وعمرك، وتاريخك المرضي، ونتائج التقييم السابق.
لا. بعض الأدوية قد يستمر عليها المريض، بينما يجب إيقاف أدوية أخرى مؤقتًا. القرار يكون حسب تعليمات الطبيب.
يختلف وقت الصيام حسب نوع التخدير وتعليمات المستشفى. التزمي فقط بالمدة التي يحددها طبيب التخدير أو فريق الجراحة.
ذلك يعتمد على نوع الجراحة وحالتك بعد الإفاقة. بعض الإجراءات تكون في نفس اليوم، بينما قد تتطلب أخرى المبيت في المستشفى.
اتصلي بالمستشفى أو الجرّاح فورًا إذا ظهرت حمى أو سعال أو ضيق نفس أو أي تغير صحي جديد قبل العملية.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International