تستغرق عملية الليزك نفسها عادة دقائق قليلة فقط لكل عين، بينما قد يمضي الوقت الكامل داخل غرفة العمليات أطول قليلًا بسبب التحضير والتعقيم والفحص النهائي. ما يحدث يكون منظّمًا وسريعًا: تخدير موضعي بالقطرات، تثبيت العين، تنفيذ التصحيح بالليزر، ثم فحص النتيجة ووضع واقٍ للعين.
عندما يسأل المريض عن عملية الليزك، فغالبًا يقصد المدة الفعلية داخل غرفة العمليات وما إذا كانت الجراحة طويلة أو مؤلمة. الخبر المطمئن أن الليزك يُعد من الإجراءات السريعة جدًا، وغالبًا لا تستغرق الخطوات العلاجية نفسها سوى دقائق قليلة لكل عين. أما الوقت الكلي داخل غرفة العمليات فقد يكون أطول من ذلك بسبب التحضير، والتأكد من المقاسات، والتعقيم، وفحص العين قبل البدء وبعده.
من المهم التمييز بين مدة الإجراء نفسه والوقت الذي تقضيه في المستشفى أو المركز. فالأول قصير جدًا، بينما الثاني قد يشمل الوصول، والمراجعة النهائية، وشرح التعليمات، والانتظار لبضع دقائق قبل الدخول.

قبل بدء الليزك، يراجع الفريق الطبي بياناتك مرة أخرى للتأكد من أن الخطة مناسبة لعينيك. قد تُستخدم قطرات لتوسيع أو تثبيت الراحة حسب البروتوكول المتبع، ثم تُعقم المنطقة المحيطة بالعين. كما يتم شرح ما سيحدث خطوة بخطوة حتى تعرف متى ستسمع صوت الجهاز، ومتى يُطلب منك النظر إلى الضوء الثابت.
في هذه المرحلة، يُطلب منك الاستلقاء بشكل مريح، وتُوضع أداة صغيرة تساعد على إبقاء الجفون مفتوحة دون الحاجة إلى الشد أو القلق من الرمش. كل هذه الخطوات سريعة وتهدف إلى جعل الإجراء أكثر دقة وأمانًا.
تبدأ عملية الليزك عادة بقطرات مخدرة للعين، وهي لا تُنومك لكنها تقلل الإحساس بالألم بشكل كبير. قد تشعر فقط بلمسة خفيفة أو ضغط بسيط، وليس بألم حاد. لأن التخدير موضعي، تظل واعيًا وقادرًا على الاستماع إلى تعليمات الطبيب طوال الإجراء.
بعد التخدير، تُستخدم أداة لطيفة لتثبيت الجفون ومنع الرمش، ثم يُطلب منك التركيز على نقطة ضوء. الهدف هنا هو الحفاظ على ثبات العين كي يعمل الليزر بدقة عالية. قد تسمع صوت الأجهزة أو تشعر ببعض الاهتزاز البسيط، وهذا متوقع ولا يعني وجود مشكلة.
بحسب نوع الليزك المستخدم، قد يقوم الطبيب بإنشاء طبقة رقيقة جدًا من سطح القرنية ثم إزاحتها بلطف، أو يستخدم تقنيات أخرى تحضّر السطح مباشرة. هذه الخطوة جزء أساسي من الإجراء لأنها تتيح الوصول إلى النسيج الذي سيُعاد تشكيله بالليزر.
هنا تحدث الخطوة العلاجية الأساسية. يوجّه الليزر نبضات دقيقة إلى القرنية لإعادة تشكيلها بما يساعد الضوء على التركيز بشكل أفضل داخل العين. تستغرق هذه المرحلة نفسها وقتًا قصيرًا جدًا، لكن دقتها عالية وتتطلب من المريض أن يبقى ثابتًا ويواصل النظر إلى الضوء المخصص.
بعد اكتمال التصحيح، يعيد الطبيب الطبقة السطحية إلى موضعها الطبيعي إن كانت هذه التقنية مستخدمة. غالبًا تلتئم هذه الطبقة تدريجيًا من تلقاء نفسها. بعد ذلك تُفحص العين للتأكد من أن النتيجة تبدو مناسبة وأن كل شيء في مكانه الصحيح.
في النهاية، قد تُستخدم قطرات مضادة للالتهاب أو مضاد حيوي حسب الخطة العلاجية، ثم يوضع واقٍ خفيف على العين. هذا الواقي يساعد على حماية العين من الاحتكاك غير المقصود في الساعات الأولى بعد العملية.
رغم أن الليزك نفسه سريع، فإن وجودك في غرفة العمليات قد يمتد أكثر قليلًا بسبب التحضير بين العينين، وإعادة التحقق من القياسات، والتبديل بين الخطوات. لكن في الغالب يظل الإجراء قصيرًا مقارنةً بكثير من العمليات الجراحية الأخرى. وغالبًا ما يكون الفرق الأكبر في الوقت بين الإجراء الفعلي والتحضير وما بعده.
إذا كانت هناك عينان ستُعالجان في الجلسة نفسها، فقد يبدو الوقت أطول قليلًا، لكن ليس لأن الليزر يستغرق طويلًا، بل لأن الفريق يحرص على الدقة في كل مرحلة.
أغلب المرضى لا يشعرون بألم حقيقي أثناء الليزك بفضل القطرات المخدرة. قد توجد لحظات من الضغط أو الانزعاج الخفيف أو الإحساس بالبرد من القطرات أو الهواء، لكن الإجراء عادة يُوصف بأنه محتمل وسريع. إذا شعرت بعدم راحة، يمكنك إبلاغ الفريق الطبي فورًا، لأن التواصل أثناء العملية مهم جدًا.
بعد الانتهاء، قد تلاحظ زغللة أو دموعًا أو حساسية للضوء، وهذا شائع في الساعات الأولى. غالبًا يُنصح بالراحة، وتجنب فرك العينين، والالتزام بالقطرات الموصوفة. لا تتوقع تحسنًا نهائيًا فورًا؛ فالرؤية قد تحتاج وقتًا قصيرًا لتستقر تدريجيًا.
من الطبيعي أيضًا أن يطلب منك الفريق شخصًا يرافقك إلى المنزل، لأن الرؤية قد تكون غير واضحة مؤقتًا. كما تُعطى تعليمات مكتوبة حول النوم، والاستحمام، والعودة للنشاطات اليومية.

رغم أن بعض الانزعاج البسيط متوقع، يجب التواصل مع الطبيب إذا لاحظت ألمًا شديدًا، أو تدهورًا مفاجئًا في الرؤية، أو إفرازات غير طبيعية، أو احمرارًا يزداد بدل أن يتحسن. المتابعة مهمة للتأكد من أن التعافي يسير كما ينبغي.
عملية الليزك نفسها قصيرة جدًا، وغالبًا ما تستغرق دقائق قليلة لكل عين، بينما يطول الوقت الكلي قليلًا بسبب التحضير والتعقيم والفحص النهائي. ما يحدث داخل غرفة العمليات منظم وواضح: تخدير بالقطرات، تثبيت العين، تصحيح القرنية بالليزر، ثم وضع الواقي والتأكد من سلامة الخطوات. معرفة هذه المراحل تساعدك على دخول الإجراء بثقة وهدوء أكبر.
قد تستغرق الخطوات العلاجية نفسها دقائق قليلة لكل عين، لكن الوقت الكامل داخل الغرفة قد يكون أطول قليلًا بسبب التحضير والفحص.
غالبًا لا، لأن الطبيب يستخدم قطرات مخدرة موضعية. قد تشعر بضغط بسيط أو انزعاج خفيف فقط.
نعم، تكون مستيقظًا لكن العين مخدرة موضعيًا. هذا يسمح لك باتباع التعليمات أثناء الإجراء.
لأن الرؤية قد تكون ضبابية مؤقتًا وقد تكون حساسًا للضوء، لذلك من الأفضل أن يرافقك شخص إلى المنزل.
قد تبدأ بالتحسن سريعًا، لكن الاستقرار النهائي يختلف من شخص لآخر. الطبيب يشرح لك ما تتوقعه خلال فترة التعافي.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International