استئصال زوائد القولون هو إجراء يُستخدم لإزالة الزوائد اللحمية من بطانة القولون، وغالبًا يتم أثناء تنظير القولون. يُنصح به عندما تبدو الزائدة قابلة للإزالة بأمان أو عندما يشتبه الطبيب في إمكانية تحوّلها مع الوقت، كما يُستخدم للوقاية والمتابعة حسب الحالة.
استئصال زوائد القولون هو إجراء طبي يهدف إلى إزالة الزوائد اللحمية، وهي نموات صغيرة تظهر على بطانة القولون أو المستقيم. قد تكون بعض هذه الزوائد غير خطيرة، لكن بعضها يمكن أن يتحول مع الوقت إلى تغيّرات قبل سرطانية، لذلك يساعد الاستئصال المبكر في تقليل الحاجة إلى تدخلات أكبر لاحقًا.
لا تحتاج كل زائدة إلى الاستئصال بالطريقة نفسها، لكن الطبيب قد ينصح بإزالتها في الحالات التالية:
يعتمد القرار على حجم الزائدة، ومكانها، وعددها، وشكلها، وعلى صحة المريض العامة، ومدى سهولة الوصول إليها بالمنظار.

في أغلب الحالات، يُجرى استئصال زوائد القولون أثناء تنظير القولون دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة. يدخل الطبيب أنبوبًا مرنًا مزودًا بكاميرا عبر المستقيم لفحص القولون من الداخل، ثم يستخدم أدوات دقيقة لإزالة الزائدة أو أخذ عينة منها.
قد يستخدم الطبيب إحدى الطريقتين بحسب الحالة:
أحيانًا يرسل الطبيب الزائدة إلى المختبر لفحصها نسيجيًا، للتأكد من نوعها وما إذا كانت هناك تغيّرات تحتاج إلى متابعة إضافية.
قبل الإجراء، يطلب الطبيب عادةً التحضير لتنظيف القولون حتى يتمكن من رؤية البطانة بوضوح. وقد يُطلب منك إيقاف بعض الأدوية مؤقتًا، خاصةً أدوية سيولة الدم، لكن ذلك لا يتم إلا بتوجيه من الطبيب المعالج.
من المهم إبلاغ الفريق الطبي بما يلي:
استئصال زوائد القولون إجراء شائع، لكنه مثل أي إجراء طبي قد يحمل بعض المخاطر. تختلف احتمالات المضاعفات حسب حجم الزائدة وموقعها وطريقة الإزالة والحالة الصحية العامة.
في حالات معينة، قد يوصي الطبيب بالمراقبة بدل الإزالة الفورية إذا كانت المخاطر أعلى من الفائدة المتوقعة، أو قد يحيل المريض إلى اختصاصي أكثر خبرة في إزالة الزوائد المعقدة.
بعد العودة إلى المنزل، يجب التواصل مع الطبيب أو طلب الرعاية العاجلة إذا ظهرت علامات قد تشير إلى مضاعفة، مثل:
قد تظهر أعراض خفيفة مثل الغازات أو الانتفاخ أو الشعور بعدم الارتياح لفترة قصيرة، لكنها غالبًا تتحسن مع الراحة وفق تعليمات الفريق الطبي.
قد تعود الزوائد لدى بعض الأشخاص مع الوقت، لذلك لا ينتهي الأمر بمجرد الإزالة. يعتمد برنامج المتابعة على نوع الزائدة ونتيجة التحليل النسيجي وتاريخك الصحي الشخصي والعائلي. قد يوصي الطبيب بتنظير متابعة بعد فترة يحددها وفقًا للمخاطر الفردية.

لا يمكن منع الزوائد بشكل كامل دائمًا، لكن الالتزام بالمتابعة المنتظمة مهم جدًا. كما يفيد إخبار الطبيب بأي أعراض جديدة مثل تغيّر في عادات التبرز، أو وجود دم في البراز، أو نقص غير مبرر في الوزن، أو ألم بطني مستمر.
الأهم هو عدم تأجيل الفحوصات الوقائية إذا أوصى بها الطبيب، لأن اكتشاف الزوائد وإزالتها في الوقت المناسب قد يساهم في الوقاية من مضاعفات أكبر لاحقًا.
استئصال زوائد القولون إجراء مهم عندما يقرر الطبيب أن إزالتها مناسبة وآمنة. وهو يساعد على التشخيص والعلاج والوقاية، لكن يجب فهم مخاطره المحتملة والتحضير له جيدًا والالتزام بالمتابعة بعده. إذا كنت قد شُخّصت بزائدة في القولون، فناقش مع طبيبك حجمها ومكانها وخطة الإزالة والمتابعة الأنسب لك.
ليس بالضرورة. يقرر الطبيب ذلك حسب حجم الزائدة وشكلها ومكانها ونتيجة الفحص، وقد يكتفي بالمراقبة في بعض الحالات.
غالبًا يُجرى مع مهدئات أو تخدير مناسب، لذلك لا يشعر معظم المرضى بألم أثناء الإجراء، وقد يحدث انزعاج خفيف بعده.
أهم المضاعفات المحتملة هي النزيف وثقب جدار القولون، إضافة إلى تأثيرات التخدير أو الألم المؤقت بعد الإجراء.
راجع الطبيب فورًا إذا حدث نزف واضح، أو ألم بطني شديد، أو حمّى، أو دوخة شديدة، أو أي عرض غير معتاد.
غالبًا نعم، لأن احتمال عودة الزوائد أو ظهور زوائد جديدة يعتمد على نوع الزائدة ونتيجة التحليل وخطة المتابعة المحددة لك.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International