تُجرى عملية استئصال ورم الدماغ عندما يكون الورم قابلًا للإزالة بأمان، أو عندما يسبب ضغطًا على الدماغ أو أعراضًا عصبية متفاقمة. الهدف هو إزالة أكبر قدر ممكن من الورم مع الحفاظ على وظائف الدماغ، لكن القرار يعتمد على نوع الورم ومكانه وحالة المريض العامة.
استئصال ورم الدماغ هو إجراء جراحي يهدف إلى إزالة الورم الدماغي كاملًا أو جزءًا منه، بحسب موقعه وحجمه ونوعه وعلاقته بالمناطق الحساسة في الدماغ. لا تكون الجراحة مناسبة في كل الحالات، لكنّها قد تكون خيارًا مهمًا عندما يمكن الوصول إلى الورم بأمان وعندما يفيد تقليل كتلته في تخفيف الأعراض أو تحسين فرص العلاج اللاحق.
في بعض الحالات يكون الهدف علاجيًا بإزالة الورم بالكامل، وفي حالات أخرى يكون الهدف تقليل الضغط على الدماغ أو الحصول على عينة نسيجية لتأكيد التشخيص وتحديد خطة العلاج.

يقرر فريق الأعصاب وجراحة المخ والأعصاب اللجوء إلى الجراحة بعد تقييم شامل. من الأسباب الشائعة:
لا تُجرى الجراحة دائمًا. إذا كان الورم عميقًا جدًا أو قريبًا من مراكز تتحكم في الكلام أو الحركة أو التنفس، قد يختار الأطباء المراقبة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الدوائي أو الخزعة بدلًا من الاستئصال الكامل.
يعتمد القرار على مجموعة عوامل، وليس على التصوير وحده. تشمل هذه العوامل نوع الورم إذا كان معروفًا أو مشتبهًا، موقعه، حجمه، سرعة نموه، عمق امتداده، العمر والحالة الصحية العامة، والأعراض التي يسببها. كما يُؤخذ في الاعتبار مدى احتمالية الاستفادة من الجراحة مقابل المخاطر العصبية المحتملة.
قد يطلب الطبيب تصويرًا بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، وأحيانًا فحوصات إضافية لتحديد مسار الأوعية الدموية والمناطق الوظيفية المهمة في الدماغ. الهدف هو التخطيط الجراحي بأكبر قدر ممكن من الدقة.
تُجرى العملية عادة تحت التخدير العام. يبدأ الجراح بفتح جزء من الجمجمة للوصول إلى الورم، ثم يستخدم أدوات وتقنيات مجهرية دقيقة لإزالة الورم قدر الإمكان مع حماية النسيج الدماغي المحيط. في بعض المراكز تُستخدم تقنيات متقدمة مثل الملاحة الجراحية، والمراقبة العصبية أثناء الجراحة، وأحيانًا الجراحة أثناء استيقاظ المريض في حالات محددة جدًا عندما يكون الورم قريبًا من مناطق الكلام أو الحركة.
بعد إزالة الورم، يُعاد الجزء العظمي إلى مكانه وتُغلق الطبقات الجراحية. وقد يحتاج المريض إلى البقاء في العناية المركزة أو في جناح المراقبة لفترة قصيرة بعد العملية حسب حالته.
مثل أي جراحة كبرى، تحمل جراحة الدماغ مخاطر محتملة تختلف من شخص لآخر. من المهم مناقشتها مع الفريق الطبي قبل العملية. تشمل المخاطر الممكنة:
قد تشمل المضاعفات أيضًا الصداع، الغثيان، التعب، وتغيرات في المزاج أو التركيز خلال فترة التعافي. بعض هذه الأعراض يكون مؤقتًا، لكن استمرارها أو تفاقمها يستدعي مراجعة الطبيب.
قبل الجراحة، يراجع الفريق الطبي قائمة الأدوية، خاصة مميعات الدم وبعض الأدوية التي قد تؤثر في التخدير أو النزف. قد يُطلب الصيام لعدة ساعات، وإجراء تحاليل دم وفحوص قلب أو رئة عند الحاجة. كما يشرح الجراح للمريض والاسرة تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة واحتمالات الحاجة إلى علاج إضافي بعد الجراحة.
من المهم إبلاغ الطبيب عن أي حساسية دوائية، أو تاريخ سابق للتشنجات، أو عمليات جراحية سابقة، أو وجود جهاز مزروع مثل منظم ضربات القلب إذا كان ذلك ينطبق.
تختلف فترة التعافي بحسب حجم الجراحة ومكان الورم والحالة العصبية قبل العملية. قد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى عدة أيام أو أكثر للمراقبة، ثم يبدأ التعافي التدريجي في المنزل. من الشائع أن يُنصح بالراحة النسبية، وتجنب الجهد الشديد، والالتزام بتعليمات العناية بالجرح والأدوية المضادة للتشنجات أو الأدوية الأخرى الموصوفة.
قد تشمل المتابعة تصويرًا لاحقًا لتقييم مدى إزالة الورم، ومراجعات منتظمة مع جراحة المخ والأعصاب والأورام، وربما العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو التأهيلي بحسب نتيجة التحليل النسيجي وخطة العلاج.

راجع الطبيب فورًا أو اطلب رعاية عاجلة إذا ظهرت علامات مثل:
استئصال ورم الدماغ قد يكون خطوة أساسية عندما يكون الورم قابلًا للإزالة أو يسبب ضغطًا وأعراضًا مؤثرة. لكن قرار الجراحة يحتاج إلى تقييم دقيق للمخاطر والفوائد، لأن الهدف هو تحقيق أفضل سيطرة ممكنة على الورم مع الحفاظ على الوظائف العصبية بأكبر قدر ممكن.
إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك أمام هذا القرار، فاسأل الفريق الطبي عن نوع الورم، ولماذا تُفضَّل الجراحة أو تُستبعد، وما الذي تتوقعه أثناء التعافي والعلاج اللاحق. الفهم الجيد للخطة يساعد على اتخاذ قرار أكثر اطمئنانًا.
لا، فبعض الأورام لا يمكن استئصالها بالكامل إذا كانت قريبة من مناطق حيوية أو عميقة. عندها قد يوصي الطبيب بالخزعة أو العلاج الإشعاعي أو الدوائي أو إزالة جزئية فقط.
تُجرى العملية تحت التخدير العام، لذلك لا يشعر المريض بالألم أثناء الجراحة. بعد العملية قد يحدث ألم أو صداع أو انزعاج يمكن السيطرة عليه بالأدوية وفقًا لتقييم الفريق الطبي.
تختلف فترة التعافي كثيرًا بحسب حجم الجراحة ومكان الورم والحالة العصبية قبل العملية. قد يحتاج بعض المرضى إلى أيام في المستشفى ثم أسابيع من التعافي التدريجي والمتابعة.
يعتمد ذلك على نوع الورم ودرجته ومدى إزالة الورم وخطة العلاج اللاحقة. لذلك تُعد المتابعة المنتظمة والتصوير الدوري جزءًا مهمًا من الرعاية بعد الجراحة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International