يُنصح باستئصال البروستاتا عادةً عندما تكون الأعراض شديدة أو توجد مضاعفات مثل احتباس البول المتكرر، حصى المثانة، أو الاشتباه في سرطان البروستاتا أو تأكده. ويمكن تجنبها في كثير من الحالات عبر الأدوية أو الإجراءات الأقل تدخلاً، حسب السبب وشدة الحالة وتقييم طبيب المسالك البولية.
استئصال البروستاتا هو إجراء جراحي يُزال فيه جزء من غدة البروستاتا أو كلها، بحسب السبب الطبي. لا تُجرى العملية كخيار أول في كل الحالات، بل تُناقش عندما لا تكفي العلاجات الدوائية أو الإجرائية الأخرى، أو عندما تكون هناك حاجة علاجية واضحة مثل السرطان أو المضاعفات الشديدة.
البروستاتا غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول. وعندما تتضخم أو تُصاب بورم، قد تؤثر في التبول، أو تسبب ألمًا، أو تتطلب تدخلًا علاجيًا أكبر.

تختلف التوصية بالجراحة حسب التشخيص. من أهم الحالات التي قد يُنصح فيها باستئصال البروستاتا:
في حالات سرطان البروستاتا، يُتخذ القرار بعد تقييم درجة الورم وامتداده، وصحة المريض العامة، وتوقعات العلاج. أما في التضخم الحميد، فالغرض الأساسي من الجراحة هو تخفيف الانسداد وتحسين تدفق البول وتقليل المضاعفات.
يمكن تجنب استئصال البروستاتا في كثير من الحالات، خاصةً إذا كانت الأعراض خفيفة أو متوسطة ولا توجد مضاعفات خطيرة. كما قد تكون الجراحة غير ضرورية عندما يستجيب المريض جيدًا للعلاج المحافظ أو البدائل الأقل تدخلًا.
القرار بتجنب الجراحة لا يعني تجاهل المشكلة، بل اختيار النهج الأنسب والأقل ضررًا بناءً على الحالة. بعض المرضى يستفيدون من العلاج الدوائي لفترة طويلة دون الحاجة إلى عملية.
يعتمد القرار على عدة عناصر، منها:
من المهم أن يكون القرار مشتركًا بين الطبيب والمريض، لأن ما يناسب شخصًا قد لا يناسب آخرًا حتى لو كانت الأعراض متشابهة.
مثل أي عملية جراحية، قد تحمل عملية استئصال البروستاتا آثارًا جانبية أو مضاعفات، وتختلف احتمالاتها حسب نوع الجراحة وحالة المريض وخبرة الفريق المعالج. من الآثار المحتملة:
لهذا السبب، لا يُنصح باستئصال البروستاتا إلا عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر المحتملة، وعندما تكون البدائل غير كافية أو غير مناسبة.
قبل الجراحة، يشرح الطبيب نوع العملية وخطة التخدير، ويطلب الفحوصات اللازمة ويراجع الأدوية المستخدمة، خصوصًا مميعات الدم. وقد يُنصح بالصيام قبل العملية لفترة محددة وفق تعليمات المستشفى.
بعد الجراحة، قد يحتاج المريض إلى قسطرة بولية مؤقتة، ومتابعة كمية البول، وتناول مسكنات أو مضادات حيوية إذا وصفها الطبيب. من المهم الالتزام بتعليمات الحركة، وشرب السوائل بحسب النصيحة الطبية، والعودة للمراجعة في الموعد المحدد.

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا ظهرت أعراض مثل:
هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها تستدعي تقييمًا سريعًا لتجنب المضاعفات.
استئصال البروستاتا ليس قرارًا روتينيًا، بل خيار يُفكر فيه عندما تكون الأعراض شديدة أو توجد مضاعفات أو سبب سرطاني يستدعي الجراحة. وفي المقابل، يمكن تجنبها في حالات كثيرة عبر الأدوية أو المراقبة أو الإجراءات الأقل تدخلاً. التقييم المبكر مع طبيب المسالك البولية يساعد على اختيار العلاج الأنسب بأقل قدر ممكن من المخاطر.
ليس دائمًا. قد تُزال البروستاتا بالكامل في بعض حالات السرطان، بينما يُزال جزء منها أو يُعالج الانسداد بطرق أخرى في حالات التضخم الحميد.
نعم، كثير من الحالات تتحسن بالأدوية أو بالمتابعة أو بإجراءات أقل تدخلاً، خاصة إذا كانت الأعراض خفيفة أو متوسطة.
قد تصبح ضرورية عند احتباس البول المتكرر، أو التهابات بولية متكررة، أو حصى المثانة، أو عندما تفشل العلاجات الأخرى في السيطرة على الأعراض.
قد تؤثر الجراحة على بعض الجوانب الجنسية مثل القذف، وأحيانًا الانتصاب، ويعتمد ذلك على نوع الجراحة والحالة الصحية والتقنية المستخدمة.
لا. بعض أنواع السرطان بطيئة النمو قد تُتابَع فقط، بينما يحتاج البعض الآخر إلى جراحة أو علاجات أخرى حسب المرحلة وخصائص الورم.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International