التهاب اللوزتين عند الأطفال حالة شائعة تسبب ألم الحلق وارتفاع الحرارة وصعوبة البلع، وقد تكون فيروسية أو بكتيرية. يعتمد العلاج على السبب وشدة الأعراض، بينما تُفكر الجراحة عندما تتكرر الالتهابات كثيرًا أو تسبب مضاعفات مثل انسداد التنفس أو صعوبة البلع المستمرة.
يُعد التهاب اللوزتين عند الأطفال من المشكلات الشائعة التي تسبب قلقًا للأهل، خاصة عندما يصاحبها ألم شديد في الحلق وارتفاع في الحرارة وصعوبة في الأكل أو الشرب. اللوزتان هما نسيجان مناعيان يقعان في مؤخرة الحلق، وتعملان كخط دفاع أول ضد الجراثيم، لكنهما قد تلتهبان أحيانًا بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية.
فهم الأعراض والعلاج المناسب يساعد على تقليل الانزعاج ومراقبة العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب. كما أن معرفة متى تكون الجراحة ضرورية يساعد الأسرة على اتخاذ قرار مدروس إذا كانت المشكلة متكررة أو تؤثر في حياة الطفل اليومية.
يحدث التهاب اللوزتين غالبًا بسبب عدوى تنتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي أو الملامسة المباشرة. وقد يكون السبب:
لا يمكن التفريق بدقة بين الفيروس والبكتيريا اعتمادًا على الأعراض وحدها، لذلك قد يحتاج الطبيب إلى فحص سريري وأحيانًا مسحة حلق.

تختلف الأعراض حسب شدة الالتهاب وسببه، لكن العلامات الأكثر شيوعًا تشمل:
في بعض الحالات قد يظهر الشخير أو التنفس من الفم إذا كانت اللوزتان متضخمتين، وقد يزداد ذلك أثناء النوم. إذا كان الطفل يعاني صعوبة واضحة في التنفس أو سيلان لعاب أو عدم القدرة على البلع، فهذه علامات تستدعي تقييمًا عاجلًا.
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري. يسأل الطبيب عن مدة الأعراض، وجود حرارة، سعال، زكام، أو مخالطة مريض. وقد يفحص الحلق والرقبة ويبحث عن علامات العدوى البكتيرية.
في بعض الحالات، يطلب الطبيب مسحة من الحلق أو اختبارًا سريعًا للكشف عن المكورات العقدية، خاصة إذا كانت الأعراض توحي بعدوى بكتيرية. هذا يساعد على اختيار العلاج الأنسب وتجنب استخدام المضادات الحيوية دون حاجة.
يعتمد العلاج على السبب وشدة الحالة. في حالات الالتهاب الفيروسي، يكون التركيز على تخفيف الأعراض ودعم الطفل حتى يتعافى. أما إذا ثبت وجود عدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا مناسبًا.
من المهم عدم إعطاء أدوية للطفل دون استشارة، خصوصًا عند صغار السن أو عند وجود أمراض مزمنة. كما أن المضاد الحيوي لا يفيد في الالتهابات الفيروسية، لذلك لا ينبغي استخدامه إلا بعد تقييم طبي.
إذا كانت العدوى بكتيرية، يحدد الطبيب نوع المضاد الحيوي ومدة العلاج المناسبة. من الضروري إكمال المدة المقررة حتى لو تحسن الطفل مبكرًا، لأن التوقف المبكر قد يؤدي إلى عودة الأعراض أو عدم القضاء على الجرثومة بشكل كامل.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت أعراض التهاب الحلق أكثر من بضعة أيام، أو إذا كانت الحرارة مرتفعة، أو إذا كان الطفل يبدو متعبًا جدًا. كما ينبغي طلب المشورة الطبية عند وجود:
هذه العلامات قد تشير إلى حاجة الطفل لتقييم أسرع أو لعلاج مختلف.
لا تكون الجراحة هي الخيار الأول في معظم الحالات، لكنها قد تُناقش عندما تتكرر الالتهابات أو تسبب مضاعفات. قد يقترح الطبيب استئصال اللوزتين في الحالات التالية:
يتم اتخاذ قرار الجراحة بعد تقييم شامل من طبيب الأنف والأذن والحنجرة، مع مناقشة الفوائد المتوقعة والمخاطر وفترة التعافي. ليست كل اللوزتين المتضخمتين بحاجة إلى استئصال، لذلك يظل التقييم الفردي أساسيًا.

إلى جانب العلاج الطبي، يمكن للأهل دعم الطفل عبر بعض الخطوات البسيطة:
إذا كان الطفل يتناول المضاد الحيوي، فاحرص على إعطائه في المواعيد نفسها يوميًا. وإن لم يتحسن خلال أيام قليلة أو ساءت الأعراض، يجب التواصل مع الطبيب.
التهاب اللوزتين عند الأطفال شائع، وغالبًا ما يتحسن بالعلاج الداعم أو بالمضادات الحيوية عندما يكون السبب بكتيريًا. المهم هو الانتباه إلى أعراض الجفاف، صعوبة التنفس، أو تكرار الالتهابات، لأن هذه الحالات قد تستدعي مراجعة الطبيب وربما التفكير في الجراحة. التشخيص المبكر والمتابعة الجيدة يساعدان على حماية الطفل وتقليل تكرار المشكلة.
لا، لأن كثيرًا من الحالات تكون فيروسية وتتحسن بالعلاج الداعم فقط. يقرر الطبيب استخدام المضاد الحيوي عندما يشتبه في وجود عدوى بكتيرية أو يثبت ذلك بالفحص.
التهاب اللوزتين يسبب غالبًا ألمًا أو صعوبة في البلع مع احمرار اللوزتين وارتفاع الحرارة، بينما يكثر في الرشح العطاس وسيلان الأنف. مع ذلك، قد تتداخل الأعراض ويحتاج الأمر إلى فحص طبي.
يمكن تخفيف الأعراض في المنزل بالسوائل والراحة ومسكنات الألم المناسبة لعمر الطفل، لكن يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت أو ظهرت علامات إنذار.
يُناقش عندما تتكرر الالتهابات كثيرًا أو تسبب صعوبة في التنفس أثناء النوم أو مشكلات مستمرة في البلع، ويكون القرار بعد تقييم متخصص.
ليس بالضرورة. قد يكون الشخير بسبب تضخم اللوزتين أو أسباب أخرى، لذلك يحتاج الطفل إلى تقييم طبي لتحديد السبب وما إذا كان التدخل الجراحي مناسبًا.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International