يتضمن التحضير لزراعة الكلية قبل الجراحة تقييمًا طبيًا شاملًا، وفحوصات للدم والقلب والعدوى، ومراجعة الأدوية والتطعيمات، إضافة إلى تثقيف المريض حول يوم العملية وما بعده. كما يُطلب عادةً تنظيم الدعم المنزلي والالتزام بتعليمات الأكل والصيام حسب توجيهات الفريق الطبي.
التحضير لزراعة الكلية ليس مجرد إجراء روتيني قبل العملية، بل هو خطوة أساسية تساعد الفريق الطبي على التأكد من أن المريض جاهز للجراحة وأن الجسم مهيأ قدر الإمكان لاستقبال الكلية الجديدة. في هذه المرحلة، يتم تقييم الحالة الصحية العامة، والبحث عن أي مشكلة قد تزيد من خطر المضاعفات، مثل العدوى أو اضطرابات القلب أو عدم توافق بعض الأدوية.
كما يهدف التحضير إلى مساعدة المريض وأسرته على فهم ما سيحدث قبل العملية وأثناء الإقامة في المستشفى وبعد الخروج، حتى تكون التجربة أكثر وضوحًا وأقل توترًا.

قبل تحديد موعد زراعة الكلية، يطلب الفريق الطبي سلسلة من المراجعات والفحوصات. تختلف التفاصيل من مريض لآخر حسب العمر، وسبب الفشل الكلوي، والأمراض المصاحبة، لكن غالبًا تشمل الخطوات التالية:
هذه الخطوات تساعد على اكتشاف أي مشكلة تحتاج إلى علاج قبل الجراحة، وتقلل احتمال تأجيل العملية في اللحظة الأخيرة.
من أهم أجزاء التحضير لزراعة الكلية مراجعة الأدوية الحالية مع الطبيب أو الصيدلي السريري. بعض الأدوية قد يحتاج المريض إلى إيقافها أو تعديلها قبل الجراحة، بينما قد تستمر أدوية أخرى حتى يوم العملية وفق تعليمات الفريق المعالج.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض، بما في ذلك:
من المهم عدم إيقاف أي دواء من تلقاء نفسك، لأن ذلك قد يسبب مشكلات قبل الجراحة أو أثناءها.
لأن أدوية منع الرفض بعد الزراعة تؤثر في جهاز المناعة، قد يراجع الفريق الطبي سجل التطعيمات قبل العملية. في بعض الحالات، قد يُنصح بأخذ لقاحات معينة قبل الزراعة بوقت كافٍ، إذا كانت مناسبة للحالة الصحية. الهدف هو تقليل خطر العدوى بعد الجراحة، خاصة في الفترة الأولى بعد الزراعة.
إذا كان لدى المريض عدوى نشطة أو مشكلة صحية غير مستقرة، فقد يحتاج الطبيب إلى علاجها أولًا قبل المضي في العملية.
من المعتاد أن يحصل المريض على تعليمات واضحة بشأن الطعام والشراب قبل العملية. تختلف هذه التعليمات حسب وقت الجراحة والحالة الصحية، لذلك يجب اتباعها بدقة. قد يُطلب من المريض الصيام لفترة محددة قبل التخدير العام.
قد ينصح الفريق أيضًا بتعديل بعض العادات الغذائية مسبقًا، خصوصًا لدى مرضى الكلى الذين يتبعون حمية خاصة. من المهم إخبار الطبيب إذا كان المريض يعاني من فقدان شهية، أو غثيان متكرر، أو نقص وزن غير مفسر، لأن ذلك قد يؤثر في الخطة الغذائية قبل الجراحة.
التحضير لزراعة الكلية يشمل أيضًا الجانب النفسي والعملي. من الطبيعي أن يشعر المريض بالقلق أو الترقب، خاصة إذا كانت الجراحة منتظرة منذ فترة طويلة. يساعد الحديث مع الفريق الطبي على فهم تفاصيل الإقامة في المستشفى، والألم المتوقع، والحركة المبكرة، والأدوية بعد العملية.
من المفيد أيضًا تجهيز الأمور العملية التالية مسبقًا:
إذا كان هناك قلق شديد أو صعوبات في النوم أو الخوف من العملية، فمن الأفضل إبلاغ الفريق الطبي؛ فقد يكون من المفيد تقديم دعم إضافي أو شرح أكثر تفصيلًا.
الشفافية مع الفريق الطبي عنصر مهم في التحضير لزراعة الكلية. يجب إبلاغ الطبيب عن أي تغير صحي حتى لو بدا بسيطًا، مثل الحمى أو السعال أو التهاب الحلق أو الإسهال أو ظهور طفح جلدي. كما يجب ذكر أي دخول حديث إلى المستشفى أو تعرض لمريض مصاب بعدوى.
من المهم أيضًا إبلاغ الفريق إذا كان المريض:
هذه المعلومات تساعد الفريق على تقليل المخاطر وتنظيم الرعاية بشكل أفضل.
في يوم زراعة الكلية، يُطلب عادةً الوصول مبكرًا لإتمام الإجراءات النهائية. قد تشمل هذه الخطوات التأكد من الهوية، ومراجعة الموافقات، وقياس العلامات الحيوية، وتركيب خط وريدي، ومناقشة أخيرة مع فريق التخدير والجراحة.
قد يُطلب من المريض إزالة بعض المتعلقات الشخصية، مثل المجوهرات أو العدسات اللاصقة أو أطقم الأسنان، حسب التعليمات المحلية. كما ينبغي الالتزام بالتعليمات المتعلقة بالصيام والأدوية صباح الجراحة.

من المفيد أن يدوّن المريض أسئلته قبل موعد الجراحة. مثلًا: ما الأدوية التي سأستمر عليها؟ متى أستطيع الأكل بعد العملية؟ كيف أتعرف إلى علامات العدوى أو الرفض؟ متى يمكنني العودة إلى العمل أو الدراسة؟
طرح هذه الأسئلة يساهم في فهم الخطة العلاجية ويجعل المريض شريكًا فعالًا في رحلة الزراعة.
التحضير لزراعة الكلية قبل الجراحة هو مرحلة منظمة تهدف إلى حماية المريض وتحسين جاهزيته للعملية. يشمل ذلك التقييم الطبي، ومراجعة الأدوية، والتحقق من العدوى والتطعيمات، والالتزام بالتغذية والصيام، والاستعداد النفسي والعملي. كلما التزم المريض بتعليمات الفريق الطبي وشارك أي معلومات صحية بوضوح، أصبحت الخطة أكثر أمانًا وتنظيمًا.
تشمل عادةً تحاليل الدم، وتقييم القلب والرئتين، وفحوصات العدوى، ومراجعة الحالة العامة والأدوية. وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية حسب احتياجات كل مريض.
لا، ليس بالضرورة. بعض الأدوية تُوقف أو تُعدّل، بينما تستمر أدوية أخرى حسب خطة الطبيب. لا توقف أي دواء من نفسك.
غالبًا نعم، خصوصًا قبل التخدير العام، لكن مدة الصيام تختلف حسب تعليمات المستشفى ووقت العملية. اتبع التعليمات المكتوبة بدقة.
نعم، قد يراجع الفريق الطبي سجل التطعيمات لأن أدوية ما بعد الزراعة تقلل المناعة. قد تُوصى بعض اللقاحات قبل العملية إذا كانت مناسبة لحالتك.
يمكنك تدوين أسئلتك، والتحدث مع الفريق الطبي، وترتيب شخص داعم معك، والاستعداد العملي للذهاب إلى المستشفى والعودة منه.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International