يحدد الطبيب ما إذا كنت مرشحًا لزرع الكلية عبر تقييم شامل لصحتك العامة، وسبب الفشل الكلوي، وأمراضك الأخرى، وقدرتك على الالتزام بالعلاج بعد الزرع. يشمل ذلك فحوصات للدم والقلب والعدوى والسرطان والصحة النفسية والدعم الاجتماعي، بهدف التأكد من أن الزرع خيار آمن ومناسب لك.
زرع الكلية قد يكون خيارًا مهمًا لبعض المرضى الذين يعانون من فشل كلوي متقدم، لكنه لا يناسب الجميع. لذلك يعتمد الطبيب على تقييم شامل ومنظم لتحديد ما إذا كنت مرشحًا مناسبًا، وما إذا كان الزرع سيمنحك فائدة تفوق المخاطر.
الهدف ليس فقط معرفة ما إذا كانت العملية ممكنة، بل التأكد من أن جسمك قادر على تحمل الجراحة والأدوية المثبطة للمناعة، وأن لديك فرصة جيدة للاستفادة من الكلية المزروعة على المدى الطويل. كما يبحث الفريق الطبي عن أي عوامل قد تزيد خطر المضاعفات أو فشل الزرع.

يبدأ التقييم عادة بمراجعة التاريخ المرضي بالتفصيل. يسأل الطبيب عن سبب تدهور وظيفة الكلى، ومدة مرض الكلى، وهل أنت على غسيل كلوي أم لا، وما الأدوية التي تتناولها، وهل لديك أمراض مزمنة أخرى مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.
كما يراجع الطبيب ما يلي:
قد يطلب الفريق الطبي مجموعة من الفحوصات للتأكد من جاهزيتك. تختلف القائمة من مريض لآخر، لكن غالبًا تشمل تحاليل دم لتقييم وظائف الكلى والكبد، وصورة الدم، وأملاح الجسم، وسكر الدم، وفحوصات التهابات مثل الفيروسات التي قد تؤثر في الزرع.
وقد تشمل الفحوصات أيضًا:
الأدوية التي تُستخدم بعد زرع الكلية تقلل نشاط الجهاز المناعي حتى لا يهاجم العضو المزروع. هذا يعني أن أي عدوى نشطة أو سرطان غير مضبوط قد يصبح أكثر خطورة. لذلك يبحث الطبيب عن عدوى يجب علاجها أولًا، وعن أورام تحتاج إلى استكمال التقييم أو المتابعة قبل التفكير في الزرع.
نعم. الالتزام بعد زرع الكلية يتطلب تناول أدوية يومية في أوقاتها، وحضور مواعيد متابعة منتظمة، والانتباه لأي أعراض جديدة. لذلك قد يقيم الطبيب أو الأخصائي النفسي حالتك المزاجية، والذاكرة، وفهمك لخطة العلاج، وقدرتك على الاعتماد على نفسك أو على من يدعمك.
هذا التقييم لا يعني الحكم عليك، بل يساعد الفريق على وضع خطة واقعية تناسب احتياجاتك. فإذا كانت هناك مشكلة في الاكتئاب أو القلق أو صعوبة في الالتزام، فقد يقترح الفريق علاجًا أو دعمًا إضافيًا قبل إدراجك في قائمة الزرع.
بعد العملية ستحتاج إلى مساعدة في الأسابيع الأولى، وإلى التزام طويل الأمد بالفحوصات والأدوية. لذلك يسأل الفريق عن الشخص الذي سيرافقك، وكيف ستصل إلى المواعيد، وهل تستطيع متابعة التعليمات الطبية بدقة.
كما قد يناقش الطبيب:
لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على الجميع، لكن بعض الحالات قد تجعل الزرع غير مناسب مؤقتًا أو بشكل دائم. من أمثلة ذلك: وجود عدوى نشطة غير معالجة، أو مرض قلبي شديد غير مستقر، أو سرطان يحتاج إلى علاج أولًا، أو عدم القدرة على الالتزام بالعلاج والمتابعة.
في بعض الحالات يكون المنع مؤقتًا فقط. عندها قد يطلب الطبيب علاج المشكلة أولًا ثم يعيد التقييم لاحقًا. لذلك لا تعني الرفض الأولي نهاية الطريق، بل قد تعني أن هناك خطوة يجب إكمالها قبل الزرع.
بعد جمع النتائج، يناقش فريق الزرع حالتك. قد تتم الموافقة عليك، أو طلب فحوصات إضافية، أو تأجيل القرار، أو اقتراح بدائل علاجية. وإذا كنت مرشحًا مناسبًا، سيتم شرح خطوات إدراجك في قائمة الانتظار، أو التحضير لزرع من متبرع حي إذا كان هذا الخيار متاحًا.

يمكن أن يساعدك التحضير الجيد على تسريع العملية. أحضر قائمة بكل أدويتك، وتقاريرك الطبية السابقة، ونتائج التحاليل إن وُجدت، وأسماء الأطباء الذين تتابع معهم. اكتب أسئلتك مسبقًا، واصطحب شخصًا تثق به إن أمكن.
ومن المفيد أيضًا أن تسأل:
يحدد الطبيب أهلية زرع الكلية من خلال تقييم شامل للصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، مع التركيز على سلامتك وفرصة نجاح الزرع. كلما كان التقييم أدق، كان من الأسهل اختيار التوقيت والخطة المناسبين لك. إذا كنت تفكر في زرع الكلية، فمناقشة حالتك مبكرًا مع فريق الزرع تساعدك على فهم الخيارات والاستعداد بشكل أفضل.
عادة تبدأ بمراجعة التاريخ المرضي والأدوية والأمراض المصاحبة، ثم يحدد الطبيب الفحوصات اللازمة بحسب حالتك.
نعم، كثير من المرضى على الغسيل الكلوي يمكن أن يكونوا مرشحين، إذا كانت حالتهم العامة مناسبة ولا توجد موانع مهمة.
ليس بالضرورة. يعتمد القرار على الصحة العامة والأمراض المصاحبة والقدرة على تحمل الجراحة والعلاج بعد الزرع.
لأن الجراحة والأدوية اللاحقة قد تشكل عبئًا على القلب، لذلك يجب التأكد من استقرار حالته وتقليل المخاطر.
نعم، فقد تتحسن أو تسوء بعض الحالات مثل العدوى أو أمراض القلب أو الالتزام العلاجي، لذلك يُعاد التقييم عند الحاجة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International