غالبًا لا تكون عملية الليزك مؤلمة بحد ذاتها، لأن الطبيب يستخدم قطرات مخدرة تقلل الإحساس أثناء الإجراء. قد يشعر المريض بضغط خفيف أو انزعاج بسيط، وبعد العملية قد تظهر حرقة أو دموع أو إحساس بجسم غريب لعدة ساعات.
يتساءل كثيرون: هل عملية الليزك مؤلمة؟ الإجابة المختصرة هي أن معظم المرضى لا يشعرون بألم حقيقي أثناء الإجراء، لأن الطبيب يستخدم قطرات تخدير موضعية للعين. لكن قد يصف البعض الإحساس بأنه ضغط خفيف، أو لمسة غير مريحة، أو توتر بسبب صوت الجهاز وقصر مدة الخطوات.
بعد العملية، قد يظهر انزعاج مؤقت عند زوال مفعول القطرات المخدرة، مثل حرقة خفيفة، دموع، حساسية للضوء، أو شعور بوجود شيء في العين. هذه الأعراض تكون عادةً قصيرة الأمد وتخف تدريجيًا مع الالتزام بتعليمات الطبيب.
أثناء الليزك، تكون العين مخدرة بقطرات خاصة، لذلك لا يتوقع المريض ألمًا حادًا. ومع ذلك، من الطبيعي أن يشعر بأمور مثل:
تستغرق الخطوات الفعلية وقتًا قصيرًا جدًا، وهذا يساعد على تقليل الانزعاج. كما يطلب الطبيب من المريض النظر إلى نقطة ضوء محددة، وهو أمر قد يبدو غريبًا أكثر من كونه مؤلمًا.
غالبًا لا يشعر المريض بشعاع الليزر نفسه. ما يشعر به هو البيئة المحيطة والإعدادات التي تسبق التصحيح، وليس ألمًا ناتجًا عن الليزر. وقد يلاحظ بعض المرضى رائحة خفيفة أثناء الجزء المتعلق بالليزر، وهو أمر قد يثير الانتباه لكنه ليس مؤلمًا.

بعد انتهاء الإجراء، يبدأ تأثير التخدير بالزوال تدريجيًا. هنا قد يشعر المريض بأعراض شائعة ومؤقتة، منها:
هذه المشاعر ليست متماثلة عند الجميع. فبعض الأشخاص يمرون بتجربة مريحة جدًا، بينما يشعر آخرون بانزعاج واضح خلال الساعات الأولى فقط. غالبًا ما يكون الانزعاج أخف مما يتوقعه المريض قبل العملية.
من الطبيعي أن يكون هناك قدر بسيط من الانزعاج أو الدمع أو الحرقة بعد الليزك. لكن الألم الشديد أو المتزايد ليس متوقعًا، ويحتاج إلى تواصل مع الطبيب. يجب طلب المشورة الطبية إذا ظهر:
الهدف من المتابعة بعد الليزك هو التأكد من أن التعافي يسير كما ينبغي، والتعامل مع أي مشكلة مبكرًا.
يمكن للطبيب أن يوصي بخطوات بسيطة لتخفيف الإحساس المزعج بعد العملية، مثل:
من المهم عدم استخدام أي قطرات أو أدوية من تلقاء نفسك، لأن بعض المستحضرات قد لا تكون مناسبة في فترة التعافي.
تجربة الليزك ليست واحدة عند الجميع. فدرجة الانزعاج قد تتأثر بعدة عوامل، منها:
لذلك من الأفضل أن يناقش المريض توقعاته مع طبيب العيون قبل الإجراء، حتى يفهم ما هو طبيعي وما الذي يستدعي المراجعة.

خلال اليوم الأول، قد تتقلب الأعراض قليلًا ثم تتحسن تدريجيًا. من الشائع أن يشعر المريض بحماية العينين، ورغبة في إغماضهما، وراحة أكبر عند النوم أو الاستلقاء. أما الرؤية فقد تكون غير مستقرة في البداية، ولهذا يُنصح بعدم قيادة السيارة إلا بعد موافقة الطبيب ووضوح الرؤية.
مع مرور الوقت، تبدأ الأعراض بالتحسن لدى معظم المرضى، لكن سرعة التعافي تختلف من شخص لآخر. الأهم هو الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة المنتظمة.
عملية الليزك عادةً ليست مؤلمة أثناء الإجراء، لكن قد يشعر المريض بضغط خفيف أو انزعاج بسيط. وبعدها، من الشائع حدوث حرقة أو دموع أو حساسية للضوء لفترة قصيرة. إذا كان الألم شديدًا أو غير معتاد، فيجب التواصل مع الطبيب فورًا.
غالبًا لا. تُستخدم قطرات مخدرة تقلل الإحساس، وقد يشعر المريض بضغط خفيف أو عدم ارتياح بسيط فقط.
الحرقة الخفيفة، الدموع، وحساسية الضوء أو الإحساس بجسم غريب في العين خلال الساعات الأولى.
عادة يكون مؤقتًا ويتحسن خلال الساعات الأولى إلى الأيام القليلة التالية، لكن ذلك يختلف من شخص لآخر.
إذا كان الألم شديدًا، أو ساءت الرؤية فجأة، أو ظهر احمرار شديد أو إفرازات غير طبيعية.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International