قبل عملية الليزك يطلب الطبيب مجموعة فحوصات لتقييم القرنية والعين بشكل دقيق، مثل قياس سماكة القرنية، وتصوير طبوغرافيتها، وقياس الانكسار، وفحص جفاف العين. هذه الفحوصات تكشف شكل القرنية، انتظام سطحها، وملاءمتها للعملية، وتساعد في تقليل احتمال المضاعفات.
تهدف فحوصات الليزك إلى التأكد من أن العين مناسبة للجراحة، وأن القرنية تمتلك السمك والشكل والاستقرار المطلوبين. لا يُنظر إلى الليزك كقرار تجميلي فقط، بل كإجراء يعتمد على تقييم دقيق لسطح القرنية، ومدى قوة الإبصار، ووجود أي مشكلات قد تؤثر في الأمان أو في جودة النتيجة.
من خلال هذه الفحوصات، يستطيع طبيب العيون تحديد ما إذا كان الليزك مناسبًا، أو إذا كانت هناك بدائل أكثر أمانًا مثل الفيمتو سمايل أو العدسات التصحيحية أو الاستمرار بالنظارات والعدسات اللاصقة.
يقيس الطبيب قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم، ويحدد درجة التصحيح المطلوبة. هذا الفحص يساعد في معرفة مقدار التغيير اللازم على سطح القرنية للحصول على رؤية أوضح.
هذا من أهم فحوصات الليزك لأنه يرسم خريطة دقيقة لسطح القرنية. يكشف الفحص عن انتظام القرنية، وتوزّع الانحناء فيها، وأي علامات غير طبيعية قد تشير إلى قرنية غير منتظمة أو بداية ضعف في البنية.
يقيس الطبيب سماكة القرنية في نقاط مختلفة. وتعد هذه المعلومة مهمة جدًا لأن الليزك يعتمد على إعادة تشكيل القرنية بالليزر، لذلك يجب أن تكون السماكة كافية لإجراء التصحيح دون إضعاف القرنية.
يقيم هذا الفحص وجود جفاف العين أو تهيج سطح القرنية. الجفاف قد يسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية بعد العملية ويؤثر في الراحة أثناء التعافي، لذلك يُعالج أو يُضبط قبل الجراحة متى أمكن.
يساعد قياس ضغط العين وفحص الحدقة في استبعاد بعض المشكلات التي قد تحتاج إلى متابعة مختلفة. كما يساهم في تكوين صورة أشمل عن صحة العين قبل أي تدخل جراحي.
قد يطلب الطبيب فحص الشبكية والعصب البصري، خاصة إذا كان هناك تاريخ مرضي أو أعراض تستدعي ذلك. الهدف هو التأكد من عدم وجود مشكلات أخرى قد تؤثر في الرؤية أو تحتاج علاجًا مستقلًا.
يسأل الطبيب عن الأمراض المزمنة، والحمل، والحساسية، والأدوية المستخدمة، وكذلك مدة ارتداء العدسات اللاصقة. قد يطلب التوقف عن العدسات فترة قبل الفحوصات أو قبل العملية حتى تستقر القرنية وتظهر القياسات بدقة.
تركز فحوصات ما قبل الليزك على أربع نقاط رئيسية في القرنية:
إذا أظهرت فحوصات الليزك أن القرنية رقيقة جدًا، أو غير منتظمة، أو فيها مؤشرات على ضعف بنيوي، فقد لا يكون الليزك الخيار الأنسب. في هذه الحالات يشرح الطبيب البدائل الممكنة بحسب الحالة.

ليست كل العيون متشابهة، لذلك لا يعتمد الطبيب على درجة النظر فقط. فمثلًا، قد تكون القرنية مناسبة لليزك التقليدي في بعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تقنية مختلفة أو إلى تأجيل العملية حتى علاج الجفاف أو استقرار القياسات. هذا التقييم الشخصي هو ما يجعل القرار أكثر أمانًا وواقعية.
قد يطلب الطبيب إعادة التقييم أو التفكير في بدائل إذا وُجدت قرنية رقيقة أو غير منتظمة، أو جفاف شديد، أو عدم استقرار في قياسات النظر، أو مشكلات أخرى في العين. الهدف ليس رفض العملية، بل اختيار الإجراء الأنسب لكل عين.
تُعد فحوصات الليزك خطوة أساسية قبل العملية، لأنها تكشف سماكة القرنية وشكلها وانتظامها وصحة سطح العين، وتساعد الطبيب على تحديد ما إذا كانت الجراحة مناسبة وآمنة. كلما كانت الفحوصات أدق، أصبح القرار العلاجي أكثر وضوحًا وتخصيصًا.
إذا كنت تفكر في الليزك، فابدأ بتقييم شامل لدى طبيب عيون مختص، وناقش معه نتائج الفحوصات والخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار.
لا، قياسات النظر وحدها لا تكفي. يحتاج الطبيب إلى تقييم سماكة القرنية وشكلها ووجود الجفاف وصحة العين العامة قبل اتخاذ القرار.
تصوير القرنية الطبوغرافي وقياس السماكة من أهم الفحوصات، لأنهما يوضحان شكل القرنية وقوتها واحتمال وجود عدم انتظام أو رقة زائدة.
غالبًا نعم، لأن العدسات قد تغيّر شكل القرنية مؤقتًا. يحدد الطبيب مدة التوقف المناسبة حسب نوع العدسة والحالة.
ليس دائمًا، لكن يجب تقييمه وعلاجه أولًا إذا أمكن، لأن الجفاف قد يؤثر في دقة القياس وراحة التعافي بعد العملية.
قد لا يكون الليزك الخيار الأفضل، وقد يقترح الطبيب بدائل أخرى أكثر ملاءمة بحسب سماكة القرنية وباقي نتائج الفحص.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International