فقر الدم عند الأطفال هو انخفاض عدد كريات الدم الحمراء أو كمية الهيموغلوبين، ما يقلل قدرة الدم على نقل الأكسجين. تختلف أسبابه بين نقص الحديد، ونقص الفيتامينات، والعدوى، وبعض الأمراض الوراثية، ويعتمد العلاج على تحديد السبب بدقة.
فقر الدم عند الأطفال هو حالة لا يمتلك فيها الدم كمية كافية من الهيموغلوبين أو كريات الدم الحمراء السليمة لنقل الأكسجين إلى أعضاء الجسم. قد يكون خفيفًا ولا يسبب أعراضًا واضحة، وقد يؤثر في النشاط والنمو والتركيز إذا كان أشد أو استمر لفترة طويلة.
الطفل يحتاج إلى الأكسجين للنمو الطبيعي، وتطور الدماغ، واللعب، والتعلم. لذلك فإن اكتشاف فقر الدم مبكرًا يساعد على علاج السبب والحد من تأثيره على الصحة العامة.

توجد أسباب متعددة، وأهمها يختلف حسب عمر الطفل ونظامه الغذائي وحالته الصحية:
أحيانًا يكون فقر الدم نتيجة أكثر من سبب واحد، ولهذا يحتاج الطفل إلى تقييم طبي دقيق بدل الاكتفاء بالمكملات دون تشخيص.
قد تكون الأعراض خفيفة في البداية، لكن من العلامات الشائعة:
وقد تظهر لدى بعض الأطفال أعراض مرتبطة بالسبب، مثل تقصف الأظافر، أو اشتهاء أشياء غير غذائية في نقص الحديد، أو اصفرار الجلد في بعض أنواع الانحلال الدموي.
يبدأ التشخيص بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، ثم يطلب الطبيب فحوصًا مخبرية بحسب الحالة. من أهمها:
لا يعتمد التشخيص على تحليل واحد فقط، لأن تفسير النتائج يختلف حسب عمر الطفل، وعدوى مرافقة، ومدى شدة الحالة.
يعتمد العلاج على السبب، وليس على رفع الهيموغلوبين فقط. لذلك قد يشمل:
إذا كان السبب نقص الحديد، فقد يوصي الطبيب بمكملات الحديد بجرعة مناسبة لعمر الطفل ووزنه، مع متابعة الاستجابة. كما يوجه الأهل إلى تحسين الغذاء ليشمل مصادر الحديد مثل اللحوم، والكبدة بكميات مناسبة للعمر، والبقوليات، والحبوب المدعمة.
من المهم إعطاء الحديد بالطريقة التي يحددها الطبيب، لأن الجرعة أو المدة غير المناسبة قد تؤثر في الفعالية أو تسبب أعراضًا هضمية.
في حال نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك، يُعالج الطفل بالمكمل المناسب بعد تأكيد النقص وتحديد أسبابه.
إذا كان فقر الدم مرتبطًا بعدوى مزمنة، أو نزيف، أو مرض مزمن، أو اضطراب وراثي، فالعلاج يركز على السبب الأساسي مع متابعة اختصاصية قد تشمل طبيب الأطفال أو أمراض الدم.
قد يحتاج بعض الأطفال إلى نقل دم في حالات محددة وشديدة، أو عند وجود أعراض مؤثرة، لكن هذا القرار يُتخذ طبيًا بعد تقييم دقيق للمخاطر والفوائد.
كما يفيد دعم الأطفال في عادات الأكل الصحية، وتشجيعهم على تناول وجبات منتظمة بدل الضغط أو الإكراه.
راجع الطبيب بسرعة إذا كان الطفل يعاني من تعب شديد، أو صعوبة في التنفس، أو خفقان واضح، أو شحوب ملحوظ، أو دوخة متكررة، أو إذا كان فقر الدم معروفًا لكن الأعراض تزداد. وتصبح المراجعة العاجلة أكثر أهمية إذا كان الطفل صغير السن جدًا، أو لديه مرض مزمن، أو ظهرت علامات نزيف.

بعض الأنواع يمكن تقليل خطرها عبر التغذية السليمة والمتابعة الدورية، خاصةً في سنوات النمو الأولى. وتشمل الوقاية:
فقر الدم عند الأطفال حالة شائعة لكن أسبابها متعددة، ولا يكفي افتراض أنه نقص حديد في كل مرة. التشخيص المبكر يحدد السبب بدقة، ويقود إلى العلاج الأنسب ويحمي الطفل من المضاعفات المحتملة على النمو والطاقة والتركيز. إذا لاحظت علامات مقلقة، فاستشارة طبيب الأطفال هي الخطوة الأهم.
لا، نقص الحديد هو السبب الأكثر شيوعًا، لكن فقر الدم قد ينتج أيضًا عن نقص الفيتامينات أو العدوى المزمنة أو فقدان الدم أو أمراض وراثية.
إذا ظهر شحوب، تعب سريع، ضعف شهية، دوخة، أو تأخر في النشاط والنمو، فالأفضل مراجعة طبيب الأطفال لتقييم الحاجة إلى التحاليل.
يعتمد ذلك على السبب وشدة الحالة. قد يساعد الغذاء في الحالات الخفيفة أو كجزء من العلاج، لكن بعض الأطفال يحتاجون إلى مكملات أو علاج للسبب الأساسي.
يصبح أكثر أهمية إذا كان شديدًا أو تسبب في ضيق تنفس، خفقان، دوخة متكررة، خمول واضح، أو إذا كان الطفل رضيعًا أو لديه مرض مزمن.
تكون آمنة عادةً عند استخدامها بالجرعة والمدة اللتين يحددهما الطبيب، لأن الإفراط أو الاستخدام غير الصحيح قد يسبب مشكلات أو يخفي السبب الحقيقي.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International