يعتمد علاج الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم المرتبط بمشكلات الأنف واللوزتين على السبب الأساسي وشدة الأعراض. قد يشمل ذلك علاج انسداد الأنف، أو معالجة الحساسية والالتهاب، أو إزالة اللوزتين في بعض الحالات، مع تقييم طبي إذا وُجد توقف في التنفس أو نعاس نهاري.
يحدث الشخير عندما يمر الهواء عبر مجرى تنفسي ضيق أو شبه مسدود أثناء النوم، فيُحدث اهتزازًا في الأنسجة الرخوة داخل الحلق. وإذا كان الانسداد أكبر، قد يحدث انقطاع النفس أثناء النوم أو نقص في التنفس لفترات قصيرة ومتكررة. من الأسباب الشائعة لذلك عند بعض البالغين والأطفال: انسداد الأنف المزمن، انحراف الحاجز الأنفي، تضخم القرنيات الأنفية، التهاب الجيوب أو الحساسية، وتضخم اللوزتين أو اللحمية.
وجود مشكلة في الأنف يدفع المريض للتنفس من الفم، وهذا يفاقم جفاف الحلق ويزيد الاهتزاز أثناء النوم. أما تضخم اللوزتين، خصوصًا عند الأطفال وبعض البالغين، فقد يضيّق مساحة مرور الهواء في مؤخرة الحلق ويجعل الشخير أكثر وضوحًا.

الشخير الخفيف المتقطع قد يكون مزعجًا فقط، لكنه يصبح مهمًا طبيًا إذا ترافق مع علامات تشير إلى انقطاع النفس أثناء النوم، مثل:
إذا ظهرت هذه العلامات، فالتقييم الطبي مهم لأن انقطاع النفس غير المعالج قد يؤثر في جودة النوم والصحة العامة.
يبدأ التقييم عادةً بسؤال مفصل عن الأعراض، وعادات النوم، ووجود انسداد أنفي أو التهاب متكرر، ثم فحص الأنف والفم والحلق واللوزتين. وقد يحتاج المريض إلى منظار أنفي أو تقييم إضافي لدى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة. وفي الحالات التي يُشتبه فيها بوجود انقطاع نفس أثناء النوم، قد يوصي الطبيب بدراسة النوم لتحديد شدة المشكلة.
يُسأل الطبيب أيضًا عن الوزن، ووجود حساسية أنفية، واستخدام أدوية تسبب جفافًا، ووضعية النوم، وهل يزداد الشخير عند النوم على الظهر. هذه التفاصيل تساعد في اختيار العلاج الأنسب بدل الاعتماد على علاج واحد للجميع.
عندما يكون السبب الأساسي في الأنف، قد يركز العلاج على تحسين مرور الهواء وتقليل الالتهاب أو الاحتقان. ومن الخيارات الشائعة:
عند تحسن التنفس الأنفي، قد يقل الشخير بشكل واضح، لكن هذا يعتمد على وجود أسباب أخرى في الحلق أو اللسان أو الوزن.
إذا كانت اللوزتان الكبيرتان تضيقان مجرى الهواء أو تسببان الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم، فقد يناقش الطبيب خيار الجراحة، خصوصًا عندما تكون الأعراض شديدة أو متكررة أو تؤثر في النوم والتنفس. عند الأطفال، يكون تضخم اللحمية واللوزتين من الأسباب المهمة لانقطاع النفس أثناء النوم، وقد يكون العلاج الجراحي مناسبًا في بعض الحالات بعد التقييم.
أما عند البالغين، فلا تُجرى الجراحة إلا عندما تكون هناك مؤشرات واضحة مثل انسداد ملحوظ، تكرر الالتهابات، أو مساهمة اللوزتين في انسداد مجرى الهواء. القرار يعتمد على الفحص وشدة الأعراض، وليس على الحجم وحده.
في بعض الحالات، يفيد الجمع بين تعديل نمط الحياة والعلاج الطبي. قد يوصي الطبيب بما يلي:
هذه الإجراءات لا تناسب الجميع، لكنها قد تقلل الأعراض وتُحسن النوم عندما تُختار بشكل صحيح.
قد تُطرح الجراحة عندما يكون هناك سبب تشريحي واضح مثل انحراف الحاجز الأنفي، تضخم القرنيات، انسداد أنفي مزمن لا يستجيب للعلاج، أو تضخم اللوزتين المؤثر في التنفس. الهدف من الجراحة هو فتح مجرى الهواء أو إزالة العائق، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر حسب الأسباب المتعددة للشخير.
من المهم فهم أن الجراحة ليست دائمًا الحل الوحيد، وقد تُستكمل بعلاج الحساسية أو متابعة اضطراب النوم بعد العملية إذا لزم الأمر.

سجل وقت الشخير، وهل يحدث كل ليلة أم في أوقات معينة، وهل يزداد عند الزكام أو النوم على الظهر. يمكن أيضًا تصوير مقطع قصير من النوم إذا أمكن، لأنه قد يساعد الطبيب على فهم المشكلة. ولا تبدأ علاجًا طويل الأمد من تلقاء نفسك إذا كان هناك اشتباه بانقطاع نفس أثناء النوم، لأن التشخيص الدقيق يحدد العلاج الصحيح.
علاج الشخير المرتبط بمشكلات الأنف واللوزتين يبدأ بتحديد السبب الأساسي: هل المشكلة في انسداد الأنف، أم تضخم اللوزتين، أم كليهما معًا؟ بعد التقييم الدقيق، قد يشمل العلاج أدوية، أو إجراءات لتحسين التنفس الأنفي، أو جراحة في حالات مختارة، أو علاجًا مخصصًا لانقطاع النفس أثناء النوم. التشخيص المبكر يساعد على اختيار العلاج الأنسب وتقليل المضاعفات.
نعم، فقد يؤدي انسداد الأنف إلى التنفس من الفم وزيادة اهتزاز الأنسجة في الحلق، ما يسبب الشخير أو يزيده.
نعم، خصوصًا إذا كان التضخم يضيّق مجرى الهواء في الحلق. هذا شائع عند الأطفال وقد يحدث عند بعض البالغين أيضًا.
تُطلب عادةً عندما توجد علامات مثل توقف التنفس، الاختناق الليلي، أو النعاس النهاري الشديد، لتحديد شدة الاضطراب واختيار العلاج.
قد يساعد إذا كانت الحساسية هي السبب الرئيسي في انسداد الأنف، لكن الشخير قد يستمر إذا وُجد سبب آخر مثل تضخم اللوزتين أو انقطاع النفس أثناء النوم.
لا توجد ضمانات، لأن الشخير قد يكون له أكثر من سبب. الجراحة قد تفيد عندما يكون هناك عائق تشريحي واضح، لكنها لا تناسب جميع الحالات.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International