تأخر الحمل قد يكون مرتبطًا بعوامل عند الزوجة أو الزوج أو كليهما، مثل اضطراب الإباضة، انسداد الأنابيب، ضعف السائل المنوي، أو مشكلات الهرمونات. يبدأ التشخيص بتاريخ مرضي دقيق وفحص سريري ثم فحوصات موجهة لكلا الزوجين لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.
يُقصد بتأخر الحمل عدم حدوث حمل بعد فترة من المحاولة المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل. وقد يكون السبب متعلقًا بالزوجة أو الزوج أو بكليهما، وأحيانًا لا يظهر السبب بوضوح إلا بعد استكمال الفحوصات اللازمة. لذلك فإن تقييم العقم لا يقتصر على طرف واحد، بل يجب أن يشمل الزوجين معًا.
من المهم معرفة أن تأخر الحمل لا يعني دائمًا وجود مشكلة دائمة. ففي كثير من الحالات يمكن الوصول إلى السبب وعلاجه أو تحسين فرص الحمل بخطة مناسبة يضعها الطبيب المختص.

تتنوع أسباب تأخر الحمل عند النساء، وأبرزها المشكلات التي تؤثر في التبويض أو مرور البويضة أو انغراسها داخل الرحم.
لا تقل عوامل الذكر أهمية عن عوامل الأنثى، إذ قد يكون السبب في بعض الحالات مرتبطًا بجودة الحيوانات المنوية أو قدرتها على الوصول إلى البويضة وتخصيبها.
ينصح بمراجعة الطبيب إذا لم يحدث حمل بعد سنة من العلاقة الزوجية المنتظمة دون موانع حمل، أو بعد 6 أشهر إذا كانت الزوجة بعمر 35 سنة أو أكثر. كما يجب التوجه مبكرًا إذا كانت الدورة غير منتظمة، أو هناك تاريخ لالتهاب بالحوض، أو جراحة سابقة، أو مشاكل معروفة في السائل المنوي، أو إجهاضات متكررة.
يبدأ التشخيص عادةً بتقييم الزوجين معًا بدلًا من البدء بطرف واحد فقط. يطلب الطبيب الفحوصات بحسب العمر والتاريخ المرضي والأعراض ومدة تأخر الحمل.
لا يحتاج كل زوجين إلى جميع الفحوصات من البداية. القرار يعتمد على الأعراض والعمر ومدة تأخر الحمل ونتائج الفحص الأولي. في بعض الحالات تكون المشكلة واضحة نسبيًا، بينما يحتاج الأمر في حالات أخرى إلى خطوات تشخيصية تدريجية. الهدف هو الوصول إلى السبب الأكثر احتمالًا بأقل عدد ممكن من الفحوصات غير الضرورية.

أسباب تأخر الحمل متعددة، وقد تكون من الزوجة أو الزوج أو كليهما. لذلك فإن الفحص المبكر والمتكامل للزوجين هو الخطوة الأهم للوصول إلى التشخيص الصحيح. يبدأ التقييم عادةً بتاريخ مرضي وفحص سريري ثم فحوصات مثل تحليل السائل المنوي، الهرمونات، السونار، وأشعة الصبغة حسب الحاجة. كلما كان التقييم مبكرًا ومنظمًا، كان تحديد السبب ووضع الخطة العلاجية أكثر دقة.
إذا لم يحدث حمل بعد سنة من المحاولة المنتظمة دون موانع حمل، أو بعد 6 أشهر إذا كانت الزوجة فوق 35 عامًا، يُنصح بمراجعة الطبيب. وقد نبدأ مبكرًا إذا وُجدت أعراض أو تاريخ مرضي قد يؤثر في الخصوبة.
نعم، لأن سبب تأخر الحمل قد يكون عند الزوجة أو الزوج أو كليهما. فحص الطرفين من البداية يساعد على اختصار الوقت والوصول إلى التشخيص بدقة أكبر.
تحليل السائل المنوي هو الفحص الأول والأهم غالبًا، لأنه يقيّم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها وحجم السائل.
السونار مفيد جدًا لكنه لا يكفي وحده في كل الحالات. قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات هرمونية أو أشعة الصبغة أو فحوصات أخرى بحسب النتائج والأعراض.
نعم، أحيانًا لا يظهر سبب محدد بعد الفحوصات الأساسية ويُسمى ذلك العقم غير المفسر. عندها يحدد الطبيب الخطوة التالية حسب عمر الزوجين ومدة التأخر.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International