التحضير لزرع الكلية يشمل فحوصات شاملة لتقييم القلب والكلى والعدوى والمناعة، إضافة إلى مراجعة دقيقة لكل الأدوية والمكملات التي تستخدمها. الهدف هو تقليل المخاطر، وضبط أي مشكلات قبل العملية، والتأكد من أنك جاهز للزرع والمتابعة بعده.
يُعد التحضير لزرع الكلية خطوة أساسية لا تقل أهمية عن العملية نفسها. فنجاح الزرع يعتمد على تقييم دقيق لصحتك العامة، واكتشاف أي مشكلات قد تزيد خطر المضاعفات، ومراجعة الأدوية التي قد تتداخل مع العملية أو مع أدوية كبت المناعة بعد الزرع.
إذا كنت مرشحًا لزرع الكلية أو ستخضع له قريبًا، فمعرفة الفحوصات المطلوبة والأدوية التي يجب إبلاغ الفريق عنها تساعدك على الاستعداد بثقة وهدوء. كما أن الالتزام بالتعليمات قبل العملية يسهّل على الأطباء اختيار الخطة الأنسب لك.
الهدف من فحوصات ما قبل الزرع هو التأكد من أن الجسم قادر على تحمل الجراحة، وأنه لا توجد عدوى نشطة أو مشكلة صحية غير مستقرة قد تؤثر في النتائج. كما تساعد هذه الفحوصات في اختيار أفضل توافق ممكن بين المتبرع والمتلقي، وفي وضع خطة دقيقة للأدوية بعد العملية.
قد تبدو الفحوصات كثيرة، لكنها جزء طبيعي من التحضير لزرع الكلية، وتساعد الفريق الطبي على تقليل المخاطر وتهيئة الظروف المناسبة للزرع.

يطلب الفريق عادةً تحاليل دم ودمية وبول لتقييم وظائف الكلى والكبد، ومستوى الأملاح، والهيموغلوبين، والالتهاب، وبعض المؤشرات الأخرى المهمة. كما قد تُجرى فحوصات لتحديد فصيلة الدم والتوافق المناعي.
لأن زرع الكلية عملية كبرى، غالبًا ما يحتاج المريض إلى تقييم للقلب لضمان تحمل التخدير والجراحة. قد يشمل ذلك تخطيط القلب، وأحيانًا فحوصًا إضافية مثل الإيكو أو اختبار الجهد وفقًا للحالة الصحية والعمر وعوامل الخطورة.
بعد زرع الكلية، سيحتاج الجسم إلى أدوية تقلل المناعة، لذلك من المهم التأكد من عدم وجود عدوى نشطة. قد يطلب الفريق فحوصات لفيروسات أو التهابات سابقة أو كامنة، إضافة إلى فحص الأسنان أو الصدر أو أي مصدر عدوى محتمل حسب حالتك.
يقيم الجرّاح وطبيب التخدير تاريخك الصحي السابق، والعمليات التي أجريتها، والحساسية الدوائية، وأي مشكلات في التنفس أو النوم أو النزف. هذه المراجعة تساعد على اختيار نوع التخدير ووضع خطة أمان مناسبة.
قد يطلب مركز الزراعة فحوصات إضافية بحسب العمر، وسبب الفشل الكلوي، وتاريخ أمراض أخرى مثل السكري أو ارتفاع الضغط أو أمراض المناعة. أحيانًا يحتاج المريض إلى تقييمات من اختصاصيين آخرين مثل القلب أو الصدر أو الأسنان أو التغذية.
من أهم أجزاء التحضير لزرع الكلية أن تقدم قائمة دقيقة بكل ما تتناوله، بما في ذلك الأدوية الموصوفة والمنتجات التي تُصرف دون وصفة. لا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، لكن أخبر الفريق بكل التفاصيل حتى يحدد ما يجب الاستمرار به أو تعديله قبل العملية.
بعض أدوية الضغط أو القلب قد تحتاج إلى تعديل في يوم العملية أو قبله، بحسب حالتك. لذلك يجب إبلاغ الطبيب بكل الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الضغط، اضطراب النبض، الذبحة، أو فشل القلب.
إذا كنت تستخدم الإنسولين أو أدوية خفض السكر، فغالبًا سيُطلب تعديل الجرعات قبل الجراحة لتجنب هبوط السكر أثناء الصيام. يجب أن تكون لديك تعليمات واضحة ومكتوبة من فريق الزراعة أو التخدير.
تشمل هذه الأدوية مميعات الدم ومضادات التخثر وبعض أدوية منع الجلطات. قد ترفع هذه الأدوية خطر النزف أثناء الجراحة، لذلك من الضروري إخبار الفريق بها مبكرًا جدًا حتى يقرر التوقيت الأنسب لإيقافها أو استبدالها إن لزم.
قد تكون بعض المسكنات، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، غير مناسبة قبل العملية أو بعدها في بعض الحالات. اسأل الفريق عن المسكنات الآمنة لك، خصوصًا إذا كنت تعاني من ألم مزمن.
حتى المنتجات الطبيعية قد تؤثر في النزف أو التخدير أو تداخلات الأدوية. لذلك أخبر الفريق عن الفيتامينات، الأعشاب، البروتينات، مكملات الطاقة، وأي منتجات “طبيعية” تتناولها، لأن بعضها قد يحتاج إلى التوقف قبل الجراحة.
بعد الزرع، ستبدأ أدوية تمنع رفض الكلية المزروعة. قد يشرح لك الفريق أسماء هذه الأدوية، وكيفية أخذها، وآثارها الجانبية المحتملة، وأهمية الالتزام بها في مواعيدها الدقيقة. من المهم فهم أن هذه الأدوية ليست اختيارية؛ فالالتزام بها جزء أساسي من نجاح الرعاية بعد الزرع.
قد يناقش الفريق أيضًا التداخلات الدوائية، لأن بعض المضادات الحيوية أو أدوية الفطريات أو الأدوية العشبية قد تؤثر في مستويات أدوية كبت المناعة. لذلك احتفظ دائمًا بقائمة محدثة من أدويتك وأرِها لأي طبيب أو صيدلي.

تواصل مع مركز الزراعة إذا ظهرت عليك أي علامات قد تؤثر في موعد العملية، مثل حرارة مرتفعة، ضيق تنفس، ألم صدر، قيء مستمر، عدوى جلدية، أو أي تغير صحي جديد. كما يجب الإبلاغ عن أي دواء جديد وصفه لك طبيب آخر قبل الزرع.
إن التحضير لزرع الكلية يعتمد على فحوصات دقيقة ومراجعة شاملة للأدوية والحالة الصحية العامة. كلما كانت المعلومات التي تقدمها أدق، كانت الخطة العلاجية أوضح وأكثر أمانًا. لا تتردد في طرح الأسئلة، واطلب تعليمات مكتوبة إذا لم تكن متأكدًا من أي خطوة قبل العملية.
تشمل عادةً تحاليل الدم والبول، وتقييم القلب، وفحوصات العدوى، إضافة إلى تقييم التخدير والجراحة بحسب حالتك الصحية.
لا، ليس بالضرورة. بعض الأدوية يستمر بها، وأخرى تُعدّل أو تُوقف مؤقتًا، لذلك يجب اتباع تعليمات فريق الزراعة فقط.
قد لا تكون آمنة دائمًا، لأن بعض الأعشاب والمكملات تتداخل مع التخدير أو تزيد خطر النزف. أخبر الفريق بكل ما تتناوله.
أبلغ مركز الزراعة فورًا، لأن العدوى قد تتطلب تأجيل العملية أو علاجها قبل المضي قدمًا.
في الغالب يشرح الفريق أدوية كبت المناعة مبكرًا، وقد يبدأ بعضها بعد الزرع مباشرة وفقًا لبروتوكول المركز وحالتك.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International