التحضير لعملية السمنة يشمل تقييمًا طبيًا شاملًا، وفحوصات للدم والقلب والتنفس، ومراجعة الأدوية والأمراض المزمنة قبل الجراحة. كما يطلب منك الفريق الطبي عادةً الالتزام بنظام غذائي محدد، والتوقف عن بعض الأدوية، والصيام في الليلة السابقة حسب التعليمات.
التحضير الجيد قبل جراحة السمنة ليس إجراءً شكليًا، بل جزء أساسي من الخطة العلاجية. فهو يساعد الفريق الطبي على تقييم جاهزيتك للعملية، واكتشاف أي مشكلات صحية تحتاج إلى ضبط مسبق، وتقليل احتمالات المضاعفات أثناء التخدير وبعد الجراحة.
كما أن هذه المرحلة تمنحك فرصة لفهم ما سيحدث قبل العملية وبعدها، والاستعداد نفسيًا وعمليًا لتغيير نمط الحياة الذي يرافق جراحات السمنة.

قد تختلف الفحوصات من مريض لآخر بحسب العمر، والوزن، والأمراض المصاحبة، ونوع العملية المخطط لها. لذلك يحددها الطبيب أو فريق جراحة السمنة بشكل فردي. ومن الفحوصات الشائعة:
يقوم طبيب التخدير بمراجعة التاريخ المرضي، والحساسية الدوائية، وأي مشكلات سابقة مع التخدير أو صعوبة في التنفس أثناء النوم. وقد يطلب فحوصات إضافية إذا كانت لديك سمنة مفرطة أو توقف تنفس أثناء النوم أو مرض رئوي.
قد يطلب الطبيب تقييمًا للجهاز الهضمي بحسب الأعراض أو التاريخ المرضي، مثل وجود ارتجاع شديد أو قرحة أو جرثومة المعدة. الهدف هو اختيار الإجراء الجراحي الأنسب والتعامل مع أي مشكلة قد تؤثر في النتائج.
في بعض الحالات، تتم مراجعة عادات الأكل، ومستوى النشاط، وتوزيع الوزن، ومؤشرات كتلة الجسم. وقد يُطلب منك قياس الوزن بشكل متكرر ومتابعة الأهداف الغذائية قبل الجراحة.
من المهم إبلاغ الطبيب بكل الأدوية التي تستخدمها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، والمكملات، والأعشاب، وأدوية الصرف غير الموصوفة. بعض الأدوية قد تحتاج إلى تعديل أو إيقاف مؤقت قبل العملية، خصوصًا:
لا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، لأن التوقيت والخطة يعتمدان على حالتك الصحية ونوع الجراحة.
قد يطلب منك الفريق الطبي الالتزام بنظام غذائي معين قبل الجراحة، وغالبًا يكون هدفه تقليل حجم الكبد وتحسين سهولة الجراحة. قد يشمل ذلك تقليل السعرات أو الاعتماد على وجبات محددة لفترة يحددها الطبيب.
سيعطيك طبيب التخدير تعليمات واضحة حول متى تتوقف عن الأكل والشرب. الالتزام الدقيق بالصيام مهم لتقليل خطر الارتجاع أو دخول محتويات المعدة إلى الرئة أثناء التخدير.
الإقلاع عن التدخين قبل الجراحة يفيد في تحسين التنفس وتقليل احتمال المضاعفات. إذا احتجت إلى دعم للإقلاع، تحدث مع الطبيب عن الخيارات المناسبة لك.
إذا كنت تعاني من السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو انقطاع النفس أثناء النوم أو مشاكل الغدة الدرقية، فالحفاظ على هذه الحالات تحت السيطرة قبل الجراحة مهم جدًا. قد تحتاج إلى متابعة أكثر قربًا أو تعديل في العلاج.
رتب منزلك بحيث تكون الأدوات الأساسية قريبة، وجهز ملابس مريحة، ووفّر شخصًا يرافقك في يوم العملية إذا أوصى الفريق بذلك. من المفيد أيضًا التخطيط للمساعدة في اليومين الأولين بعد العودة إلى المنزل.

أخبر الفريق الطبي قبل العملية إذا ظهرت لديك أعراض جديدة مثل الحمى، أو السعال الشديد، أو ضيق النفس، أو ألم الصدر، أو علامات التهاب، أو اضطراب في سكر الدم. كما يجب إبلاغهم إذا كنت قد بدأت دواءً جديدًا أو تعرضت لتحسس دوائي.
التحضير لعملية السمنة يهدف إلى جعل الجراحة أكثر أمانًا وتنظيمًا، وليس فقط استكمال الأوراق والفحوصات. كلما التزمت بالتعليمات، وشاركت تاريخك الصحي بدقة، وتجهيّزت مسبقًا للتعافي، ساعدت فريقك الطبي على وضع خطة مناسبة لك ومبنية على احتياجاتك الفردية.
تذكّر أن تفاصيل الاستعداد تختلف من مريض إلى آخر، لذلك تبقى تعليمات الجراح وطبيب التخدير هي المرجع الأساسي قبل العملية.
تشمل غالبًا تحاليل الدم، وظائف الكبد والكلى، السكر، تخطيط القلب، وأحيانًا تقييمًا تنفسيًا أو هضميًا بحسب حالتك.
لا، ليس جميعها. بعض الأدوية قد تُعدّل أو تُوقف مؤقتًا فقط، ويحدد ذلك الطبيب حسب نوع الدواء وحالتك الصحية.
نعم، قد يطلب الجراح نظامًا غذائيًا تحضيريًا لفترة محددة بهدف تحسين السلامة الجراحية، ويختلف حسب البروتوكول الطبي.
يحدد طبيب التخدير وقت الصيام بدقة، ويجب الالتزام به تمامًا لأن التوقيت يختلف حسب نوع التخدير وتعليمات المستشفى.
نعم، التدخين قد يزيد مخاطر المشكلات التنفسية وبطء التعافي، لذلك يُنصح بالإقلاع عنه قبل العملية وفق توجيه الفريق الطبي.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International