يُعد التعافي بعد استئصال اللوزتين تدريجيًا، وغالبًا تكون الأيام الأولى هي الأصعب بسبب ألم الحلق وصعوبة البلع ورائحة الفم ووجود طبقة بيضاء طبيعية على مكان الجرح. تتحسن الأعراض عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، لكن يجب الانتباه لأي نزيف، أو صعوبة تنفس، أو جفاف شديد، أو ارتفاع حرارة مستمر والتواصل مع الطبيب عند حدوثها.
يُعد استئصال اللوزتين إجراءً شائعًا، لكن فترة التعافي تختلف من شخص لآخر بحسب العمر، وطريقة الجراحة، والحالة العامة، وسبب العملية. في الأيام الأولى، يكون ألم الحلق هو العرض الأبرز، وقد يمتد إلى الأذن أو الفك بسبب تشارك الأعصاب في هذه المنطقة. كما قد يلاحظ المريض صعوبة في البلع، وتغيرًا بسيطًا في الصوت، وشعورًا بالإرهاق.
من الطبيعي أيضًا ظهور طبقة بيضاء أو مصفرة على موضع الاستئصال خلال الشفاء. هذا ليس صديدًا بالضرورة، بل جزء من عملية الالتئام. المهم هو متابعة الأعراض والتأكد من عدم وجود نزيف أو تدهور في القدرة على الشرب أو التنفس.

عادةً تكون أول 3 إلى 5 أيام هي الأصعب من ناحية الألم والانزعاج. قد يزداد الألم عند البلع أو الكلام أو حتى عند التثاؤب. وقد يشعر بعض المرضى بجفاف في الحلق أو بحرقان خفيف، خصوصًا إذا لم يشربوا كميات كافية من السوائل.
قد يكون النوم غير مريح في البداية، لذلك يساعد رفع الرأس قليلًا أثناء النوم على تقليل الانزعاج. كما قد يظهر تورم خفيف في الحلق أو رائحة فم مزعجة مؤقتة، وهما أمران شائعان خلال التعافي.
في الأسبوع الأول، يكون الهدف الأساسي هو منع الجفاف والحفاظ على التغذية. لا يشترط تناول كميات كبيرة في الوجبة الواحدة، بل الأهم هو الاستمرار في الشرب والأكل تدريجيًا. إذا كان البلع مؤلمًا، يمكن البدء بالماء، والآيس كريم غير القاسي، والزبادي، والحساء الفاتر، والبطاطس المهروسة، والعصائر غير الحمضية.
يفضل تجنب الأطعمة الحارة، والخشنة، والحمضية مثل الشيبس، والمكسرات، والحمضيات، لأنها قد تهيّج منطقة الجرح. كذلك قد لا يكون المشروب الساخن مريحًا في الأيام الأولى. حافظ على ترطيب الجسم لأن الجفاف قد يزيد الألم ويؤخر التعافي.
نعم، في كثير من الحالات تظهر طبقة بيضاء أو رمادية على مكان استئصال اللوزتين. هذه الطبقة قد تبدو مقلقة لكنها غالبًا جزء طبيعي من الشفاء. لا تحاول إزالتها أو فركها. إذا رافقها نزيف واضح، أو رائحة كريهة شديدة مع حرارة، أو ألم متزايد بشكل غير معتاد، فاستشر الطبيب.
بحلول الأسبوع الثاني، يبدأ معظم المرضى بملاحظة تحسن واضح في الألم والقدرة على البلع. ومع ذلك، قد تبقى بعض الأطعمة صعبة، وقد يشعر المريض بألم متقطع خاصة صباحًا أو عند نقص السوائل. من المهم الاستمرار في شرب الماء حتى لو خف الألم، لأن الجفاف قد يعيد الانزعاج.
في هذه المرحلة، يمكن توسيع النظام الغذائي تدريجيًا حسب التحمل، مع الاستمرار في اختيار الأطعمة اللينة. العودة إلى العمل أو المدرسة تعتمد على طبيعة النشاط وعلى نصيحة الطبيب، وليس فقط على الشعور العام بالتحسن.
الألم بعد استئصال اللوزتين متوقع، وقد يستمر لفترة تختلف من شخص لآخر. خطة السيطرة على الألم تكون عادة أكثر فاعلية عندما تبدأ مبكرًا وتُتبع بانتظام. اسأل طبيبك عن الأدوية المناسبة لك، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى أو لديك حساسية دوائية.
من المفيد أيضًا استخدام الأطعمة الباردة أو المثلجة إذا كانت مريحة، لأنها قد تساعد على تخفيف الإحساس بالألم مؤقتًا.
وجود نقاط بسيطة جدًا من الدم قد يحدث أحيانًا، لكن النزيف الواضح أو المستمر ليس طبيعيًا ويحتاج تقييمًا سريعًا. قد يظهر النزيف في الأيام الأولى أو لاحقًا عندما تبدأ القشور بالانفصال، لذلك يجب الانتباه بشكل خاص لأي دم أحمر فاتح في الفم أو مع البصاق.
اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا حدث نزيف لا يتوقف، أو إذا كان النزيف غزيرًا، أو إذا شعرت بدوخة أو ضعف عام. كما يجب طلب المساعدة العاجلة عند صعوبة التنفس أو تورم شديد غير معتاد.

تواصل مع الطبيب إذا لاحظت أيًا مما يلي:
بشكل عام، يكون التعافي بعد استئصال اللوزتين تدريجيًا وليس فوريًا. الصبر، والترطيب، والسيطرة الجيدة على الألم، والانتباه لعلامات الخطر هي أهم عناصر المرور بهذه المرحلة بأمان. إذا كانت لديك أسئلة محددة حول حالتك، فالأفضل دائمًا مراجعة الطبيب المعالج.
يختلف ذلك من شخص لآخر، لكن غالبًا تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال أسبوع إلى أسبوعين. قد يستمر بعض الانزعاج أو الحساسية لفترة أطول قليلًا عند بعض المرضى.
نعم، غالبًا تكون الطبقة البيضاء أو الرمادية جزءًا طبيعيًا من التئام الجرح. لا تحاول إزالتها، لكن راجع الطبيب إذا صاحبها نزيف أو حرارة أو ألم غير معتاد.
الأفضل اختيار الأطعمة اللينة والباردة أو الفاترة مثل الزبادي، والحساء الفاتر، والبطاطس المهروسة، والعصائر غير الحمضية. تجنب الأطعمة الخشنة والحارة والحمضية.
يعتمد ذلك على سرعة التعافي وطبيعة نشاطك ونصيحة الطبيب. كثير من المرضى يحتاجون إلى فترة راحة في الأيام الأولى، ثم يعودون تدريجيًا عندما يصبح البلع والطاقة أفضل.
اطلب المساعدة فورًا عند وجود نزيف واضح أو متكرر، أو صعوبة تنفس، أو جفاف شديد، أو حرارة مستمرة، أو ألم لا يتحسن مع العلاج الموصوف.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International