توجد بعض المخاطر بعد جراحة الثدي مثل الألم والتورم والكدمات، وقد تشمل أحيانًا النزف أو العدوى أو تجمع السوائل أو تغيّر الإحساس. يختلف احتمال حدوث المضاعفات حسب نوع العملية والحالة الصحية العامة، لذا يجب الالتزام بتعليمات الجراح ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة.
تُعد جراحة الثدي من الإجراءات الشائعة التي قد تُجرى لأسباب علاجية أو ترميمية أو تجميلية. ورغم أن كثيرًا من المرضى يتعافون دون مشكلات كبيرة، فإن فهم المخاطر بعد جراحة الثدي يساعد على التمييز بين الأعراض المتوقعة بعد العملية وبين العلامات التي تحتاج إلى متابعة طبية.
تعتمد المضاعفات المحتملة على نوع الجراحة، ومدتها، وحالة المريض الصحية، ووجود عوامل مثل التدخين أو السكري أو استخدام بعض الأدوية. كما أن التزام المريض بتعليمات ما بعد الجراحة يلعب دورًا مهمًا في تقليل فرص حدوث المشكلات.

بعد جراحة الثدي، من الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض المؤقتة خلال فترة التعافي. هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود مضاعفة، لكنها تحتاج إلى مراقبة:
غالبًا تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا مع الوقت، ووفق خطة العلاج الموصى بها من الجراح.
قد يحدث نزف بعد العملية أو تجمع للدم تحت الجلد، وهو ما يُعرف بالورم الدموي. قد يظهر ذلك على شكل تورم مفاجئ، أو ألم يزداد بدل أن يتحسن، أو تغيّر واضح في شكل الثدي. يحتاج هذا الوضع إلى تقييم طبي، لأن بعض الحالات تتطلب تدخلاً إضافيًا.
يمكن أن يتجمع سائل شفاف تحت الجلد في موضع الجراحة، وهو ما يُسمى أحيانًا بالسوما. قد يسبب انتفاخًا أو إحساسًا بالامتلاء أو عدم الراحة. في بعض الحالات يختفي تلقائيًا، وفي حالات أخرى قد يحتاج الطبيب إلى سحب السائل أو مراقبته عن قرب.
تحدث العدوى عندما تدخل البكتيريا إلى الجرح أو الأنسجة المحيطة به. من علاماتها احمرار متزايد، سخونة موضعية، إفرازات غير طبيعية، رائحة غير معتادة، أو ارتفاع الحرارة. تحتاج العدوى إلى مراجعة عاجلة، وقد يقرر الطبيب استخدام مضادات حيوية أو اتخاذ إجراء آخر بحسب شدة الحالة.
قد يتأخر التئام الجرح لدى بعض المرضى، خصوصًا إذا كان هناك ضغط على الشق الجراحي أو ضعف في التروية الدموية أو عوامل صحية مؤثرة. في حالات أقل شيوعًا قد ينفتح جزء من الجرح. لذلك من المهم الحفاظ على نظافة الجرح وتجنب الحركة أو الشد الزائد وفق التعليمات الطبية.
قد يحدث خدر أو نقص في الإحساس أو زيادة في الحساسية بعد الجراحة. أحيانًا يكون هذا التغير مؤقتًا، وأحيانًا قد يستمر لفترة أطول. تختلف درجة التعافي حسب نوع العملية ومدى تأثر الأعصاب الدقيقة في المنطقة.
كل جراحة تترك ندبة بدرجات مختلفة، وقد تصبح الندبة أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص. كما قد تحدث تغيّرات في شكل الثدي أو تماثله أو موضع الحلمة. هذه التغيرات ليست بالضرورة خطأً جراحيًا، لكنها من الأمور التي ينبغي مناقشتها قبل العملية وفهمها ضمن توقعات التعافي.
في حال كانت الجراحة تتضمن زرعات أو مواد داعمة، فقد تظهر مضاعفات إضافية مثل انقباض الكبسولة المحيطة بالزرعة، أو تغيّر موضعها، أو الحاجة إلى متابعة دورية. يحدد الجراح مدى الحاجة إلى فحوصات أو تدخلات لاحقة حسب نوع الإجراء.
ليست كل الحالات متشابهة، لكن بعض العوامل قد ترفع احتمال حدوث مضاعفات بعد جراحة الثدي:
إبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ المرضي والأدوية المستخدمة قبل الجراحة يساعد على تخطيط أكثر أمانًا.
تواصل مع الطبيب أو الفريق الجراحي إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية:
بعض هذه الأعراض قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم عاجل، لذلك لا ينبغي تأجيل المراجعة الطبية.

الوقاية تبدأ قبل العملية وتستمر بعدها. ويمكن أن تساعد الخطوات التالية في دعم التعافي:
كما أن تناول الطعام المتوازن، وشرب السوائل، والنوم الكافي، كلها عوامل تساعد الجسم على الشفاء.
إن المخاطر بعد جراحة الثدي موجودة في أي عملية، لكنها لا تحدث عند الجميع. معرفة المضاعفات المحتملة والأعراض المقلقة تساعدك على التصرف مبكرًا إذا احتجت إلى رعاية إضافية. اتبع دائمًا تعليمات الجراح، ولا تتردد في طرح الأسئلة قبل العملية وبعدها لضمان تعافٍ أكثر أمانًا ووضوحًا.
من الشائع حدوث الألم والتورم والكدمات مؤقتًا. أما المضاعفات التي تحتاج انتباهًا فتشمل العدوى أو النزف أو تجمع السوائل أو تأخر التئام الجرح.
قد يحدث تغيّر في الإحساس أو خدر مؤقت بعد الجراحة بسبب تأثر الأعصاب الدقيقة أو التورم. إذا استمر التغير أو ازداد، فاستشر طبيبك.
إذا كان التورم يزداد بسرعة، أو ترافق مع ألم شديد أو احمرار أو حرارة موضعية أو إفرازات، فيجب التواصل مع الفريق الجراحي.
نعم، من خلال العناية الجيدة بالجرح، والالتزام بالتعليمات، وتجنب العبث بالضماد، ومراجعة الطبيب عند ظهور علامات التهاب.
لا، فالندبة جزء متوقع من أي جراحة. لكن بعض الندبات قد تصبح أكثر وضوحًا أو تسبب شدًا، ويمكن مناقشة ذلك مع الجراح أثناء المتابعة.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International