اللقاحات الأساسية للأطفال تحمي من أمراض خطيرة وتُعطى وفق جدول زمني يحدده الطبيب أو برنامج التحصين الوطني في بلدك. التحضير الجيد يشمل مراجعة سجل التطعيم، إبلاغ الطبيب بأي مرض أو حساسية، وتهدئة الطفل قبل الزيارة.
اللقاحات الأساسية للأطفال هي مجموعة من التطعيمات التي تساعد الجسم على تكوين مناعة ضد أمراض قد تكون خطيرة أو شديدة العدوى. يبدأ إعطاؤها عادة في الأشهر الأولى من العمر، ثم تُستكمل على جرعات متفرقة حسب جدول التطعيمات المعتمد في بلدك وتوصيات الطبيب.
الهدف من هذه اللقاحات ليس حماية الطفل فقط، بل أيضًا تقليل انتشار العدوى داخل الأسرة والمجتمع. لذلك من المهم الالتزام بالمواعيد وعدم تأخير الجرعات إلا عند وجود سبب طبي يحدده الطبيب.

قبل توفر اللقاحات، كانت بعض الأمراض المعدية تسبب مضاعفات شديدة لدى الأطفال. اليوم، تساعد التطعيمات على خفض خطر الإصابة أو تقليل شدة المرض إذا حدثت العدوى. كما أنها تشكل جزءًا أساسيًا من الرعاية الوقائية في الطفولة.
يختلف جدول التطعيمات من دولة لأخرى، وقد يختلف أيضًا حسب عمر الطفل وحالته الصحية والتطعيمات السابقة. لذلك يجب الاعتماد على السجل الصحي المعتمد في بلدك أو على خطة الطبيب، لا على جدول واحد ثابت للجميع.
من المهم حفظ بطاقة التطعيم أو تصويرها بالهاتف، لأن ذلك يساعد الطبيب على معرفة الجرعات المكتملة والجرعات المتبقية، ويمنع تكرار اللقاح أو تأخير الجرعات.
تختلف الأسماء والتوافر حسب البلد، لكن برامج التحصين الأساسية قد تشمل لقاحات ضد أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي، الدفتيريا، السعال الديكي، الكزاز، شلل الأطفال، المستدمية النزلية، المكورات الرئوية، الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية، الروتا، والجدري المائي في بعض البرامج. قد تُضاف لقاحات أخرى وفق العمر أو عوامل الخطورة.
لا يعني هذا أن كل طفل سيأخذ جميع هذه اللقاحات بنفس التوقيت أو بالضرورة في كل دولة. الطبيب أو مركز التطعيم هو المرجع الأفضل لتحديد ما يحتاجه طفلك بالضبط.
التحضير الجيد يخفف القلق ويسهّل الزيارة. لا يحتاج معظم الأطفال إلى تجهيزات معقدة، لكن بعض الخطوات البسيطة مفيدة:
إذا كان الطفل أكبر سنًا، يمكنك شرح ما سيحدث بلغة بسيطة وصادقة: وخزة قصيرة ثم ينتهي الأمر. تجنب التخويف أو الوعد بأشياء غير واقعية، لأن ذلك قد يزيد القلق في المرات التالية.
من الشائع أن يشعر الطفل بألم خفيف أو احمرار أو تورم بسيط في مكان الحقن، وقد ترتفع الحرارة قليلًا أو يبدو الطفل أكثر انزعاجًا أو نعاسًا ليوم أو يومين. عادةً ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن تلقائيًا.
يمكن سؤال الطبيب عن الطرق المناسبة لتخفيف الانزعاج إذا لزم الأمر. لا تعطِ أي دواء للطفل من تلقاء نفسك، خاصةً للرضع، إلا بعد توجيه من الطبيب أو الصيدلي وفق العمر والوزن.
اتصل بالطبيب أو اطلب المساعدة الطبية إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو إذا شعرت أن حالة الطفل لا تبدو طبيعية بالنسبة له. تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه:
إذا كان لدى الطفل مرض مزمن، أو ضعف في المناعة، أو وُلد مبكرًا، فقد يحتاج إلى خطة تطعيم خاصة أو متابعة أدق. لذلك أخبر الطبيب بكل التفاصيل الصحية المهمة قبل إعطاء اللقاح.

اللقاحات الأساسية للأطفال خطوة وقائية مهمة تبدأ مبكرًا وتستمر عبر مراحل الطفولة. فهم جدول التطعيمات، والاستعداد الجيد قبل الزيارة، ومراقبة الطفل بعد الجرعة يساعدك على التعامل مع التطعيم بثقة وطمأنينة. إذا كانت لديك أي أسئلة حول اللقاح المناسب أو توقيته، فاستشر طبيب الأطفال أو مركز التحصين في منطقتك.
في كثير من الحالات البسيطة مثل الزكام الخفيف يمكن التطعيم، لكن القرار النهائي يعود للطبيب بعد تقييم حالة الطفل ووجود حرارة أو أعراض شديدة.
نعم، قد تحدث حرارة خفيفة أو انزعاج بسيط بعد بعض اللقاحات، وغالبًا تكون مؤقتة. إذا كانت الحرارة مرتفعة أو استمرت، تواصل مع الطبيب.
لا تنتظر حتى الموعد التالي تلقائيًا. راجع الطبيب أو مركز التطعيم لمعرفة أفضل طريقة لاستكمال الجرعات بأمان.
يمكن إطعام الرضيع كالمعتاد ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك. وجوده شبعان وهادئًا قد يساعد على تهدئته أثناء الزيارة.
نعم، في كثير من البرامج يمكن إعطاء أكثر من لقاح في الزيارة نفسها وفق الجدول المعتمد. الطبيب يحدد ما هو مناسب لعمر الطفل وحالته.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International