في معظم حالات الإسهال والقيء عند الأطفال يكفي العلاج المنزلي المؤقت مع تعويض السوائل ومراقبة الطفل. لكن يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت علامات الجفاف، أو خمول شديد، أو قيء متكرر يمنع الشرب، أو دم في البراز أو القيء، أو إذا كان الطفل صغيرًا جدًا.
الإسهال والقيء من المشكلات الشائعة عند الأطفال، وغالبًا ما يكون سببها عدوى فيروسية بسيطة تزول خلال أيام قليلة. ورغم أن أغلب الحالات تتحسن بالعناية المنزلية، فإن الخطر الحقيقي يكون في فقدان السوائل والأملاح، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار.
يمكن عادةً مراقبة الطفل في المنزل إذا كان:
في هذه الحالات، الهدف الأساسي هو منع الجفاف، وليس إيقاف الإسهال أو القيء فورًا.
أفضل ما يمكن تقديمه هو محلول الإماهة الفموية المخصص للأطفال، لأنه يعوض الماء والأملاح بشكل متوازن. إذا كان الطفل يتقيأ، يمكن إعطاؤه رشفات صغيرة جدًا كل 5 إلى 10 دقائق، ثم زيادة الكمية تدريجيًا إذا استطاع الاحتفاظ بها.
الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر. أما الأطفال الأكبر سنًا، فيمكنهم تناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم حسب قدرتهم على الأكل، مثل الأرز أو البطاطس أو الخبز المحمص أو الموز، دون إجبارهم على الطعام إذا كانوا لا يرغبون فيه.
قلة البول، جفاف الفم، البكاء دون دموع، أو الخمول قد تكون علامات مبكرة على الجفاف. كما أن الطفل الذي يرفض الشرب تمامًا يحتاج إلى تقييم طبي أسرع.
اطلب تقييمًا طبيًا إذا استمر القيء أو الإسهال أكثر من يومين إلى ثلاثة أيام، أو إذا بدت الأعراض شديدة منذ البداية. كما يجب مراجعة الطبيب إذا كان الطفل صغيرًا جدًا، لأن الرضع يتعرضون للجفاف أسرع من غيرهم.

ليس دائمًا. كثير من حالات الإسهال والقيء عند الأطفال تكون فيروسية، وفي هذه الحالة لا تفيد المضادات الحيوية. لذلك لا تُستخدم إلا إذا أوصى بها الطبيب بعد تقييم السبب المحتمل.
إذا كان القيء هو العرض الغالب دون إسهال، أو كانت هناك آلام شديدة في البطن، أو إذا بدأ المرض بعد تناول دواء جديد أو بعد سقوط/إصابة، فقد يحتاج الطفل إلى فحص أدق لاستبعاد أسباب أخرى.
الإسهال والقيء عند الأطفال غالبًا يزولان بالعلاج المنزلي، خاصة مع تعويض السوائل ومراقبة علامات الجفاف. لكن الطبيب يصبح ضروريًا إذا كان الطفل لا يستطيع الشرب، أو ظهرت علامات الخطر، أو كان عمره صغيرًا جدًا، أو استمرت الأعراض بشكل يثير القلق.
يمكن إعطاء الماء، لكن محلول الإماهة الفموية أفضل لأنه يعوض الأملاح أيضًا. الماء وحده قد لا يكون كافيًا إذا كان الفقد كبيرًا.
يصبح مقلقًا إذا كان متكررًا ويمنع الطفل من الشرب، أو كان أخضر أو يحتوي على دم، أو ترافق مع خمول شديد أو ألم بطني واضح.
لا، لا حاجة لإيقاف الطعام تمامًا إذا كان الطفل قادرًا على الأكل. المهم هو التركيز أولًا على السوائل وتقديم أطعمة خفيفة مناسبة للعمر.
من العلامات الشائعة قلة التبول، جفاف الفم، البكاء دون دموع، الخمول، والعينان الغائرتان. عند ملاحظتها يجب طلب تقييم طبي.
غالبًا لا، لأن معظم الحالات تكون فيروسية. لا ينبغي استخدامها إلا إذا أوصى بها الطبيب بعد فحص الطفل وتحديد السبب.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International