بعض أعراض أمراض النساء لا ينبغي تجاهلها، مثل النزيف المهبلي غير الطبيعي، ألم الحوض الشديد، الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، والحمى مع الألم. إذا كانت الأعراض مفاجئة أو شديدة أو ترافقها دوخة أو إغماء أو حمل محتمل، فراجعي الطبيبة فورًا أو توجهي للطوارئ.
تختلف شدة أعراض أمراض النساء من امرأة إلى أخرى، وقد تكون بعض الأعراض بسيطة وتتحسن مع الوقت، بينما تشير أعراض أخرى إلى مشكلة تحتاج تقييمًا طبيًا سريعًا. القاعدة الأهم هي: إذا كان العرض شديدًا، مفاجئًا، متكررًا، أو يؤثر في حياتك اليومية، فلا تؤجلي الفحص.
كما أن وجود حمل محتمل، أو تاريخ لمرض نسائي، أو استخدام اللولب، أو عمر قريب من سن انقطاع الطمث، قد يجعل بعض الأعراض أكثر أهمية ويستدعي مراجعة أسرع للطبيبة.

يشمل ذلك النزيف بين الدورات، أو نزيفًا بعد الجماع، أو دورة شهرية غزيرة جدًا مقارنة بالمعتاد، أو نزيفًا يستمر لفترة أطول من المعتاد. كما يستدعي الانتباه النزيف بعد انقطاع الطمث، لأنه لا يُعد طبيعيًا ويحتاج تقييمًا.
اطلبي المساعدة بشكل عاجل إذا كان النزيف شديدًا لدرجة تغيير الفوطة الصحية كل ساعة تقريبًا، أو إذا ترافق مع دوخة، خفقان، شحوب، أو شعور بقرب الإغماء.
ألم أسفل البطن أو الحوض قد يحدث لأسباب متعددة، لكن الألم الشديد أو المفاجئ ليس عرضًا بسيطًا. قد يرتبط بأكياس المبيض، التواء المبيض، التهاب الحوض، أو حمل خارج الرحم إذا كان الحمل ممكنًا.
إذا كان الألم يمنعك من الحركة أو يزداد بسرعة أو يأتي مع غثيان أو قيء أو حرارة، فهذه علامات تستدعي تقييمًا فوريًا.
الإفرازات المهبلية قد تكون طبيعية أحيانًا، لكن التغير الملحوظ في اللون أو الرائحة أو الكمية قد يشير إلى التهاب أو عدوى. الإفرازات الرمادية أو الصفراء أو الخضراء، أو المصحوبة برائحة قوية، أو الحكة، أو الحرقان، تحتاج فحصًا.
كما أن الإفرازات مع ألم في الحوض أو حرارة قد تدل على التهاب يحتاج علاجًا سريعًا لتجنب المضاعفات.
الألم المتكرر أثناء الجماع ليس أمرًا يجب تحمله. قد يكون مرتبطًا بجفاف مهبلي، التهابات، بطانة الرحم المهاجرة، أكياس المبيض، أو مشكلات أخرى تحتاج تشخيصًا.
إذا كان الألم جديدًا أو يزداد مع الوقت أو ترافق مع نزيف أو إفرازات غير طبيعية، فحددي موعدًا قريبًا مع الطبيبة.
الحمى ليست عرضًا نسائيًا بحد ذاته، لكنها عندما تظهر مع ألم الحوض أو إفرازات غير طبيعية أو ألم عند التبول قد تشير إلى عدوى في الجهاز التناسلي أو المسالك البولية. وجود حرارة مع رجفة أو تعب شديد يستدعي التقييم السريع.
قد يكون السبب التهابًا في المسالك البولية، لكن إذا ترافق مع ألم حوض، نزيف، أو إفرازات، فقد تكون المشكلة أوسع من مجرد التهاب بولي. لا تهملي العرض إذا كان متكررًا أو شديدًا.
أي كتلة جديدة في الثدي أو الفرج أو أسفل البطن، أو انتفاخ مستمر ومؤلم، يستحق المراجعة. ليس كل تورم خطيرًا، لكن الفحص المبكر يساعد على معرفة السبب وطمأنتك أو بدء العلاج المناسب.
راجعي الطوارئ فورًا إذا ظهر أي من التالي:
إذا لم تكوني متأكدة، فمن الأفضل طلب المشورة الطبية بدل الانتظار. بعض الحالات تتطور بسرعة، والتقييم المبكر قد يمنع المضاعفات.
عند الزيارة، حاولي أن تذكري:
هذه التفاصيل تساعد الطبيبة على تحديد الفحص المناسب، سواء كان فحصًا سريريًا أو تحاليل أو تصويرًا.

إذا كانت الأعراض خفيفة وتنتظرين الموعد الطبي، فاحرصي على الراحة، وشرب السوائل، وتجنب العلاقة الجنسية إذا كانت تسبب الألم أو تزيد الأعراض. لا تستخدمي مضادات حيوية أو غسولات داخلية من دون وصفة، لأن ذلك قد يخفي السبب أو يزيد التهيج.
أما إذا كانت الأعراض شديدة أو غير معتادة بالنسبة لك، فلا تنتظري موعدًا قريبًا فقط؛ راجعي الطبيبة فورًا أو اطلبي رعاية عاجلة.
أعراض أمراض النساء التي تستدعي زيارة الطبيبة فورًا تشمل النزيف غير الطبيعي، الألم الشديد أو المفاجئ، الإفرازات غير المعتادة، الحمى، والألم أثناء الجماع أو التبول عندما يكون مصحوبًا بعلامات أخرى. الاستماع إلى جسمك والتصرف مبكرًا خطوة مهمة لحمايتك وطمأنتك.
ليس دائمًا، لكنه ليس طبيعيًا إذا تكرر أو كان غزيرًا أو ترافق مع ألم أو دوخة. يحتاج تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب.
يصبح طارئًا إذا كان مفاجئًا أو شديدًا أو يمنعك من الحركة، أو ترافق مع حرارة أو قيء أو نزيف أو احتمال حمل.
غالبًا تشير إلى التهاب أو عدوى، لكن السبب قد يختلف. لذلك من الأفضل الفحص إذا تغيّر اللون أو الرائحة أو ظهرت الحكة أو الألم.
نعم، إذا كان متكررًا أو جديدًا أو يزداد أو ترافق مع نزيف أو إفرازات غير معتادة، فيجب تقييمه.
إذا شعرتِ أن الأعراض غير معتادة أو تزداد بسرعة، فلا تنتظري. اتصلي بالطبيبة أو توجهي إلى الرعاية العاجلة للحصول على تقييم.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International