يظهر احمرار العين عند جميع الأشخاص في مرحلة أو أخرى من مراحل الحياة. ويزداد احمرار العين و الدموع خصوصا في فصل الشتاء حيث الرياح تكون قوية،و في الطقس المثلج حين يزداد انعكاس الضوء. وتظهر هذه النتائج كردّ فعلٍ أوعية الملتحمة ( و هي عبارة عن غشاء رقيق وشفّاف يغطّي الجزء الداخلي من الجفن والقسم الأبيض من العين)، والتي تتوسّع من خلال العوامل المذكورة سابقا. قد يبدو احمرار العين كحالة عابرة يتم شفاؤها ذاتيّاً، بينما هي حالة تنتج عن ردّ فعل طبيعيّ للعين، وقد تكون أسبابها الأخرى في بعض الأحيان أكثر خطورة، مثل ازدياد في ضغط دم العين. ولذلك فمن الضروري أن يتم تحديد الأسباب الرئيسية وبذلك بدء العلاج باكراً وإلّا فقد تؤدّي مثل هذه الأعراض إلى فقدان دائم للبصر. وفي هذا الصدد يُطرح السؤال التالي: متى يكون احمرار العين خطيراً؟ شرحت أخصّائية الطب البصري في مستشفى أجيبادم باكركوي آمال تشولاك أوغلو الظروف التي يجب فيها عدم تجاهل احمرار العين وأدلت ببعض النصائح الهامّة عن الموضوع.

صرّحت أخصّائية الطب البصري آمال تشولاك أوغلو أنّ علاج احمرار العين يعتمد على سبب المرض و شاركتنا المعلومات التالية المتعلّقة بأساليب العلاج: “يتم إعطاء المريض قطرات العين التي هي عبارة عن مضادّات حيويّة إذا كان الاحمرار ناجماً عن سبب جرثومي، أو يُعطى مسيلات دموع اصطناعيّة إذا كان سبب احمرار العين جفافها أو يُعطى قطرات مضادّة للحساسيّة في حال وجود حساسيّة. أمّا في حال التهاب العين فيتم تطبيق علاج الكورتيزون النظامي أو الموضعي على المنطقة المعنيّة. ويزول احمرار العين عندما يتم علاج هذه الحالات”.

يعتبر ارتفاع ضغط دم العين من الأسباب الأخرى التي تؤدّي إلى احمرارها، ممّا يؤدّي إلى فقدان النظر عند تأخير العلاج. حذّرت الدكتورة آمال تشولاك أوغلو بأنّه من الواجب تخفيف ضغط العين و السيطرة عليه في حال ارتفاعه، ونوّهت إلى أهميّة إجراء بضع القزحيّة بالليزر (YAG) على كلا العينين لمنع العين السليمة من التعرّض لنفس المرض مستقبلاً.
لا تتجاهل العلامات التالية في حال احمرار عينك!